عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاس ة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
منتخب مصر شرف الكرة المصرية على الأراضي الإسبانية؛ فقد أدى شوطاً أول رائعاً، وقدم واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة.
ومصطفى شوبير نجم المباراة بجدارة واستحقاق.. ذاد عن مرماه فى الشوط الثاني وأنقذ 4 أهداف محققة. والسؤال: هل يجلس شوبير، بهذا الأداء الرائع أمام أقوى المنتخبات في العالم، احتياطياً سواء في المنتخب أو ناديه؟
ومن بين المجيدين أيضاً : حمدي فتحي، وأحمد فتوح، ومهند لاشين، ومرموش.
ورسالة إلى إمام عاشور وزيزو: لماذا لا تلعبان الكرة السهلة السريعة من لمسة واحدة؟ فالكرة السريعة ينهار إيقاعها بمجرد وصولها إلى أقدامكما؛ بسبب الاستلام من الثبات، والفردية المقيتة، والبطء، وعدم التحرك. اللاعبان يعبران عن معضلة الكرة في مصر، وهي الفردية، واللعب البطيء، وعدم التحرك بدون كرة، واللعب من لمسة واحدة «وان تاتش»، مع كثرة اللف والدوران.
وحسنًا صنع حسام حسن بتغيير إمام عاشور، الفاقد للتركيز والسرعة؛ إذ يستبدله، للمباراة الثانية على التوالي، ما بين الشوطين.
لكن يتبقى أن هناك مشكلة يجب على الكابتن حسام حسن وجهازه حلها، وهي أن المنتخب يؤدي شوطاً أول رائعاً، بينما يتراجع الأداء في الشوط الثاني. والحقيقة أن هذه مشكلة الكرة المصرية بشكل عام، أندية ومنتخبات، ولابد من إيجاد حلول لها.
أما الحكم البلغارى لم يكن على المستوى المطلوب، وظهر منحازا للمنتخب الأسبانى!
الرئيس السيسي يُوجه بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً و تطبيقها قبل دخول شهر رمضان الكريم و صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي