أخبار الرياضة

كابتن رضا عبد العال عن مباراة الزمالك بترول أسيوط في الجولة السابعة من دوري أورا : فوز بالزق { ڤيديو }

 

كابتن رضا عبد العال :

بدأ لعب كرة القدم في سن العاشرة ضمن مدرسة الكورة حتى سن ١٥عاماً  ، وبعد سن الــ١٥ــ عامًا انتقل إلى نادي النيل للأدوية أحد فرق الدرجة الأولي في التسعينيات حتى أتم عامة الـــ ٢٢ 

هو لاعب كرة قدم مصري دولي معتزل كان يلعب في مركز لاعب خط الوسط ، وتميز أداؤه في الملعب بتغير حركته واتجاهه سريعاً جداً وتميز كذلك بدقة تمريراته للمهاجمين التي تجعل المهاجمين دائماً صوب المرمى هذا بالإضافة إلى مهارته الفائقة في المراوغة.

كابتن رضا عبدالعال عن مباراة منتخبنا أمام أنجولا : بداية ضعيفة للمنتخب و تعادل بطعم الهزيمة مع عك .. { ڤيديو }

رباب شقيقة مو صلاح تحتفل بمولوده الجديد ليل : حبيب قلب عمتو .. نّور الدنيا

في تحليل لكابتن الزمالك السابق و الناقد و المحلل الرياضي كابتن رضا عبد العال لمباراة الزمالك بترول أسيوط في الجولة السابعة من دوري أورا :

الزمالك يكسب اليوم بترول هدف بالعافية و باسم الزمالك .

أول حاجة تُحسب لمعتمد  و انه بدأ بعواد و كان لازم من زمان و المفروض يكون من حراس منتخب مصر .

لاعب الزناري اللي هو التالت بعد محمد اسماعيل و الونش و بالرغم من إنه غلط تلت غلطات  النهارده .

و بترول أسيوط كان الند للزمالك النهارده مع الهدف اللي كانوا حيجيبوه في أول الشوط الأول .

جهاد اصاباته كتير ليه لم يمشي طب ادوا الفرصة للجداد افيد منه كتير .

من سلبيات معتمد خروج محمد فرج و عليه عملت روتاشن ليه اللخبطة دي .

و أحلي ما في المباراة هدف شــريف خلاص اديله الفرصة بقي نزله بقي علي طــول .

و قرار منسي عشان تجمده غلط لازم يتعاقب بس مش حتقدر تستغني عنه .

ايشو ماسك كويس اوي و لنا فاولين لم يحتسبوا و الحكم ليه غير قراره بالطرد للعب بترول اسيوط .

الرئيس السيسي يدعو الله لقداسة البابا ” ليو الرابع عشر ” بابا الفاتيكان أن يُنعــم عليه بموفور الصحة والعافية

لو بالملايين مش هشتغل معاه.. هجوم ناري من حنان شوقي على محمد رمضان !

تدوينات حرة : #الأصول ..

{ ڤيديو } : الرئيس السيسي في حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام ٢٠٢٦ .. محدش يقدر علي ١٢٠مليون و لأسر الطلاب : إدعوا لمصر

{ ڤيديو } : الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الـ ٤٤ للقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة يُحذر : ٢٠١١ هو علاج خاطئ لتشخيص خاطئ و العدو بقي من جوانا

 

اليوم .. منتخبنا يواصل مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية للصالات بمواجهة موزمبيق .. الجولة الثانية بدور المجموعات

 

دمشق تتآكل .. «سوفا ٥٣ » خط بارليف إسرائيلـ ـى جديد فى سوريا بطول ١٢ كيلومترا

درس الطالب منصور

تعرف علي شروط الاتحاد المصري لكرة القدم لشغــل عدد من الوظائف للشــباب الطــموح لفترة محدودة

كابتن رضا عبد العال عن دربي الزمالك و الأهلي رقم ١٣٣ : .. قمة سيئة المستوي و المعلق حنخلص من اللي بيعملوه امتي ؟ و للزمالك ضربة جزاء { ڤيديو }

هل تتولى (سيدة) أمانة الأمم المتحدة؟

الإخوان ما دخلوا مكانا إلا وأفسدوه .. أسود على أبناء أمتهم «خرفان» أمام أعدائها !

وبعيدا عن حقيقة هذه الروايات من عدمها، فإن القاهرة لم تكتسب مكانتها العظيمة عبر التاريخ بسبب اسمها وحده، وإنما بما تمتلكه مصر من مقومات جغرافية وبشرية وحضارية، وبما شهدته من تحولات سياسية وعسكرية، فالقاهرة صارت عاصمة شاهدة على أحداث وتحولات تاريخية عظيمة الأثر، ثم مركزا للحكم فى العصور اللاحقة، وشهدت مصر فى العصر المملوكى مواجهات كبرى، كان من أبرزها معركة عين جالوت عام 1260، التى قُهر فيها الجيش المغولى على يد المماليك، فى واقعة كان لها أثر مهم فى مسار التوسع المغولى غربا.
وانطلاقا من هذه الحقائق التاريخية، فإن الحديث عن القاهرة بوصفها قاهرة الأعداء لا يستقيم باعتباره أسطورة سحرية تضمن الانتصار لكل من يحمل اسمها، بل بوصفه تعبيرا عن ذاكرة تاريخية تستمد قوتها من قدرة الدولة المصرية على حماية مصالحها، وإدارة صراعاتها، وتوظيف قدراتها ومقوماتها وموقعها الجغرافى.

وفى ظل العواصف والزلازل المدمرة التى من صنع البشر والمتعلقة بالأطماع ومحاولات السيطرة والاحتلال، كانت القاهرة واقفة عصية على تفتيت كل هذه المؤامرات، وصامدة أمام كل الزلازل، ومنذ 2011 ووقوع زلازل يناير المدمرة والتى لم تشهد لها مصر مثيلا عبر تاريخها الطويل، بما فيها غزوات التتار واجتياحهم لكل الدول العربية والإسلامية، وحتى الحملات الصليبية المتتالية، والعدوان الثلاثى، كان بالإمكان مواجهتها ودحرها، إلا أن أعداء اليوم كُثر، وتبرز خطورتهم أن لهم ظهير قوى فى الداخل متمثل فى جماعة الإخوان الإرهابية وذيولها.

بجانب أن الزلازل المدمرة تضرب فى كل الاتجاهات، جنوبا وشمالا وشرقا وغربا، وصولا إلى أبعد النقاط الجغرافية المؤثرة فى الأمن القومى المصرى والعربى، وصار التهديد مختلف ومتعدد ومتصاعد، ما بين تهديدات الأطماع فى المقدرات، أو أن تكون مصر حديقة خلفية لحل مشاكل الغير، إدراكا أن القاهرة «التورتة» التى إذا ما تمكن عدو من النيل منها، سيحكم الشرق، ويتحكم فى مفاتيح المنطقة، وسيخضع له كل دول الإقليم دون استثناء.
لذلك محاولات إشعال النار، فى كل المحاور الاستراتيجية، من أقصى نقطة فى القرن الأفريقى، للتحكم فى المياه، إلى البحر الأحمر، وأهميته الاستراتيجية، والتحكم فى الممرات الاستراتيجية، أو ثروات منطقة شرق المتوسط.
القرن الأفريقى، على سبيل المثال، ليست مجرد مساحة بعيدة عن القاهرة، وإنما ترتبط بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وأمن الملاحة، والتوازنات السياسية والعسكرية المحيطة بحوض النيل، وتمنح هذه الجغرافيا مصر مصالح استراتيجية تتطلب متابعة دقيقة للتحولات التى تشهدها دول المنطقة، من دون اختزال تعقيداتها فى معادلة تبسيط مخلة، مع رفع منسوب الوعى لإدراك خطورة المخططات وتحديد هوية الأعداء والأصدقاء بدقة.
ولعل الدرس الأبرز فى تاريخ القاهرة، هو أن المدن العظيمة لا تصنع مجدها لمجرد ما تحمله من أسماء، بل بما تمثله من قدرة على الاستمرار، ورغم تعاقب الحروب عليها والأزمات الكبرى، ظلت مصر تحتفظ بموقعها الجغرافى والحضارى الذى يمنحها وزنا إقليميا لا يمكن تجاهله.

وهكذا تبقى القاهرة قاهرة فى الذاكرة والتاريخ والرمزية، وأنها عاصمة دولة تمتلك تاريخا طويلا، ومصالح حيوية، وقدرة على التأثير فى محيطها، ومجابهة كل المخاطر بتماسك شعبها والالتفاف حول جيشها، واستئصال أورام الجماعات والتنظيمات، السرطانية التى تسكن أحشائها، وعلى رأسها جماعة الإخوان الخائنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى