الكاتب الصحفي : حمدي رزق
في مقال كاتبنا تحدث عن مؤسسة مورجان ستانلي (Morgan Stanley) فكتب من خلال الأهرام :
تتمتع مؤسسة مورجان ستانلي (Morgan Stanley) بمصداقية مالية عالمية ، بصفته أحد أكبر وأقدم البنوك الاستثمارية في العالم.
تأسس البنك عام ١٩٣٥م في الولايات المتحدة الامريكية ، ويدير أصولًا تريليونية لشركات، وحكومات، ومؤسسات كبرى.
التقارير والتحليلات الصادرة عن البنك تُعد محركًا أساسيًا لأسواق المال العالمية، وتعتمد عليها الحكومات والبنوك المركزية في تقديراتها الاقتصادية.
يمتلك البنك تصنيفات ائتمانية ممتازة ومستقرة من وكالات التصنيف العالمية (مثل تصنيف +A من وكالة فيتش).
رسالة للدكتور أسامة الأزهري دكتور أسامة : هل بلغتم ذاك المقام؟
يخضع البنك لرقابة مباشرة وصارمة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) وهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC)، مما يضمن التزامه بالقوانين المالية الدولية.
في أحدث تقرير له، توقع بنك ” مورجان ستانلي ” أن تتراوح صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بين ١٣ و ١٥ مليار دولار خلال السنة المالية الحالية ٢٠٢٦ – ٢٠٢٧ ، وفقًا لتطورات الأوضاع الجيوسياسية وأسعار النفط وسرعة تنفيذ الاستثمارات المعلنة.
توقع البنك أن تبلغ التدفقات ١٥ مليار دولار في حالة حدوث هدوء سريع للتوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط، والوصول إلى ١٣ مليار دولار في حالة استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط لفترة أطول.
البنك (مورجان ستانلي) رفع توقعاته لتحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام المالي ٢٠٢٦ – ٢٠٢٧ لتسجل نحو ٤٣ مليار دولار، مقارنة بـ٣٨ مليار دولار في التوقعات السابقة، مؤكدًا أنها ستبقى الركيزة الأساسية لدعم ميزان المدفوعات وامتصاص الصدمات الخارجية.
مثل هذه التقارير العالمية ذات المصداقية لا تجد صدى على شبكات التواصل الاجتماعي، ولا تقتحم الموبايلات، ولا تلفت نظر الفضائيين، ولا يقف عليها المحللون، يأنفون التقارير الإيجابية، ويتكالبون على التقارير السلبية التي تصدر عن مؤسسات فاقدة المصداقية، ومحللين ناقصي الأهلية، تُشبع التقارير السلبية نهمهم لقطعة من كتف الاقتصاد العاري ، و تروي غلتهم الثأرية من الحكومة المصرية التي تجتهد في تأدية فروضها الاقتصادية، وهذا محل تقدير من المؤسسات المالية العالمية ذات المصداقية ( راجع تقارير البنك الدولي في إصداراته الأصلية قبل مقصدار القص واللزق ) .
تدوينات حرة : شهداء لقمة العيش vs الساحل
الإمام مالك رضي الله عنه يقول : إن كانت قُبلة يد الرجل على وجه التكبر والتعظيم فمكروهة، وإن كانت على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه، فإن ذلك جائز (شرح البخاري للعسقلاني).
تقرير مؤسسة “ مورجان ستانلي “ نموذج ومثال، تخيل لم يلفت نظر ( محللي الغبرة) ، فحسب تسمية ساخرة تُستخدم للإشارة إلى المحللين الذين يُتهمون بتقديم تحليلات فارغة من المضمون، غير دقيقة، فاقدة للمعلوماتية، متأثرة بالتوجهات السياسية دون استناد إلى واقع أو علم حقيقي.
تقرير مورجان ستانلي ( موجب بحذر ) ، يعتمد على تحليلات واقعية، تتجاهله بالضرورة المنصات الاقتصادية ( الممسوسة إخوانيا ) ، تلك التي تشيع التقارير السلبية بين الناس في الطرقات ، وتنشق على تقرير يحوي رقم سالب لتحوله إلى مناحة اقتصادية، وتقيم السرادقات الإلكترونية لكف عزاء في الاقتصاد الوطني.
تخيل هذا التقرير الموجب لو كان بالسالب، «يا داهية دوقي» على رءوس المجموعة الاقتصادية، مع اتهام مسبق بالعجز والفشل، وغياب الرؤية، وضبابية القرار، والشلل الرباعي عن إدراك المتغيرات الجيوسياسية، في حالتي الهدوء والقلق، وتأثيراتها الإقليمية على أسعار الصرف في البنوك المصرية.
بالمناسبة، البنك الأمريكي نفسه ( مورجان ستانلي ) أشاد بمرونة نظام سعر الصرف في مصر، ما عزز قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات الخارجية خلال الأشهر الماضية بصورة أفضل من المتوقع، كما دعم ثقة المستثمرين في سوق الصرف الرسمية، وساعد على استمرار تدفقات النقد الأجنبي رغم ارتفاع مستويات عدم اليقين الجيوسياسي.
وعند ( عدم اليقين ) نتوقف هنيهة، عدم اليقين تترجم غياب المعرفة الكاملة أو وجود شك في توقع المستقبل.
يظهر هذا المفهوم بوضوح في مبدأ عدم اليقين ل ( هايزنبرج ) في علم الفيزياء، و يصدق في علم الاقتصاد حين تتقلب الأسواق بفعل الأحداث، كما هو الحال في الاقتصاد العالمي علي وقع الحرب فى مضيق هرمز.
مقارنة التعاطي الإعلامي والسوشيلي ( الإلكتروني) مع تقرير مؤسسة مورجان ستانلي (الموجب)، والتعاطي مع تقرير البنك الدولي الذي لفت إلى أن مصر تواجه استحقاقات خارجية بقيمة ٦٢,٨مليار دولار خلال ١٢ شهرًا تبدأ من أبريل ٢٠٢٦ وحتى مارس ٢٠٢٧ ، تشمل أقساط قروض وفوائد، تجاهل تام لتقرير مورجان ستانلي ، وقوبل تقرير البنك الدولي بتهليل وتكبير في منصات إخوان صهيون، و تبعهم الغاوون للشهرة، وجمع اللايكات والمشاهدات، وكيف هذا، ولماذا، وحديث الأولويات يسري، رغم أن البنك ذاته قال بتراجع مديونية مصر لصندوق النقد الدولي إلى 9.3 مليار دولار بنهاية يونيو ٢٠٢٦، بعدما سددت البلاد أكثر من 16 مليار دولار للصندوق منذ بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي في ٢٠١٦، ومعلوم مصر تسدد ديونها وبانتظام، والعقيدة المصرية تقول: القروض فروض تؤدى على أوقاتها.. ولكن الغرض، كما يقولون، مرض.
معلوم الدين همّ بالليل ومذلة بالنهار، ومصر سددت ديونها لشركات البترول على داير دولار، ونجحت في إنهاء ملف المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بشكل كامل لتصل إلى «صفر» لأول مرة منذ سنوات، بعد أن بلغت نحو ٦,١ مليار دولار في يونيو ٢٠٢٤.
ما بين ( الموجب ) الذي تؤكده المؤسسات المالية العالمية ويرسم تفاؤلًا، و ( السالب ) الذي تضخه مضخما المنصات المعادية ويرسم قنوطًا، تقف كمواطن متحيرًا، لماذا الإصرار على إشاعة السالب وتجاهل الموجب، وتسويـد الصورة في وجوه الناس .
صحيح صورة الاقتصاد المصري ليست وردية كما نحب ونرضي ، ولأسباب نتفق ونختلف عليها في إطار الجماعة الوطنية، ولكنها ليست سوداوية كما يصورها محللو الغبرة .
خدوا فالكم من مورجان ستانلي، عنده الخبر اليقين، غالبًا ما تنطق ألسنة محلليه بالصدق، تقاريرهم فأل حسن أو إشارة طيبة لما يمكن أن يحدث. ، و يُؤخذ بتقاريرهم الموجبة على سبيل التفاؤل والبشارة بالخير، تفاءلوا بالخير تجدوه.
أسد الخارجية سامح شكري يُطمئن المصريين علي صحته
موعد مباراة الأهلي وبرشلونة ودياً اليوم في كأس خوان جامبر ٢٠٢٦
تدوينات حرة : لا لا … وديات لا
دكتور زايد.. أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ؟
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 



















































