الكاتب الصحفي : حمدي رزق
من خلال المصري اليوم كان مقال كاتبنا اليوم عن مضيق هرمز و ما يُحاك حوله من قصص فكتب :
وكأنك تشاهد فيلم أمريكي ممل يصيبك بالزهق، هكذا فيلم “مضيق هرمز” الذي يعرض على الشاشات العالمية، إنتاج أمريكي إيراني مشترك، من تأليف وإخراج مخرج الصفقات العالمي ” دونالد ترامب ” .
فيلم أكشن ، لكنه كئيب بطىء سخيف ، أحادثه متكررة، من فرط تكراريتها لم يعد يحفل بها المتابعون ، سئموا من انتظار حسم لا يأتي، وهدنة تراوح مكانها، وسيل من التهديدات لا محل لها من الإعراب العسكري، تقريبا اللي نبات فيه نصبح فيه، للدلالة على استمرار الحرب مع ثبات الهدنة ، دون أي تغيير أو حل عند الاستيقاظ مقارنة بما تم النوم عليه .
اللى يجى على المصريين ميكسبش أبداً !!
بعض من الابتكار والتغيير ، حدث يغيير مياه المضيق ، لن نصبر علي طعام واحد ، نفس المشاهد بتفاصيلها لا تتغير، السيناريست فقد شغفه ، قصف أمريكي للعمق الإيراني لا يخلف دمارا، ولا يقطع دابرا، ولا يوقع خسائر حتى في الأرواح، وقصف إيراني مضاد للعواصم الخليجية المتاخمة، نسمع عنه ولا نراه سوى لماما في تصريحات منددة، وبيانات متوعدة، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة..
فيلم مضيق هرمز السخيف يعد من أطول أفلام السينما الأمريكية، بعد فيلم حرب فيتنام ، والأخير هو الأطول تاريخيا ، استمرت حرب فيتنام لمدة ١٩ سنة و ٥ أشهر تقريباً، حيث بدأت في ١ نوفمبر ١٩٥٥ م وانتهت في ٣٠ أبريل ١٩٧٥ م ، فيلم فيتنام خارج المنافسة ، وفي الجوار الاوكراني فيلم لا يقل طولا و لا عرضا ، والأخير إنتاج مشترك، روسي أوكراني، من تأليف وإخراج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والفيلم الأوكراني يكاد يفقد مشاهديه من بطء وجمود أحداثه، لم يعد يسمع منه أو عنه سوى أزيز المسيرات ومتفرقات من تصريحات تحمل تهديدا بقصفة نووية لإضفاء جو من الإثارة والرعب على فيلم رتيب ممل.
جائزة أوسكار أسخف فيلم حربي ستذهب حتما إلى فيلم “مضيق هرمز”، الفيلم الأسخف تاريخيا، يجمع بين الرتابة والملل وجمود المواقف، ويحكي قصة مضيق ضاق بمن فيه من أساطيل تسد عين الشمس، اكتشفه فجأة قرصان يجوب البحار، فقرر السيطرة عليه بالحديد والنار، ما استنفر الحرس الثوري فهب يدافع عن ملكيته في المضيق، فصار المضيق خاويا، والحصار مضروبا، والداخل إليه مفقود، والخارج منه مولود .
مضى نحو خمسة أشهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، بدأت في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦م، ولم تنتهِ باتفاق وقف إطلاق النار (الهدنة) في منتصف يوليو الجاري، من صاغ ورقة التفاهم تعمد إطالة أمد الحرب، كل بند من بنودها الأربعة عشر يغري بالحرب ، سيما البند الخامس ، ولا تسل عن البند الخامس معروض علي كل الشاشات ، وأوسعه المحللون تحليلا سقيما ، ويختص بإلزام إيران ببذل قصارى جهدها لتأمين المرور الآمن للسفن التجارية دون رسوم لمدة ٦٠ يوماً.. حلو قوي بذل قصاري جهدها .. ما قصرت إيران ولكنهم يمارون .
الحرب الأمريكية الإيرانية صارت حرب استنزاف، تستنزف الوقود الحيوي الإيراني الذي شارف على النفاذ، مخرج الفيلم العالمي دونالد ترامب ، يطلب نهاية أمريكية سعيدة للفيلم ، استسلام إيراني غير مشروط يعلنه شخصيا من مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض، والحرس الثوري المشارك في إنتاج الفيلم، يطلبها نهاية إيرانية سعيدة، بجلاء الأساطيل الأمريكية، وعودة الملاحة إلي مضيق هرمز ، كما كانت مع رسوم تقديرية، وتسييل الأرصدة المجمدة، وهتافات مجلجلة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
مثل هذه الأفلام المملة نهايتها محتومة، ليست هناك نهاية سعيدة ، مثل تجرع السم بجرعات غير مميتة تخلف تقلصات معوية ، نهايتها حسب السيناريو المتفق عليه سلفا ، نصف نصر ونصف هزيمة، وكل يفرح بنصره الذي لم يتحقق، ويتخفي من هزيمته التي حاقت، معركة لا تهنأ فيها بنصر ولا ترضى فيها بهزيمة، لا يوجد منتصر في الحرب، الكل خاسر لا محالة، فالحروبُ جميعُ وجوهِها مظلمةٌ، ولا يمكن أن يكون للحرب جانبٌ مضيء، إلا بأشعة الصواريخ والقنابل والشظايا على الشــاشات .
الإخوان تخلع عباءة الوعظ والاحتشام وترتدى ثوب الخلاعة والإثارة لإنقاذ التنظيم !
تدوينات حرة : من أجمل ما قرأت ..
كابتن رضا عبدالعال بعد الفوز علي نيوزيلاندا : والله و عملوها الرجالة { ڤيديو }
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 




























