الكاتب الصحفي : حمدي رزق
في مقال كاتبنا تعرض لمشكلة أبي أحمد مع مصر و محاولاته عمل سدود جديدة للسيطرة علي مقدراتنا من مياه النيل فكتب من خلال المصري اليوم :
ثلاث رسائل حملها الرد المصرى الصارم على الاستفزازات الإثيوبية التى فاه بها وزير المياه والطاقة الإثيوبى «هابتامو إيتيفا»، ويصرح علانية بنوايا بلاده بناء سدود إضافية على النيل الأزرق، وإخضاع تدفقات مياه النيل للسيطرة الإثيوبية.
أولها: مصر لن تقبل بسيطرة إثيوبية على تدفقات مياه النيل لدولتى المصب (مصر والسودان).
ثانيها: فضح النوايا الإثيوبية، أهداف أديس أبابا تتجاوز التنمية البحتة التى تتحدث عنها فى المحافل العالمية، إلى محاولة الهيمنة على النهر.
ثالثها: مصر تمتلك خيارات متعددة، وقادرة على الدفاع عن حقوق ومصالح شعبها فى مياه النيل.
الرئيس السيسي يستقبل المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي { ڤيديو }
رسالة بعلم الوصول، فى مواجهة نظام سادر فى غيه، مدفوعًا برغبات عدائية ضد دولتى المصب، حكومة (آبى أحمد) استمرأت الكَيْد والمكايدة السياسية، وتصدر عنها كل حين تصريحات عدائية خرقاء، وتتحرش بالحقوق المصرية السودانية القانونية والتاريخية والعادلة فى مياه النيل الأزرق.. لقد طفح الكيل، هذا حال القاهرة وهى تصدر أعنف بياناتها ردًا على تصريحات لفظية إثيوبية خرقاء لا محل لها من الإعراب السياسى أو الدبلوماسى، ما يترجم تحرشًا إثيوبيًا، وسلوكًا عدائيًا، صبرت عليه مصر طويلًا، وللصبر حدود، وحقوق مصر التاريخية فى مياه النيل خط أحمر، دونها خرط القتاد، مياه النيل حياة المصريين، وما قطعها عدو إلا هلك.
وزير المياه والطاقة الإثيوبى «هابتامو إيتيفا»، فى سياق لعبة توزيع الأدوار الإثيوبية مكلف بقطع الطريق على وساطة أمريكية أفصح عنها «مسعد بولس»، كبير مستشارى الرئيس الأمريكى للشؤون العربية والأفريقية فى حوار على قناة (الحرة) الأمريكية، وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف جهود الوساطة بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن أزمة السد الإثيوبى، مشددًا على تمسك واشنطن بالحلول الدبلوماسية والحوار بين دول حوض النيل.
الوساطة الأمريكية، ما تخشاه أديس أبابا، وموقف إدارة الرئيس (دونالد ترامب) معلن، وأعلنه ترامب مرارًا، وفى لقاء ثنائى عقده مع الرئيس السيسى على هامش قمة مجموعة السبع فى فرنسا، فى يونيو الماضى تحدث إلى الرئيس السيسى فى فيديو منشور، قائلًا: «أعتقد أنكم لم تعاملوا بعدالة من قبل إثيوبيا، لأن النهر ينخفض مستواه أكثر مما يفترض، وهذا ما نحن بصدد مناقشته، سد بُنى فى إثيوبيا، ويتسبب فى مشاكل كبيرة لمصر، كنت قد أتممت هذه الصفقة (الاتفاق الذى رعته وزارة الخزانة الأمريكية وجمع بين مصر والسودان وإثيوبيا) وبعدها أتى (جو بايدن) ولم يكن على علم بها، وما كان ليسوّى أى اتفاق، ولكن نحن سنرجع للاتفاق ونرى إن كان بمقدورنا تسويته».
هذا ما يقلق بل ويفزع الإثيوبيين، وعد ترامب للمصريين بحقهم العادل فى مياه النهر، ويخشون الوساطة الأمريكية وإحياء مسودة اتفاق وزارة الخزانة الأمريكية التى انسحبوا قبل توقيعها فى نهاية ولاية ترامب الأولى، عادوا سيرتهم الأولى فى الاستفزاز والتحرش بغية إجهاض وساطة أمريكية باتت قاب قوسين أو أدنى. أديس أبابا تحرف بوصلة الوساطة عن السد الرئيسى، بحديث السدود الأخرى على ذات النهر، تسحب الوسيط إلى قضية السدود المزعومة بعيدًا عن سد الخراب الإثيوبى.
التحرشات السياسية الإثيوبية المستدامة، وعلى مستويات دبلوماسية عدة، تبدو كأنها توزيعة أدوار، ورغم الاستفزازات الإثيوبية المتكررة، مصر لا تتزحزح قيد أنملة عن موقفها وحقوقها التاريخية فى مياه النيل.
أسد الخارجية سامح شكري يُطمئن المصريين علي صحته
موعد مباراة الأهلي وبرشلونة ودياً اليوم في كأس خوان جامبر ٢٠٢٦
تدوينات حرة : لا لا … وديات لا
دكتور زايد.. أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ؟
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 
















































