عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
الموضوع اللي كان على الساحة اليومين اللي فاتوا خلاني أفكر في حاجات كتير تخص الزواج والانفصال والخيانة والزواج التاني والزوجة الأولى والمرأة الأخرى، والأهم من كل ده: إيه الدروس اللي ممكن نتعلمها من كل الحكايات دي بعيدًا عن الحكم على أشخاص بعينهم؟
أنا مؤمنة إن الزواج مش مجرد اختيار شخص بنحبه، لكنه اختيار حياة كاملة.
مش كفاية أسأل نفسي : «بحبه؟» أو «مرتاحاله؟» الأهم: هل الشخص ده عنده قدرة على الزواج؟ عنده مسؤولية؟ يعرف يحتوي؟ يعرف يحط حدود؟ يعرف يحافظ على خصوصية بيته؟ يعرف يتعامل مع الخلاف من غير ما يهدم كل حاجة؟ وهل لما الحياة تختبره، هيفضل نفس الشخص اللي أنا اخترته؟
لأن الحب ممكن يخلينا نختار شخصًا نحبه، لكن الزواج محتاج شخصًا نقدر نأمن له على حياتنا.
والشخصية الحقيقية لأي إنسان مش بتظهر وهو مبسوط، لكن بتظهر وقت الاختلاف والضغط والغضب والإغراء.
كل الناس تقريبًا تعرف تحب وهي مرتاحة، لكن الأخلاق الحقيقية بتظهر لما الإنسان يكون قادر يعمل الغلط ويختار ما يعملوش.
ومن هنا نقدر نفهم الخيانة بشكل مختلف.
خدوا فالكم من «مورجان ستانلي» !
مش كل مشكلة في الزواج تبرر الخيانة، ومش معنى إن الزواج كان فيه مشاكل إن الخيانة كانت حتمية.
ممكن يكون فيه تقصير، وممكن يكون فيه فتور، وممكن يكون فيه خلافات حقيقية، لكن دايمًا فيه فرق بين وجود مشكلة وبين قرار التعامل مع المشكلة بالخيانة.
لأن الإنسان ممكن يواجه مشكلته بالكلام، بالمواجهة، بالعلاج، بالانفصال، أو حتى بالصبر… لكن الخيانة تفضل في النهاية قرارًا يتحمل صاحبه مسؤوليته.
وهنا نجي لفكرة المرأة الأخرى.
أحيانًا المرأة الأخرى ما تدخلش العلاقة باعتبارها نفسها، لكنها تدخل باعتبارها المنافسة.
تحاول تقدم نسخة مختلفة تمامًا عن الزوجة: أنا أهدى، أرق، أكثر تفهمًا، ما بطلبش، ما بعترضش، بضحك على كل حاجة، ما عنديش المشاكل دي… وكأن رسالتها له: «أنا عندي كل اللي ناقصك هناك.»
لكن المشكلة إن النسخة دي ممكن تكون صالحة للجولة، مش صالحة للحياة.
لأنها وهي بتحاول تكسب الرجل، ممكن تكون بتقدم له الصورة اللي هو محتاج يشوفها في اللحظة دي، مش بالضرورة حقيقتها الكاملة.
وبعد ما تنتهي مرحلة المطاردة والانبهار، تبدأ الحياة الحقيقية.
هي هتطلب.
هتزعل.
هتختلف.
هتغضب.
هو هيختلف معاها.
هي هتشوف عيوبه وهو هيشوف عيوبها.
وساعتها السؤال الحقيقي هيكون: هل كانت فعلًا مختلفة؟ ولا كانت فقط بتؤدي الدور الذي كان محتاجًا يسمعه؟
والأخطر من كده لما يتحول الموضوع من حب إلى منافسة.
لما المرأة الأخرى ما يبقاش كفايتها إنها تكون مع الرجل، لكنها تحتاج كمان إنها تثبت للزوجة الأولى إنها بقت الأهم، وإنها كسبت، وإنها قدرت تاخده منها.
وهنا الموضوع بيخرج من دائرة المشاعر ويدخل في دائرة الصراع.
لأن فيه فرق كبير جدًا بين إن علاقة جديدة تنشأ، وبين إن إنسانة تعتبر هزيمة امرأة أخرى جزءًا من انتصارها.
إنك تبني سعادتك على أنقاض بيت، وعلى وجع زوجة، وعلى ارتباك أولاد… دي مش مجرد قصة حب.
تدوينات حرة : لما تبطّل تستنى اعتذار .. ماجاش
خصوصًا لو المرأة الأخرى عارفة من البداية إن فيه زوجة وأولاد، ومع ذلك يكون هدفها مش بس الرجل، لكن كمان إنها تخرب البيت الأول وتثبت إنها أصبحت الأهم.
وهنا لازم نسأل نفسنا :
إيه قيمة الانتصار اللي محتاج إنسانة تانية تتوجع عشان يتحقق؟
إيه قيمة إنك «تكسبِي الرجل» لو ثمن المكسب إن أمًا تنكسر، وأولادًا يتأذوا، وبيتًا كاملًا يدخل في صراع؟
أنا لا أؤمن إن الإنسان لازم يمنع نفسه من الحب لمجرد إن الحياة اتغيرت، لكن فيه فرق بين إنك تعيشي مشاعرك بمسؤولية، وبين إنك تبني سعادتك على أذى متعمد لغيرك.
وفي نفس الوقت، لازم نكون منصفين جدًا في نقطة مهمة :
الرجل مش غنيمة حد خطفها من حد.
هو إنسان بالغ، وصاحب قرار، وهو المسؤول الأول عن اختياراته.
لو سمح لامرأة أخرى تدخل بينه وبين زوجته، ولو بدأ يقارن، ولو حكى أسرار بيته، ولو قدم للمرأة الأخرى صورة مشوهة عن زوجته، فهو بنفسه صنع الملعب اللي اتلعبت فيه المباراة.
وعشان كده ما ينفعش نحط كل اللوم على المرأة الأخرى وننسى الرجل.
هو مش ضحية امرأة «أغوته» وخلاص.
هو اختار.
والزوجة الأولى كمان لها قرار.
ودي يمكن من أصعب النقاط.
لو حصل زواج تاني، أو حصلت خيانة، أو اتغير شكل العلاقة، الزوجة الأولى أمامها اختيار صعب: تقبل الواقع وتحاول تكمل، أو ترفض وتخرج من العلاقة.
ولو اختارت البقاء، لازم يكون بقرار حقيقي نابع من إرادتها، مش من خوف، ولا ضغط، ولا خوف على كلام الناس.
ولو قالت: «أنا هكمل»، يبقى لازم بعد كده تتعامل مع اختيارها بكل تبعاته.
ما ينفعش تختار البقاء ثم تقضي بقية عمرها في دور الضحية، وتعيش كل يوم في محاكمة مستمرة للرجل والمرأة الأخرى.
لأن القرار اللي اتاخد بإرادتها له ثمن ومسؤولية.
وفي المقابل، لو قررت إنها مش قادرة تعيش في الوضع ده، وإن كرامتها وسلامها وأمان أولادها أهم من الاستمرار، فمن حقها تخرج.
لكن هنا تظهر الحكمة.
تخرج من غير ما تدخل حرب.
من غير ما تستخدم أولادها كسلاح.
من غير ما تراقب المرأة الأخرى.
من غير ما تحاول تثبت إنها أجمل أو أهم أو أحسن.
ومن غير ما تحول حياتها كلها إلى محاولة للانتقام.
لأن أسوأ حاجة ممكن تحصل للزوجة الأولى إنها تسمح للمرأة الأخرى إنها تحدد شكل حياتها.
لو المرأة الأخرى اختارت المعركة، مش لازم أنتِ تقبلي تلعبِيها.
لو هي اختارت تثبت إنها الأهم، مش لازم أنتِ تدخلي تثبتي إنك الأولى.
ولو هي اختارت إنها تكسب الرجل، فأنتِ مش مطالبة أصلًا تخوضي مسابقة على إنسان.
لأن الزواج مش مسابقة، والمرأة مش قيمتها في قدرتها على الاحتفاظ برجل مهما كان الثمن.
وأحيانًا أقوى قرار ممكن تاخده امرأة هو إنها تقول:
«أنا مش هحارب على مكان المفروض إنه كان مكاني من البداية.»
وفي النهاية، يمكن أهم درس من كل الحكاية إن الزواج مش مجرد علاقة بين رجل وامرأة.
هو مسؤولية، وقرارات، وبيوت، وأولاد، وذكريات، وكرامة، وحياة ناس كتير.
وعشان كده كل قرار جوه الزواج لازم يتحسب مش بس على أساس: «أنا عايز إيه؟»
لكن كمان:
«مين هيدفع ثمن قراري؟»
ومين هيتوجع؟
ومين هيتأذى؟
وهل أنا بحاول أصلح حياتي… ولا بحاول أكسب معركة؟
لأن فيه فرق كبير بين إنك تكسب إنسان، وإنك تكسب جولة.
واللي يبدأ حياته الجديدة وهو سعيد لأنه «كسب على حساب غيره»، ممكن يكتشف بعد فترة إن الحياة مش بتكافئ الانتصارات اللي اتبنت على الخسارة.
وفي الآخر، لا الزوجة الأولى لازم تعيش عمرها أسيرة للوجع، ولا المرأة الأخرى لازم تعتبر نفسها بطلة لأنها أخذت مكان امرأة، ولا الرجل المفروض يهرب من مسؤولية قراراته خلف كلمة «أنا حر».
كل واحد في النهاية حر في اختياراته…
لكن مش حر في نتائجها.
ودي يمكن أهم جملة في الموضوع كله:
إنت حر تختار، لكنك مش حر تختار من غير ما تتحمل ثمن اختيارك.
رسالة للدكتور أسامة الأزهري دكتور أسامة : هل بلغتم ذاك المقام؟
أسد الخارجية سامح شكري يُطمئن المصريين علي صحته
موعد مباراة الأهلي وبرشلونة ودياً اليوم في كأس خوان جامبر ٢٠٢٦
تدوينات حرة : لا لا … وديات لا
دكتور زايد.. أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ؟
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

سحر نوح 




















































