المستشار الزند .. روح وريحان وجنات النعيم
الكاتب الصحفي : حمدي رزق
في مقال كاتبنا اليوم نعي فيه أسد القضاة الراحل المستشار أحمد الزند فكتب من خلال المصري اليوم :
لم أندم فى حياتى على حوار أجريته، إلا على هذا الحوار الذى مكّن الإخوان من رقبة قاضٍ شجاع عظيم، اسمه يُكتب بحروف من نور فى سجلات الوطنية، المستشار الجليل أحمد الزند، يرحمه الله.
ويعلم الله سبحانه جل فى علاه، لم أسعَ للإيقاع به كما ظن بى البعض الظنون، بل لم أسعَ للحوار، وكان طلبًا عزيزًا من فيض محبته، ويعلم الله قدر حزن الرجل على مآلات الأمور، واستغفر ربه كثيرًا، وظللت مدينًا بهذه السطور فى حياته، وحان وقتها بعد رحيله.
يرحمه الله رغم أنف إخوان الشيطان، ويسكنه فسيح جناته التى احتكرها إخوان الشيطان بضاعةً لهم فى تألٍّ مذموم على رحمة الله سبحانه وتعالى.
موعد مباراة منتخب الفراعنة الأول قدم أمام أنجولا في تصفيات كأس أمم إفريقيا ٢٠٢٧ اليوم
رحيل المستشار الجليل أحمد الزند بعد مرض قصير، يفطر قلوب المحبين، وهم كُثُر، من يحبه ربه يحبّب فيه خلقه، وخلق كثير يحبونه ويدعون له بالرحمة والمغفرة، يجعل مثواه الجنة، فروح وريحان وجنة نعيم.
المستشار الزند، رجل من رجالات مصر العظام، وعظمته فى شجاعته فى مواجهة الاحتلال الإخوانى البغيض، لم يتولَّ يوم الزحف، ولم يخن وطنه فى المضاجع الإخوانية، وذاد عن الحياض المقدسة بقلب شجاع، ووقف فى وجه إخوان الشيطان أسدًا هصورًا، والهَصُور معجميًا الأسد؛ لأنه يهصر فريسته، أى يكسّرها، وقد كسر شوكتهم وهصرهم، وجدع أنوفهم، ولم يمكّنهم من ركوب منصة القضاء الشامخ.
على ذكر الشامخ والشموخ، يرحمه الله، فى شخصه الكريم علو وسمو وارتفاع وشرف، وكان طيب الذكر شريفًا، مترفعًا عن الصغائر، يعرف الحق، والحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق (فاعرف الحق تعرف أهله)، ولكن إخوان الشيطان لا يعرفون حقًا، يقتاتون الباطل، ويتسفّلون فى حق رجل قال ربى الله ثم استقام وطنيًا.
كتبت ذات مرة أن نضال رجال القضاء فى مواجهة إخوان الشيطان على مدار عقود لم يُسجّل بعد، ملحمة وطنية عظيمة مخضبة بدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء، والمستشار الجليل «أحمد الزند» كان فى طليعة المناضلين، من رموز المقاومة القضائية فى مواجهة الاحتلال الإخوانى ومخطط التمكين فى مفاصل القضاء، وبشجاعته وأقرانه العظماء أجهض مخطط استيلاء الإخوان على المنصة العالية، وفضح مخططهم فى نادى القضاة على رءوس الأشهاد، ومراجعة خطبه العصماء فى زمن الاحتلال الإخوانى دليل على ما نقول، وتشهد بمآثر أعز الرجال.
تربص إخوان الشيطان بحوارى مع المستشار الجليل على قناة «صدى البلد»، وكان وقتئذ وزيرًا للعدل، ولقفوا جملة أفلتت من فيه دون قصد، ليفتحوا عليه بوابات الجحيم، فسقوه وكفّروه وسلقوه بألسنة حداد، ولا يزالون يشيرون المقطع من حواره وبكثافة فى مرضه وبعد وفاته، تشفيًا، وانتقامًا، وإرواءً لغليلهم من رجل قالها فى وجوههم: (لن يحكمنا المرشد)، واستقلال القضاء أسمى أمانينا.
لم ينجح الإخوان فى اغتيال سمعة المستشار الجليل حيًا، السيرة الحسنة أطول من العمر، وسيرته الطيبة على كل لسان، وهو الحاج المصلى العابد الزاهد، ولكن أكثرهم لا يعلمون، وربك يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور.
رجل الأقدار .. كتاب يوثق مسيرة زعيم ( ٧ )
تدوينات حرة : بنت أبويا و أفتخر ..
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }




















































