تدوينات حرة : #الأصول ..
عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
#الأصول علشان نتعلمها محتاجين بيوت تربّي عليها من الصغر وأم وأب واعيين وعندهم رغبة حقيقية إنهم يقدّموا جيل يشرفهم ويشرف المجتمع
والموضوع ده مالوش أي علاقة بالمستوى المادي ولا بالغنى أو الفقر لكنه له علاقة بالتربية والوعي والأصل اللي بيتزرع جوانا من وإحنا صغيرين وبيكبر معانا ويظهر في أبسط تصرفاتنا
طريقة الأكل
طريقة الترحاب في اللقاء والسلام في الوداع
طريقة التعامل مع الناس وإيه اللي يصح وإيه اللي ما يصحش
طريقة الضيافة و طريقة استقبال الضيف والاهتمام بيه
قعدتك وصوتك ونسبة علوه
إنصاتك لو حد بيتكلم
ردك عليه حتى لو بتعارضه
نظراتك للناس وانت بتتكلم معاهم
طريقة طلبك لشيء من حد
وطريقة تعاملك مع الأكبر منك سنًا حتى لو كان أقل منك اجتماعيًا
كل دي تفاصيل ممكن ناس تشوفها بسيطة أو مالهاش أهمية لكنها في الحقيقة بتكشف كتير عن الإنسان وعن البيئة اللي اتربّى فيها وعن مدى احترامه لنفسه وللي حواليه
الأصول مش إنك تعرف تتصرف قدام الناس المهمة بس ولا إنك تكون مهذب مع اللي ممكن تستفيد منه أو اللي محتاج تكسب رضاه
الأصول الحقيقية بتبان في تعاملك مع الناس اللي مش محتاج منهم حاجة واللي مالكش عندهم مصلحة واللي مش قادرين يقدموا لك مقابل
بتبان في معاملتك للي بيشتغل عندك وفي احترامك للي بيخدمك وفي طريقتك مع أي حد أبسط منك أو أقل منك في الإمكانيات
بتبان في قدرتك إنك تختلف من غير ما تقلل من اللي قدامك وإنك ترفض من غير ما تجرح وتعاتب من غير ما تهين وتطلب من غير ما تتعالى وتؤمر
الأصول مش شوية قواعد محفوظة ولا إتيكيت بنستعرض بيه قدام الناس ولا مظاهر خارجية ممكن أي حد يتعلمها ويقلدها
هي إنك تعرف إمتى تتكلم وإمتى تسكت وإمتى تعتذر وإمتى تتراجع وإنك ما تحرجش حد لمجرد إنك قادر تحرجه وما تستغلش نقطة ضعف في إنسان علشان تكسب موقف أو تثبت إنك الأقوى لأن ده إسمه نقص
وإنك تفهم إن فلوسك أو منصبك أو مكانتك الاجتماعية مش مبرر إنك تتعامل مع غيرك من فوق وإن اختلافك عن حد مش معناه إنك أحسن منه وإن احترامك للناس مش مرتبط بمقدار أهميتهم بالنسبة لك
والأصول مش بتتقاس بالتصرفات قدام الناس بس لكنها بتبان أكتر في المواقف اللي محدش شايفك فيها وفي اختياراتك لما تكون حر تعمل اللي إنت عاوزه من غير ما حد يحاسبك
وعلشان كده التربية مش مجرد إننا نعلّم ولادنا يقولوا شكرًا ومن فضلك وآسف ولا نعلّمهم إزاي ياكلوا ويقعدوا ويتكلموا قدام الناس بس
التربية الحقيقية إننا نزرع جواهم المعنى اللي ورا كل تصرف وإنهم يفهموا إن الشكر تقدير وإن الاعتذار شجاعة وإن احترام الكبير مش خوف وإن العطف علي الصغير مش تنازل وإن التواضع مش ضعف وإن الذوق مش تصنّع
تعرف علي شروط الاتحاد المصري لكرة القدم لشغــل عدد من الوظائف للشــباب الطــموح لفترة محدودة
والأهم إننا نكون إحنا المثال اللي يشوفوه ويتعلموا منه لأن الطفل ممكن يسمع ألف نصيحة لكنه بيتأثر أكتر باللي بيشوفه بعينيه وبيعيشه كل يوم
ومع ذلك مش معنى إن الإنسان ما اتعلمش الأصول في بيته إنه ما يقدرش يتعلم وهو كبير لأن الوعي والرغبة في التغيير يقدروا يصلحوا حاجات كتير لكن البداية دايمًا بتكون من الاعتراف إننا مهما كبرنا ومهما وصلنا لسه عندنا حاجات محتاجين نتعلمها ونراجع نفسنا فيها بدون عناد او تكبر او جملة انا كده ومش حاتغير لان ده ممكن يخليك مش محبوب ولا مرغوب من اغلب الناس الي بيتعاملو معاك
وفي النهاية الأصل مش كلمة بنقولها عن نفسنا ولا لقب بنتباهى بيه ولا اسم عيلة بنستند عليه
الأصل الحقيقي هو اللي بيظهر في أخلاقك لما تتعامل مع غيرك وفي احترامك للناس مهما اختلفت مكانتهم عن مكانتك وفي إنسانيتك
لأن قيمة الإنسان مش في إنه يعرف يقف فين ولا يقعد فين ولا يسلم على مين ولا يتكلم مع مين
قيمته الحقيقية في إنه مهما علا شأنه ما ينساش إن اللي قدامه إنسان يستحق الاحترام وإن التربية اللي اتربّاها تكون سبب في إنه يرفع من قدر نفسه مش وسيلة يقلل بيها من قدر غيره
فالأصول مش مجرد حاجات بنتعلم نعملها لكن هي معاني بنتربى عليها لحد ما تبقى جزء مننا وتظهر في كل تصرف من غير ما نحتاج نفكر فيها أو نفتكر إن حد بيراقبنا
وده في رأيي الفرق بين إنسان بيعرف الأصول وإنسان الأصول بقت جزء من تكوينه وزي مابيقولو في المثل ع #الأصل دور
دمشق تتآكل .. «سوفا ٥٣ » خط بارليف إسرائيلـ ـى جديد فى سوريا بطول ١٢ كيلومترا
وبعيدا عن حقيقة هذه الروايات من عدمها، فإن القاهرة لم تكتسب مكانتها العظيمة عبر التاريخ بسبب اسمها وحده، وإنما بما تمتلكه مصر من مقومات جغرافية وبشرية وحضارية، وبما شهدته من تحولات سياسية وعسكرية، فالقاهرة صارت عاصمة شاهدة على أحداث وتحولات تاريخية عظيمة الأثر، ثم مركزا للحكم فى العصور اللاحقة، وشهدت مصر فى العصر المملوكى مواجهات كبرى، كان من أبرزها معركة عين جالوت عام 1260، التى قُهر فيها الجيش المغولى على يد المماليك، فى واقعة كان لها أثر مهم فى مسار التوسع المغولى غربا.وانطلاقا من هذه الحقائق التاريخية، فإن الحديث عن القاهرة بوصفها قاهرة الأعداء لا يستقيم باعتباره أسطورة سحرية تضمن الانتصار لكل من يحمل اسمها، بل بوصفه تعبيرا عن ذاكرة تاريخية تستمد قوتها من قدرة الدولة المصرية على حماية مصالحها، وإدارة صراعاتها، وتوظيف قدراتها ومقوماتها وموقعها الجغرافى.وفى ظل العواصف والزلازل المدمرة التى من صنع البشر والمتعلقة بالأطماع ومحاولات السيطرة والاحتلال، كانت القاهرة واقفة عصية على تفتيت كل هذه المؤامرات، وصامدة أمام كل الزلازل، ومنذ 2011 ووقوع زلازل يناير المدمرة والتى لم تشهد لها مصر مثيلا عبر تاريخها الطويل، بما فيها غزوات التتار واجتياحهم لكل الدول العربية والإسلامية، وحتى الحملات الصليبية المتتالية، والعدوان الثلاثى، كان بالإمكان مواجهتها ودحرها، إلا أن أعداء اليوم كُثر، وتبرز خطورتهم أن لهم ظهير قوى فى الداخل متمثل فى جماعة الإخوان الإرهابية وذيولها.
بجانب أن الزلازل المدمرة تضرب فى كل الاتجاهات، جنوبا وشمالا وشرقا وغربا، وصولا إلى أبعد النقاط الجغرافية المؤثرة فى الأمن القومى المصرى والعربى، وصار التهديد مختلف ومتعدد ومتصاعد، ما بين تهديدات الأطماع فى المقدرات، أو أن تكون مصر حديقة خلفية لحل مشاكل الغير، إدراكا أن القاهرة «التورتة» التى إذا ما تمكن عدو من النيل منها، سيحكم الشرق، ويتحكم فى مفاتيح المنطقة، وسيخضع له كل دول الإقليم دون استثناء.لذلك محاولات إشعال النار، فى كل المحاور الاستراتيجية، من أقصى نقطة فى القرن الأفريقى، للتحكم فى المياه، إلى البحر الأحمر، وأهميته الاستراتيجية، والتحكم فى الممرات الاستراتيجية، أو ثروات منطقة شرق المتوسط.القرن الأفريقى، على سبيل المثال، ليست مجرد مساحة بعيدة عن القاهرة، وإنما ترتبط بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وأمن الملاحة، والتوازنات السياسية والعسكرية المحيطة بحوض النيل، وتمنح هذه الجغرافيا مصر مصالح استراتيجية تتطلب متابعة دقيقة للتحولات التى تشهدها دول المنطقة، من دون اختزال تعقيداتها فى معادلة تبسيط مخلة، مع رفع منسوب الوعى لإدراك خطورة المخططات وتحديد هوية الأعداء والأصدقاء بدقة.ولعل الدرس الأبرز فى تاريخ القاهرة، هو أن المدن العظيمة لا تصنع مجدها لمجرد ما تحمله من أسماء، بل بما تمثله من قدرة على الاستمرار، ورغم تعاقب الحروب عليها والأزمات الكبرى، ظلت مصر تحتفظ بموقعها الجغرافى والحضارى الذى يمنحها وزنا إقليميا لا يمكن تجاهله.وهكذا تبقى القاهرة قاهرة فى الذاكرة والتاريخ والرمزية، وأنها عاصمة دولة تمتلك تاريخا طويلا، ومصالح حيوية، وقدرة على التأثير فى محيطها، ومجابهة كل المخاطر بتماسك شعبها والالتفاف حول جيشها، واستئصال أورام الجماعات والتنظيمات، السرطانية التى تسكن أحشائها، وعلى رأسها جماعة الإخوان الخائنة.
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

Sahar Nouh


























































