أخبار الرياضةتدوينات حرة

تدوينات حرة : مبروك فوز الأهلى على بترول أسيوط فى بطولة كأس عاصمة مصر .. وسر السؤال ؟!

 

تدوينات حرة : مبروك فوز الأهلى على بترول أسيوط فى بطولة كأس عاصمة مصر .. وسر السؤال ؟!

عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .

الكاتب الصحفي  : دندراوي الهواري

مبروك فوز الأهلى على بترول أسيوط فى بطولة كأس عاصمة مصر.. وسر السؤال الذى يمكن أن يجبر يورجن كلوب، وجوارديولا، وزيدان، وغيرهم من المدربين من الفرز الأول عالمياً، على اعتزال التدريب، بسبب حسين «عكوكة»!

المباراة يمكن تقسيمها فنياً إلى قسمين أساسيين :
القسم الأول يتمثل فى المكاسب :
مكسب عمر الساعى، لاعب موهوب، لديه قدرات فنية كبيرة، وسرعة ومهارة وقدرة على التمرير..
مكسب أكرم توفيق، الذى استعاد جزءاً كبيراً من لياقته البدنية..
مكسب توفيق محمد، سريع ومهارى، وينقصه فقط التركيز والهدوء.
مكسب سفيان بن جديدة، مهاجم متميز وصاحب رؤية فى الملعب.
مكسب ظهور أشرف دارى بشكل جيد، وظهور تماسك الدفاع لأول مرة هذا الموسم، بثنائية دارى وياسين.
أما العنصر الثانى، فيتمثل فى الخطايا :
لا يمكن لمدرب يتمتع بأى قدر من فنيات كرة القدم أن يدفع بأفشة وطاهر وحسين الشحات وعلى محمود، ليلعبوا معاً فى التشكيل الأساسى!
الشحات وأفشة منهاران بدنياً، وفقدا سرعتهما ومرونتهما، بسبب عامل السن.. أما على محمود، فهو غير مقنع، بطيء، ومتعالٍ على الكرة.. أما مسيو طاهر، فليس له علاقة بكرة القدم وفنياتها، ولا يؤدى دور عنتر شايل سيفه، ولذلك، ورغم تقدم الأهلى فى الشوط الأول، فإن التفوق فى الاستحواذ كان لصالح بترول أسيوط، مع سيطرة على منتصف الملعب!
والدليل أنه عندما دفع بأكرم توفيق وعمر الساعى، ثم محمد عبدالله وعمر سيد معوض، تغير شكل الفريق، وسيطر على خط المنتصف، وزادت السرعات، ورأينا لمحات فنية وقدرات مهارية، وزاد استحواذ الأهلى.
لكن السؤال الذى يمكن أن يجبر يورجن كلوب، وجوارديولا، وزيدان، وغيرهم من المدربين من الفرز الأول عالمياً، على اعتزال تدريب كرة القدم، بسبب حسين «عكوكة»، هو : ما سر تمسكه بطاهر محمد طاهر طوال المباراة، بل ودفعه به كرأس حربة ؟ 🤔😔

الحقيقة أن منسوب حسين عموتة الفنى منخفض، فالرجل يمتلك جواهر من عينة محمد عبدالله وعمر سيد معوض، والصاعد بسرعة الصاروخ، محمود صلاح، بالإضافة إلى عمر الساعى، ولا يدفع بهم.. ولو لم تتغير نظرته فى المباريات المقبلة، وحصلت هذه العناصر على الفرصة الكاملة، فإن «عكوكة» سيتسبب فى خسائر باهظة للأهلى، فاستبعاد المواهب يتسبب فى خسارة مزدوجة، فنية ومادية !

تدوينات حرة : ماذا قدم صلاح وماذا قدم حسام لمصر !!

تدوينات حرة : بهدوء .. بهدوء .. بهدوء مفرط ..

أبوريدة مُهنئاً منتخب الشباب ببطولة شمال أفريقيا : روح أكتوبر قادتكم للتأهل المستحق .. ونستهدف اللقب والتأهل للمونديال

 

الإخوان ما دخلوا مكانا إلا وأفسدوه .. أسود على أبناء أمتهم «خرفان» أمام أعدائها !

وبعيدا عن حقيقة هذه الروايات من عدمها، فإن القاهرة لم تكتسب مكانتها العظيمة عبر التاريخ بسبب اسمها وحده، وإنما بما تمتلكه مصر من مقومات جغرافية وبشرية وحضارية، وبما شهدته من تحولات سياسية وعسكرية، فالقاهرة صارت عاصمة شاهدة على أحداث وتحولات تاريخية عظيمة الأثر، ثم مركزا للحكم فى العصور اللاحقة، وشهدت مصر فى العصر المملوكى مواجهات كبرى، كان من أبرزها معركة عين جالوت عام 1260، التى قُهر فيها الجيش المغولى على يد المماليك، فى واقعة كان لها أثر مهم فى مسار التوسع المغولى غربا.
وانطلاقا من هذه الحقائق التاريخية، فإن الحديث عن القاهرة بوصفها قاهرة الأعداء لا يستقيم باعتباره أسطورة سحرية تضمن الانتصار لكل من يحمل اسمها، بل بوصفه تعبيرا عن ذاكرة تاريخية تستمد قوتها من قدرة الدولة المصرية على حماية مصالحها، وإدارة صراعاتها، وتوظيف قدراتها ومقوماتها وموقعها الجغرافى.

وفى ظل العواصف والزلازل المدمرة التى من صنع البشر والمتعلقة بالأطماع ومحاولات السيطرة والاحتلال، كانت القاهرة واقفة عصية على تفتيت كل هذه المؤامرات، وصامدة أمام كل الزلازل، ومنذ 2011 ووقوع زلازل يناير المدمرة والتى لم تشهد لها مصر مثيلا عبر تاريخها الطويل، بما فيها غزوات التتار واجتياحهم لكل الدول العربية والإسلامية، وحتى الحملات الصليبية المتتالية، والعدوان الثلاثى، كان بالإمكان مواجهتها ودحرها، إلا أن أعداء اليوم كُثر، وتبرز خطورتهم أن لهم ظهير قوى فى الداخل متمثل فى جماعة الإخوان الإرهابية وذيولها.

بجانب أن الزلازل المدمرة تضرب فى كل الاتجاهات، جنوبا وشمالا وشرقا وغربا، وصولا إلى أبعد النقاط الجغرافية المؤثرة فى الأمن القومى المصرى والعربى، وصار التهديد مختلف ومتعدد ومتصاعد، ما بين تهديدات الأطماع فى المقدرات، أو أن تكون مصر حديقة خلفية لحل مشاكل الغير، إدراكا أن القاهرة «التورتة» التى إذا ما تمكن عدو من النيل منها، سيحكم الشرق، ويتحكم فى مفاتيح المنطقة، وسيخضع له كل دول الإقليم دون استثناء.
لذلك محاولات إشعال النار، فى كل المحاور الاستراتيجية، من أقصى نقطة فى القرن الأفريقى، للتحكم فى المياه، إلى البحر الأحمر، وأهميته الاستراتيجية، والتحكم فى الممرات الاستراتيجية، أو ثروات منطقة شرق المتوسط.
القرن الأفريقى، على سبيل المثال، ليست مجرد مساحة بعيدة عن القاهرة، وإنما ترتبط بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وأمن الملاحة، والتوازنات السياسية والعسكرية المحيطة بحوض النيل، وتمنح هذه الجغرافيا مصر مصالح استراتيجية تتطلب متابعة دقيقة للتحولات التى تشهدها دول المنطقة، من دون اختزال تعقيداتها فى معادلة تبسيط مخلة، مع رفع منسوب الوعى لإدراك خطورة المخططات وتحديد هوية الأعداء والأصدقاء بدقة.
ولعل الدرس الأبرز فى تاريخ القاهرة، هو أن المدن العظيمة لا تصنع مجدها لمجرد ما تحمله من أسماء، بل بما تمثله من قدرة على الاستمرار، ورغم تعاقب الحروب عليها والأزمات الكبرى، ظلت مصر تحتفظ بموقعها الجغرافى والحضارى الذى يمنحها وزنا إقليميا لا يمكن تجاهله.

وهكذا تبقى القاهرة قاهرة فى الذاكرة والتاريخ والرمزية، وأنها عاصمة دولة تمتلك تاريخا طويلا، ومصالح حيوية، وقدرة على التأثير فى محيطها، ومجابهة كل المخاطر بتماسك شعبها والالتفاف حول جيشها، واستئصال أورام الجماعات والتنظيمات، السرطانية التى تسكن أحشائها، وعلى رأسها جماعة الإخوان الخائنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى