هل تتولى (سيدة) أمانة الأمم المتحدة؟
الكاتب الصحفي : حمدي رزق
في مقال كاتبنا اليوم تحدث عن أن هناك إمكانية تعيين سيدة خلفاً لجوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة و لكن بنسبة ضعيفة نظراً لوجود الفيتو في يد الخمس دول الكبري فكتب من خلال المصري اليوم :
تنتهى الولاية الثانية والأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو جوتيريش» نهاية العام الجارى (٣١ ديسمبر ٢٠٢٦م). والسؤال عمّن يخلفه، بالأحرى مَن يملك بعضًا من شجاعته فى مواقفه التى أغضبت إسرائيل ومن وراءها الولايات المتحدة، يُقال إن رضا إسرائيل يُترجم موافقة الولايات المتحدة على اسم المرشح. مفتتح الطريق إلى سدة المنظمة الأممية التى يجرى كبحها عادة بالفيتو الأمريكى فى مواجهة الحقوق العربية فى القضية الفلسطينية.
جوتيريش قال (لا) فى وجه الغطرسة الإسرائيلية، واستعاد للأمم المتحدة بعضًا من هيبتها المفقودة، ودورها الغائب، ويغادر منصبه مرفوع الرأس، والبحث جارٍ عن خليفته، أخشى بمواصفة إسرائيلية، تتبناها واشنطن وتعمل على تمكين حليف لها من مقود الأمم المتحدة.
معركة الخلافة الأممية تُدار فيما بين العواصم الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة فى مجلس الأمن (واشنطن، لندن، موسكو، بكين، باريس)، والفيتو حاضر، ويمكن استخدامه فى مواجهة مَن لا ترضى عنه العواصم مجتمعة، واجتماعهم على اسم مرشح يحتاج إلى شخصية نادرة تحوز الرضا عالميًّا، وهذا من قبيل الاتفاق الرضائى السياسى، مطلوب شخصية مرنة تحوز الرضا والتوافق المشترك بين القوى الخمس المتنافسة، قبل الاعتماد المطلق على آلية التصويت.
وحتى يفوز مرشّح بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، يجب عليه الحصول على دعم تسع من الدول الأعضاء فى مجلس الأمن المؤلف من ١٥ عضوًا، على أن يتجنّب أيضًا (فيتو) أى من القوى الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن، وهى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة.
وبعد تجاوز هذه المرحلة، يُحال اسم المرشح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصادقة النهائية. ويقضى العرف فى الأمم المتحدة بأن تتناوب المجموعات الإقليمية على المنصب، ما يعنى أن الدور يُفترض أن يعود هذه المرة إلى مرشح من أمريكا اللاتينية، وترشّح للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو جوتيريش.
والمرشّحون هم التشيلية «ميشيل باشليه»، والإكوادورية «ماريا فرناندا إسبينوزا»، والكوستاريكية «ريبيكا جرينسبان»، والغويانية «كارولين رودريجيز- بيركيت»، والأرجنتينى «رافاييل جروسى»، والأوغندى «أولارا أوتونو»، والسنغالى «ماكى سال». جميعهم ينتمون إلى أمريكا اللاتينية، باستثناء (سال وأوتونو) اللذين ينحدران من إفريقيا.
تكهنات متفائلة بإمكان تولى سيدة منصب الأمين العام للأمم المتحدة، فى ظل رغبة عالمية عارمة فى تمكين النساء من المنصب العالمى الرفيع، فضلًا عن ترشح أربع نساء مقابل ثلاثة رجال، ما يرجّح كفة إحداهن إذا أفلتت من «الفيتو».
معلوم لم تتولَّ أى سيدة منصب «الأمين العام» للأمم المتحدة حتى الآن، حيث ظل هذا المنصب حكرًا على الرجال منذ تأسيس المنظمة فى عام ١٩٤٥م.. وقد حان وقتها، والظروف مهيأة، والمرشحات كثر، وكل منهن تحوز سوابق فى مناصب فى بلادها ترشحها لبلوغ المنصب الكبير. الاستطلاعات التمهيدية لا تؤشر على إجماع العواصم الخمس الكبرى على أى من الأسماء السبعة، وبينهن أربع نساء، بلوغ سيدة المنصب الكبير يحتاج إلى معجزة أممية، أخشى قد ولّى زمن المعجزات، وإذا حدثت فبها ونعمت البشرية، من الفعل الحسن.
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي :






























































