الكاتب الصحفي : حمدي رزق
من خلال المصري اليوم كان كاتبنا قد نشر مقالاً عن الفهم الخاطئ لإحدي عبارات وزير الصحة و السكان فكتب يُوضح :
كمريض سكري مزمن، يلزمني الأنسولين بجرعات يحددها الأطباء، وأستعمل الأنسولين المحلي دون أعراض جانبية والحمد لله، ولم يخالجني يومًا شك في كفاءة وفاعلية الأنسولين المنتج محليًا.
نال مني العجب وبت مدهوشًا من اللغط الذي خلفه تصريح (مختطف منتزع من سياقه ) على لسان وزير الصحة والسكان الدكتور ” خالد عبد الغفار” ، في معرض حديثه عن فعالية وكفاءة الأنسولين المصنع محليًا، ولا حاجة للمستورد، والدولة ملزمة عبر التأمين الصحي، بتوفير الأنسولين ( محليا ) لنحو ٢,٥ مليون مريض، بينهم ٦٠ ألف طفل، بكلفة تصل إلى ٤,٨ مليار جنيه سنويًا.
تدوينات حرة : لا لا … وديات لا
دكتور زايد.. أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ؟
رغم إيضاح الوزير عبد الغفار ، بأن الأنسولين المنتج محليًا لا يقل فعالية وكفاءة عن مثيله المستورد، وينتج وفق المواصفات العالمية، والمادة الفعالة تستورد من أكبر شركتين عالميتين في إنتاج الأنسولين، إلا أن اللغط حول فعالية الأنسولين المنتج محليًا لا يزال يراوح مكانه في الفضاء الإلكتروني، ما يثير قلق المرضى، والتشويش الممنهج على صناعة الأنسولين الوطنية التي تقوم عليها أربع شركات وطنية وفق المواصفات العالمية.
اختطاف تصريح على لسان الوزير بعدم قدرة الدولة على استيراد الأنسولين، يكلف كثيرًا، ويضر بالصناعة الوطنية، ويؤثر بالسالب على خطط الدولة لتوطين الصناعات الدوائية، يطرح سؤالًا: لماذا الاستيراد والإنسولين متوفر بصناعة محلية بمواصفة عالمية ؟
السؤال الحرج حول فعالية وكفاءة الأنسولين، يجيب عليه الدكتور ” أسامة حمدي ” أستاذ السكري في جامعة هارفارد الأمريكية ،
يقول في منشور طبي مهم مانصه : كثر اللغط حول الإنسولين المحلي ومدى كفاءته ، وسألني الكثيرون : هل هناك فارق؟ وهل سيحرم ذلك المرضى من النوع الأول والثاني من الإنسولين الذي اعتادوا عليه؟
وكخبير في هذا المجال أحب أن أوضح أن صناعة الإنسولين معقدة جدًا؛ لأنه من بيبتيدات (أحماض أمينية) تحتاج إلى خطوات مركبة وطويلة في التنفيذ، كما يحتاج لدرجات حرارة منخفضة في الإنتاج والنقل والتخزين.
لذا تحتكر صناعة الإنسولين شركات ضخمة مثل ( ليلي Lilly الأمريكية، ونوڤو Novo الدانمركية ، وسانوفي Sanofi الفرنسية ) . حقيقة الأمر أن الأنسولين المحلي يصنع بترخيص من هذه الشركات تحت اسم مصري، وتحصل هذه الشركات على كريستالات الإنسولين من هذه الشركات العالمية لتحويلها إلى محلول قابل للحقن وفق مراحل إنتاج دقيقة، وتحت إشراف ( الشركات الأم ) التي أعطتها الترخيص.
فالإنسولين المحلي هو نفس الإنسولين المستورد وربما أكثر كفاءة منه! لأن المستورد يفقد القليل من كفاءته أثناء النقل والتخزين والتوزيع، وهو أمر معروف عن الإنسولين.
وعلينا في الحقيقة أن نفخر بهذه الصناعة المحلية التي ستخفض سعر الإنسولين وستجعله متوافرًا طوال العام بدون نقص أو انقطاع، وبكفاءة أفضل. ولقد سبقتنا الهند والصين في ذلك وخفضت الاستيراد بشكل كبير.
علما ، ما زالت بعض أنواع الإنسولين غير مصنعة في مصر، ولن يتوقف استيرادها مثل ( تريسيبا Tresiba وتوچيو Toujeo ) وبعض الأنواع المستحدثة الأخرى، حيث ترفض الشركات الضخمة تصنيعها خارج دولها، وأتمنى أن يأتي اليوم لتصنيعها محليًا.
لذا أطمئن الجميع أن الإنسولين المصنع محليًا هو نفس الإنسولين المماثل له “علميًا” في الخارج مع تغيير الاسم.
ومرحبًا بتصنيع جميع الأدوية في مصر، فليست الهند بأفضل منا.
كما يقولون هذا ( فصل الخطاب ) علي لسان بروفيسور السكري الأول فى العالم ، وليس له مصلحة في محاباة الحكومة .. لعلهم يعقلون ويكفون عن تشويش المرضي .
الزمالك يحسمها : بيزيرا في الزمالك و يُلزم اللاعب بالالتزام بالتدريبات
– ويبقي أيضا هنا سؤال .. الي متي يكون نادي الزمالك في غرفة الانعاش ونعطي لة مسكنات مسكنات ؟
– والإجابة لا يستحق نادي الزمالك ما هو فيه الآن لأن نادي الزمالك اكبر بكثير من هذا العبث الذي تحدث فيه .
– ونوجة اللوم أيضا ولا ننسي أبناء نادي الزمالك … اين هم من الذي يحدث في النادي ؟!
– انقذوا نادي الزمالك وضعوا ايديكم فوق ايدي بعض من أجل ناديكم .
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 












































