شعب مصر

ورود في حقول البترول

الكاتب الصحفي : حمدي رزق

في مقال كاتبنا من خلال أخبار اليوم تحدث عن خاطر راوده عن هل النساء تتحمل مشقة العمل في حقول البترول فشاركنا ما نما لعلمه من معلومات من خلال مقاله :

كان السؤال يراوح مكانه، سؤال مرح أقرب لمزحة في مؤتمر صحفي تلفه الجدية بحثًا عن إجابات شافية تهم الرأي العام عن مستقبليات البترول والغاز والثروة المعدنية .

راودني السؤال: هل هناك نساء مجيدات في قيادة قطاع البترول، هل هناك نساء في حقول البترول، هل هناك ورود في الصحراء..؟

معلوم أن قطاع البترول والثروة المعدنية من القطاعات الشاقة، حقول شاسعة في صحاري قاحلة، وبرارٍ مقفرة، ومياه عميقة تغطس فيها الحاويات، كنت أظن أنها مهام شاقة على النساء، والحقول تتجنبها النساء، تبتعد بمسافة كافية عن الشقاء..

وزير البترول والثروة المعدنية ” كريم بدوي ” ، عاجلني بالإجابة، بإعطاء الفرصة لتعريف الحضور بقيادات نسائية لتوّها عائدة من البراري، لوّحت وجوهها شمس الصحراء، ورسمت الحقول القاسية على هيئتها الوقار والإصرار.

إقالة خطّاب بطريقة غير لائقة بالرغم من أنه قبِل الإدارة الفنية في غزل المحلة كمهمة إنتحارية .. { ڤيديو }

ورود حقول البترول، صنف فاخر من النساء المصريات ، قادرات ومدربات وصاحبات خبرات في ركوب الصعب، وصعود التلال، جدّ أغبطني وأشاع الأمل في نفسي، كان من بين حضور الحضور قيادات نسائية راقية مميزة لشركات وقطاعات بطول وعرض البلاد، يملكن إرادة فولاذية، قهرن الصعب، نساء وزارة البترول ينافسن الرجال في عزم وإصرار على النجاح.

وتوالت الأسماء حضورًا راقيًا، منهن رئيسات لشركات كبرى، ومنهن من يقود الرجال في الحقول، ومنهن من يخطط للإنتاج، وغيرهن كثير، تعرفنا على المهندسة “سالي صلاح الدين”، رئيس مجلس إدارة شركة الوسطاني للبترول، والمهندسة “هبة الله محمد عبد القادر”، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للبترول، والمهندسة “لمياء محمد أنس”، رئيس الإدارة المركزية للمشروعات التعدينية، والمهندسة “رانيا عماد الدين”، مدير عام مساعد التصميمات الهندسية، شركة القاهرة لتكرير البترول، والمهندسة “مروة القط”، شركة عجيبة للبترول.

نماذج فاخرة مبشرة بالأمل، والتفاؤل، تمكين النساء سياسية معتمدة في هذا القطاع الذي ظل طويلًا في قمته الوظيفية حكرًا على الرجال، يحسب في ميزان حسنات الوزير كريم، الذي كان كريمًا مع المجيدات من نساء القطاع، وأسند إليهن مهام ومناصب الرجال السمر الشداد، ثقة في كفايتهن وخبرتهن وقدرتهن على ركوب الصعب.

شهد الجزار في منشور علي سفالاتهم ” الإخوان في أسفل سافلين”

حضورهن كان لافتًا، لفت الأنظار، واحتفاء الوزير بهن مضرب الأمثال ، وترك مساحة كافية لكل للتعريف بموقعها، وخبراتها، ودراساتها، وتدرجها الوظيفي، يرسمن شكل القطاع من جديد، قطاع البترول يجدد شبابه، ويستثمر في ثروته البشرية، ومن حسن الطالع أن تتبوأ النساء قمم القطاع عن جدارة واستحقاق، والمستقبل يحمل المزيد من البشريات.

فخر الوزير بزميلاته كان لافتًا، وغبطة الحضور من الشركاء العرب والأجانب ، وفخر كبار الكتاب والصحفيين بهن ، تؤشر عليه تعليقاتهم التي تنم عن تقدير واحترام لجدارتهن التي تتحدث بها خبراتهن، وسجلات نجاحهن في مهماتهن في حقول القطاع ومياهه العميقة التي تحوي كنوز مخبوءة تعرف أسرارها نساء القطاع .

Exit mobile version