الكاتب الصحفي : حمدي رزق
في مقال كاتبنا تعرض للحديث عن الذكاء الثقافي توأم الذكاء الإجتماعي فكتب من خلال المصري اليوم :
التحلل الذاتى أو الانحلال الذاتى مصطلح فى علم الأحياء يدل على عملية تدمير ذاتى للخلية الحية، ما إن تمرض حتى تدمر نفسها بنفسها.
فتنة جوائز الدولة كشفت ما يعتمل فى الوسط الثقافى من عوامل التحلل الذاتى، ثمة تدمير ذاتى ممنهج لخلاياه الإبداعية الحية، ومع توالى عملية التحلل الذاتى، بالعدوى تمرض الخلايا الحية بفعل إفرازات الخلايا المتحللة، تعجزها عن دورها المأمول فى قيادة عقل الأمة المصرية، حفاظًا على ريادتها الثقافية.
فى علم الأحياء، يحدث التحلل الذاتى حينما تطلق الخلايا المحتضرة إنزيماتها المضادة للعوامل الممرضة إلى داخل الخلية ذاتها، كمن يطلق النار على نفسه، ما يشبه انتحارًا ثقافيًا. تمرض الخلية الثقافية ويمرض محيطها الخلوى، ما يترجم انهيار المناعة الذاتية، ويصبح الجسد الثقافى مستباحًا معرضًا للاستلاب.
فى تشخيص التحلل الذاتى لخلايا القوى الناعمة المصرية، الفساد الثقافى الذى تتحدث عنه الصالونات والمنتديات والمقاهى الثقافية ليس عَرَضًا، بل مرضًا كامنًا فى العصب الثقافى.
مابين الأنسولين المحلي والمستورد !!
خلايا الفساد المتحللة ذاتيًا، وإفرازاتها السامة تسمم الوسط الثقافى، وما ينجم عن عملية التحلل الذاتى من القواعد المرعية والأعراف الثقافية من مضار محققة، ما أصاب الجسد الثقافى من ضعف المناعة سوى هذه الخلايا الثقافية المتحللة، ما لامست جسدًا إلا أنهكته.
عوامل التحلل الذاتى متوطنة فى الجسد الثقافى، جملة أمراض متوطنة ومزمنة وسارية إلى يومنا هذا، ثمة خلايا مريضة بالأنا تنفث سمومها الذاتية فتصيب الخلايا الحية فتمرض، وفيروسات التحلل الذاتى معدية ومميتة، تسمم الوسط الثقافى.
فتنة جوائز الدولة تبرهن على حالة تحلل ذاتى من القيم والقواعد والأعراف الثقافية. الخلايا الثقافية المحتضرة إبداعيًا تصدر عوادمها ما يخنق خلايا الإبداع الحية. إنكشارية ثقافية عتيدة فى الإجرام الثقافى، تذبح المبدعين الأصلاء (الأصليين) لصالح عديمى الموهبة، وتتركهم نهبًا موزعًا على قارعة الفضاء الإلكترونى.
الإنكشارية الثقافية تسيد مفاهيم فاسدة، فيروسات ممرضة، منها فيروس ( الذكاء الثقافى )، قرين الذكاء الاجتماعى، ليس مهمًا أن تكون مبدعًا، الأهم أن تكون مبدعًا ذكيًا، أو ذكيًا فحسب، فترسم مبدعًا ولو كنت عاريًا من الموهبة كما ولدتك أمّك، فيروس الذكاء الثقافى متحور وطوره الأخير شديد العدوى، لا تنجو جائزة من مثقف ذكى يعرف من أين تؤكل كتف الجائزة، وتحصل عليها وتفوق على المبدعين الذين لم يفطنوا إلى الذكاء وراهنوا على الإبداع، وخاب راهنهم.
تدوينات حرة : لا لا … وديات لا
دكتور زايد.. أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ؟
إفرازات الإنكشارية الثقافية المهيمنة على الجوائز الثقافية تصيب الخلايا الحية باليأس والقنوط، ذبح المثقفين المبدعين على مذبح الجوائز، وترك لحومهم منشورة تفسد دون تبريد، الذبح بات طقسًا مرعبًا، يترجم ذبح المبدعين، ما يشبه القتل على الهوية الثقافية، مثل قبائل متناحرة على المرعى والكلأ.
ابتليت الحياة الثقافية المصرية بخلايا إنكشارية ثقافية ممرضة شديدة العدوى صنعتهم الوحيدة ذبح المبدعين الأصليين، ويتربحون من سفك دماء الموهوبين، عيّنوا أنفسهم من تلقاء أنفسهم حرسًا خاصًا (إنكشارية) على الثقافة والإبداع، ويحكمون ويتحكمون، من حظى بقربهم لهو من الناجين، ومن باء بغضبهم فهو من الهالكين.
الإنكشارية الثقافية خلايا شريرة يحكمون مدينة الإبداع، وينفثون فى الأوساط الثقافية نفسًا كريهًا، نفسها إفرازات الخلايا المتحللة فى الجسد العليل.
المتحللون ذاتيًا من كل القيم والأعراف الثقافية صاروا مصدر عدوى أمرضت الثقافة المصرية، وأعجزتها عن دورها، وتأدية فروضها، أشاعوا الفتنة بين المثقفين، وصار بعضهم يمزق البعض على الجوائز الثقافية.. دعوها فإنها منتنة أقصد الفتنة الثقافية.
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 











































