قراءة في فكرة الرئيس
الكاتب الصحفي :حمدي رزق
في مقال كاتبنا اليوم قراءة في فكرة الرئيس السيسي فكتب من خلال الأهرام العربقة :
في غيِّهم سادرون، المستمرين في الضلال والباطل والزيف والتزييف، والقصد هنا إخوان الشيطان والتابعين، لا خلاق لهم، لا حظَّ لهم، ولا نصيب، فيما يقرره الرئيس السيسي لمستقبل قيادة مصر بعد نهاية عهدته في العام ٢٠٣٠ م .
قيادة مصر ستؤول لصادق الوعد، أمين على مقدرات الوطن، من بين الصلب والترائب، من بين شباب الوطن .
قطع الرئيس لن يحكمها خائن أو عميل، والإخوان بالسوابق يُعرفون، كانوا ولا يزالون يختانون وطنهم في المضاجع الاستخباراتية المعادية .
رسالة رئاسية بعلم الوصول، قيادة مصر يقررها شعب مصر، وتحميها القوات المسلحة، ويحفظها الدستور، ولن تسقط مصر من حالق في صدع الفوضى والإرهاب كما حدث في ٢٠١١م، ولن تُختطف مجددًا طالما على ثغورها مخلصون للعلم والنشيد، وبين ظهرانينا أمناء مؤتمنون على الأمانة، ومصر أمانة في رقابهم إلى يوم الدين .
فكرة البرنامج الوطني لإعداد قيادات الدولة في مستوياتها التراتبية، وتحصين شبابها وتدريبهم على القيادة وفق منظومة المقاصد الوطنية العليا، تنحر أكباد الإخوان والمؤلفة قلوبهم وجيوبهم، حال الرئيس بينهم وبين أطماعهم في حكم البلاد، وكشف زيفهم وكذبهم وضلالهم (جماعة ضلالية)، وفضح أطماعهم، وعرَّى عورتهم التي كانوا منها يستترون بزعم الفضيلة والاستغناء، وهم طامعون ، وفي التحليل الأمين، الإخوان ألدّ الأعداء ، ممعنون في العداء .
الفكرة ابتداءً وانتهاءً تعود للشعب، وللشعب كلمة الفصل ، هو من سيختار الأصلح، وترعاها القوات المسلحة بحكم الدستور. تنص المادة ٢٠٠ من الدستور المصري (المعدلة في عام ٢٠١٩) على أن القوات المسلحة ملك للشعب، وتحدد مهامها الرسمية في حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، صون الدستور والديمقراطية.
القوات المسلحة، ومنذ فجر التاريخ، حامي حمى الوطن، ومهمتها حماية الدستور والحدود، لم تكُ يومًا طامعة في حكم، ولا راغبة في المزاحمة السياسية، وما استُدعيت لحماية البلاد إلا وكانت حاضرة ، ولم تتخلَّ يومًا عن واجبها المقدس، من يتوق للنصر أو الشهادة لا يرتضي بغير الإخلاص للعلم والنشيد بديلًا.
الفكرة الرئاسية، سيعمل عليها مخلصون في الأكاديمية العسكرية لرعاية الموهوبين من أصحاب الجدارة والمهارة والطموح المشروع في خدمة الوطن .
والأكاديمية العسكرية، تستهدف تخريج قادة وطنيين، مدنيين وعسكريين، على قواعد مرعية تستبصر مقاصد الوطن العليا، مثلها مثل الأكاديميات العالمية لتخريج القيادات المؤهلة لقيادة البلاد، أقرب إلى المدرسة الوطنية للإدارة (ENA) التي أُسست في فرنسا عام ١٩٤٥م بهدف إعداد وتدريب كبار موظفي الخدمة المدنية ومسؤولي الدولة .
القيادة مواصفة، مصر تحتاج رجل دولة، شخصية تمتلك خبرة طويلة في العمل الوطني، وتحكم وتدير الشؤون العامة بحكمة ومهارة ورؤية استراتيجــية بعيدة المدى .
القيادة ليست لقبًا يُمنح، بل مسؤولية تتطلّب رؤية، وبصيرة، ومهارات متقدمة.
وفي حالة الفراغ السياسي وعجز الأحزاب عن تفريخ القيادات لأسباب تناولناها في مقال سابق، مهارات القيادة الأساسية تُكتسب عبر دورات لإعداد القادة المحترفين، وهذا لا يعجب من في قلبه مرض، والغرض مرض كما يقولون.
قيادة دولة بحجم مصر وثقلها في محيطها العربي والإقليمي والدولي، ليست نهبًا موزعًا على جماعات وفرق، لا تُترك هكذا في مهب الريح صرصر عاتية، قد لا تأتي بما لا تشتهي السفن، أو يقنصها فى غفلة من لا يحسن القيادة .
في سياقات الفوضى الضاربة، وقد تكالبت الأكلة على الوطن تكالبها على قصعتها ، لا تُترك القيادة هكذا دون تمحيص، وتدقيق، واختيار القوي الأمين، لا يُلدغ شعب من جحر الأفاعي مرتين، وكما جرى استنقاذ الوطن من براثن جماعة إرهابية في ٣٠ يونيو بتضحيات جسام، ودماء الشهداء، حريٌّ بالقيادة الوطنية، ممثلة في الرئيس السيسي الذي أنقذ البلاد من السقوط في بحر الظلمات، أن يتحسب وهو يسلم القيادة، يسلمها أمانة إلى من يثق في شخصه وإخلاصه واستبطانه مقاصد الوطن العليا.
الرئيس السيسي أمين مؤتمن على الأمانة، ولن يسلمها إلا لمن يقودها إلى بر الأمان دون طموحات تُترجم مغامرات غير مأمونة العواقب.
من يقدر عليها يتقدم الصفوف، والمواصفات معلومة، والطريق مرسومة، والشعب في الأخير صاحب القرار، لا مصادرة على حق الشعب في الاختيار، ولا مصادرة على حق الترشيح الذي يكفله الدستور والقانون .
مستوجب وطنيًا حماية موقع الرئيس من العابثين وأصحاب الشعارات، ومتبضعي الفرص، ومنع أصحاب السوابق الانتهازية، ورفض باعة الأوهام، وتجار الأوطان، ممن يرتسمون على الشاشات مفكرين ومنظرين، وهم باعة جائلون ، يشربون بثمنها لبنا دافئا وينامون في حضن العدو .
هل تتولى (سيدة) أمانة الأمم المتحدة؟
القيادة بذل وتضحية وفداء، وإخلاص، وقسم لو تعلمون غليظ، من كانوا يومًا حلفاء للإخوان، ومن حجوا إلى مكتب الإرشاد، وارتادوا منتديات السفارات، وكانوا عونًا وعيونًا للأعداء، لا عهد لهم ولا خلاق .
قيادة مصر ليست مغنمًا، ومن يرمون القيادة بغير استحقاق لا محل لهم من الإعراب الوطني، قيادة مصر للمخلصين ليست مطية للطامحين، وليست فى رهانات المضاربين ، وجيشها وشعبها لا يرتضون بغير عزة الوطن بديلا .
الدولة الوطنية لها حدود، والحدود حدود، قيادة دولة بحجم مصر ليست نزهة خلوية ولا منصبًا ذا زينة، ولكنها مسؤولية، وتكليف عظيم، شرف لمن ينالها، ولا ينالها سوى المخلصين.
هرمنا ونحن نطالع أسماءً يحتربون على قطعة من لحم الوطن، نفسها الأسماء والجماعات التي لا ترعوي لإرادة الشعب، ولا تزال في منافيها تحلم بامتطاء سدة الحكم، يشترون به ثمنًا قليلًا.
وهم من باعوها قبلًا بثمن بخس في فسطاط الربيع (الخريف العربي)، وسوابقهم في الخيانة يُندى لها الجبين، لذا يحذر الرئيس من كل خائن وعميل.
الرئيس السيسي يدعو الله لقداسة البابا ” ليو الرابع عشر ” بابا الفاتيكان أن يُنعــم عليه بموفور الصحة والعافية
الإخوان ما دخلوا مكانا إلا وأفسدوه .. أسود على أبناء أمتهم «خرفان» أمام أعدائها !
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي :

































































