عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاس ة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
إهانة كروية كبرى لفريق الأهلي.. لاعبو بيراميدز لقنوا فريق المليونيرات درسا في كل شيء، وسحقوهم بثلاثية نظيفة مع الرأفة.
لاعبو الأهلي لا يستحقون تشجيع وحرق دم الجماهير، ولا تستحق مثل هذه الإدارة أي نوع من الثقة الفنية. إدارة تتمتع بغرور لا مثيل له، ومتفرغة فقط لإصدار البيانات، و«مخاصمة» كل أبناء الأهلى المخلصين، والذين يتمتعون بفنيات تدريبية وإدارية كبيرة، والاعتماد فقط على أهل الثقة، المطيعين!
فريق المليونيرات شبعان، ويفتقد الروح والحماس واللعب الرجولي، واهتمامه فقط بالمال والإعلانات وتسريحات الشعر والمشاركة في الحفلات والأفراح.
ييس توروب وكل جهازه، إلى جانب وليد صلاح الدين وعادل مصطفى، ليست لهم علاقة بفنيات التدريب ومهاراته. ومع ذلك لا يتحملون نتيجة هذا الموسم الصفري، لأن الإدارة هي التي استقدمتهم، ومن ثم تتحمل المسؤولية الكاملة.
ويبقى السؤال الثقيل: ماذا قدّم زيزو وبن رمضان وبن شرقي الذين كلّفوا خزينة النادي الملايين؟
وحذرنا من قبل، من استقدام لاعيبة منتهية الصلاحية الكروية حرفياً، وغرفوا من خزينة النادى الملايين!
أما أليو ديانج وطاهر ومحمد شريف، إلى جانب كوكا ومحمد هاني، فهم المسؤولون عن رفع ضغط الجماهير، ولا يصلحون للعب في فريق درجة ثالثة.
وماذا فعلت اللجان التي لا تُعد ولا تُحصى، من عينة لجنة الكرة ولجنة التخطيط، والمشرف العام على الكرة، والمدير الرياضي، ومدير الكرة؟
الأهلي يحتاج إلى «فرمتة» إدارية وفنية كبرى… غير ذلك، انسوا.
الرئيس السيسي يُوجه بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً و تطبيقها قبل دخول شهر رمضان الكريم و صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي