عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
الكاتبه : وفاء عرفه
اليوم ذكرى وفاة أخى الكبير “الصحفى محمد عرفه” “مدير تحرير مؤسسة أخبار اليوم”
رحمك الله يا أخى و يا أبى” ستبقى دعواتى لك لا تنقطع، و ستبقى ذكراك نوراً يسكن القلب ما حييت وحشتنى جداً ياحبيبى
إلى أخى…
إلى من كان سنداً و ظلاً و أباً حين غاب الأب و أحتجت إليه.
رحلت لكنك تركت فى القلب فراغاً لا يملؤه أحد حيث كنت اليد التى تمتد بالعون،
و الكلمة التى تُطمئن و الأخ الذى أستمد منه القوة، لم تكن أخاً فحسب،
بل كنت صديقاً بحنانك، و حكمتك، و عطفك الذى لم يبخل يوماً عنى و لا توقف عطاؤه،
كلما مر طيفك، أدركت أن الغياب لا يقاس بالمسافات، بل بما يتركه فى الروح من وجع و إشتياق بل و إحتياج لا ينتهى، و اليوم أجدنى أقف أمام غيابك عاجزة لا أملك إلا الدعاء، و لا أملك إلا الذكريات الجميلة التى كلما لامستها سالت الدموع.
أيها الراحل إلى رحمة الله.
كيف أقنع القلب أن الذين نحبهم لا يعودون؟ و كيف أعتاد أن أنطق إسمك دون أن ألتفت منتظرة جوابك؟ و إبتسامتك الهادئة و إجابتك لى “نعم يا قلب أخوكى “وحشتنى هذه الكلمة جداً “يا آبيه كما كنت أُناديك”
لقد أخذ الموت جسدك، لكنه لم يستطع أن ينتزعك من روحى ستظل حاضراً فى كل دعوة و فى كل سجدة، وفى كل لحظة إشتياق لا يراها أحد.
رحمك الله رحمةً تليق بقلبك الطيب، و جعل قبرك روضةً من رياض الجنة، و آنس وحشتك و غفر لك، و جمعنى بك فى مستقر رحمته، حيث لا فراق و لا شوق.
سلامٌ عليك يا أخى، بل يا أبى الذى لم تلده أمى، و يا وجعاً سيبقى فى القلب ما بقى العمر.
أسأل الله أن يجعل كل خير قدمته فى ميزان حسناتك، و أن يُبدلك داراً خيرًا من دارك، و أن يجمعنا بك فى جنات النعيم حيث لا فراق و لا حزن.
الزمالك يحسمها : بيزيرا في الزمالك و يُلزم اللاعب بالالتزام بالتدريبات
من العشوائيات إلى المدن الآمنة .. كيف غيّرت مصر خريطة الخطر بين زلزالى ١٩٩٢ و ٢٠٢٦؟
إخترنا لك من أرشيفنا :
باب المندب والأمن القومي المصري ..
تدوينات حرة : من أجمل ما قرأت ..
كابتن رضا عبدالعال بعد الفوز علي نيوزيلاندا : والله و عملوها الرجالة { ڤيديو }
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتبه : 




































