مقالات صحفية

درس الطالب منصور

درس الطالب منصور

 

الكاتب الصحفي : حمدي رزق

 

في مقال كاتبنا اليوم تحدث عن الطفل عمر منصور الذي قام بتحية العلم أمام وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف فكتب في المصري اليوم :

من صغره وصغر سنه.. عارف معنى إنه.. من قلبه وروحه مصرى.. والنيل جواه بيسرى.. تاريخ أرضه وبلاده.. بيجرى جوه دمه.. (من كلمات المبدعة كوثر مصطفى، بصوت الجميل محمد منير). موسيقى الأغنية من المبدع «عمرو أبو ذكرى»، كالموسيقى التصويرية فى خلفية مشهد تحية العلم التى أداها الطالب « عمر محمد منصور»، بالصف الثانى الإعدادى بمدرسة «نجيب محفوظ» الإعدادية/ الثانوية بمدينة «شلاتين». حماس دافق برىء من المخاتلة والنفاق، ووطنية متقدة، مشاعر جياشة، استحق عليها حضنًا أبويًا من وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف، وكان مشهدًا مؤثرًا.

{ ڤيديو } : الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الـ ٤٤ للقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة : ٢٠١١ هو علاج خاطئ لتشخيص خاطئ و العدو بقي من جوانا

صيحة الطالب «منصور» توقظ الغافلين، صيحة الديك يؤذن فى المصريين، مصر الثورة.. مصر الكرامة.. الله أكبر.. وتحيا مصر، الطالب منصور، وله من اسمه نصيب، واسمه مأخوذ من الفعل الثلاثى (نَصَرَ)، وترجمته لغويًا المنتصر، والفائز، والظافر، والمُعان، والذى أُيِّد بالنصر والغلبة.

منصور مجبور الخاطر، قلبه نابض بحب أغلى اسم فى الوجود، من قلبه وروحه مصرى، والنيل جواه بيسرى، درس الصباح يلقيه على مسامعنا المنصور الجميل، مثل منصور مثل جندى مجند فى حب وطن عظيم يستحق الخلود، منصور مفطور على تحية العلم، مفطوم على الوطنية، ويصيح فينا ديك الصباح، تحيا مصر. يذكرنا منصور بما قد نسينا، حب الوطن فرض علىَّ، أفديه بروحى وعينىَّ.

الوطن الذى يملك هذا الكنز المخبوء فى الصدور، تُكتب له الحياة طويلًا، ومصر معمرة، مثل شجرة جميز عتيقة تُسقى من عين جارية، من عين عذبة، مزاجها من تسنيم، من أعلى وأطهر العيون فى الجنة، مصر واحة فى جنة الرحمن.

عظيمات مصر، يأتين عجبًا، لهن قدرة عجيبة على إرضاع أطفالهن الوطنية مع لبان الرضاعة، يشبون عن الطوق يصيحون بحب أغلى اسم فى الوجود، فى كفور مصر وحواريها، ودروبها ووديانها فى قلب البرارى وعلى الحدود، أربعون مليون طفل مصرى يهتفون من أعماقهم صباحًا «تحيا مصر». مثل هذا الجيش العظيم بين ظهرانينا، كافٍ لننام ملء الجفون، أشبال من صلب أسود، من بين الصلب والترائب، ألم يقل شاعرنا الجميل «أيمن بهجت قمر»، فيها حاجة حلوة، وأزيد بفيديو منصور، فيها حاجة حلوة قوى.

فوز منتخب مصر على تنزانيا ٨ مقابل لا شيئ في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم داخل الصالات منذ قليل ..

فى حجر الأم المصرية العظيمة تربى أشبالها، ترضعهم معنى الكرامة الوطنية التى صدح بها منصور، مصر الكرامة، منصور تجسيد لكلمات شاعر النيل «حافظ إبراهيم»: نظَرَ اللَهُ لى فَأَرشَدَ أَبنائى.. فَشَدّوا إِلى العُلا أَىَّ شَدِّ. لسان حال منصور من لسان العم حافظ: قُل لِمَن أَنكَروا مَفاخِرَ قَومى.. مِثلَ ما أَنكَروا مَآثِرَ وُلدى.. هَل وَقَفتُم بِقِمَّةِ الهَرَمِ الأَكبَرِ يَومًا فَرَأيتُمُ بَعضَ جُهدى (من كلمات «مصر تتحدث عن نفسها» بصوت كوكب الشرق).

صيحة منصور الله أكبر فى شهر النصر، وكأنها صيحة أجداده، جند مصر يوم العبور على ضفاف القناة، صدى الصوت يسمع جوانا، من الجد لسابع حفيد، الحفيد، حفيد النصر، منصور أوقظ ذكريات عبرت، ذِكرياتٌ عَبَرَتْ أُفقَ خيالى، بارِقًا يلمَعُ فى جُنحِ اللَّيالى (من كلمات الوطنى العاشق أحمد رامى).

تدوينات حرة : كنت زمان لما أبويا يقعد يحكي نفس الحكاية للمرة المليون .. كنت بنفخ في سري …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى