عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
الأهلى فاز وحسم «بطولة القمة» بنتيجة كبيرة وأداء متميز.. رغم أنف توروب «الترزى فنياً» والذى أٌجبر على استبعاد محمد هانى وياسر إبراهيم وأليو ديانج وزيزو ومحمد شريف.. وقرر أن يدفع بأشرف بن شرقى رأس حربة صريح.. قدرات فنية وتهديفية كبيرة.. وشكرا جماهيره، الياقوت الأحمر، الأنقى والأروع والأكثر تضحية فى منظومة الأهلى..
دلدل لسانا طوال الموسم، يلعب بأشرف بن شرقى مهاجما صريحاً.. لكن لا حياة لمن تنادى!
أيضا، اللعب الجماعى والسهل دون تعقيد، والتحرك بدون كرة، وخلق الفرص، والابتعاد عن الفردية الكارثية المدمرة.. أساس كرة القدم الحقيقية..
طوال الموسم كانت الجبهة اليمنى، الدفاعية ثغرة خطيرة، وجاءت منها كل أهداف وضربات الجزاء للخصوم.. البيه محمد هانى، قدم هدايا ثمينة لا يمكن رفضها لكل فرق الدورى.. ومن خلفه ياسر إبراهيم.. الذى لم يقتنع به فايلر..
استفاقة متأخرة، للمدرب وجهازه النائمون مغناطيسيا، طوال الموسم.. ولكن استفاقة ادخال الفرحة لجماهير القلعة الحمراء، لتحقيق البطولة المعنوية بالفوز على غريمه التقليدى، الزمالك..
مصطفى شوبير عاد لمستواه، عندما اقتلع بذور الغرور، الذى نثرها عقب مباراة المنتخب ضد أسبانيا.. والحمد لله نزعها مبكرا قبل أن تتجذر..
لعبة كرة القدم ليست معادلات كيميائية تٌحضر فى المعامل، وإنما لعبة يجيدها كل من يفهم قواعدها وفنياتها.. وليس بكثرة الاجتماعات، وعدد اللجان، وتعيين وعشرات المسؤولين دون صلاحيات، ولا إصدار البيانات، ولا باستقدام صفقات، دون أى حيثية فنية..!
هادى رياض أفضل من ياسر إبراهيم.. ولو لعب عمرو الجزار بجواره أفضل من ياسين مرعى، البطئ بطء السلحفاة.. ياسر إبراهيم، خلص كرويا، ومع ذلك يشارك أساسياً لأن ييس توروب، عيونه الفنية «زجاج معتم».. لا يرى، وإن ساعدته السماء على الرؤية، لا يستطيع الدفع باللاعب المناسب، لأنه يفتقد فضيلة التقييم..
بيكهام، أدى مباراة جيدة، فى الباك اليمين، خلفا للناشىء محمد هانى «30 سنة»..
أما بن شرقى، فهو نجم المباراة.. بلا منازع، فعندما لعب رأس حربة أجاد، وسجل هدفين رائعين وصنع الثالث..
واستعاد إمام عاشور، جزءاً كبيراً من مستواه المعهود.. فى هذه المباراة، ربما يبعث برسالة، ردا على محاولة توريطه بأنه يعمل للعودة للزمالك..!
أما تريزيجيه، لديه إصرار عجيب على اللعب الفردى.. غير المفيد.. ومتعجب كيف للاعب كبير، لعب فى الدورى الإنحليزى، والتركى، لا يؤمن باللعب الجماعى، والتمرير السريع السهل..؟!
الرئيس السيسي يُوجه بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً و تطبيقها قبل دخول شهر رمضان الكريم و صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي