الكاتب الصحفي : حمدي رزق في مقاله عبر المصري اليوم تعرض كاتبنا للفتي عبر السوشال ميديا عن حادث مُسيرة دمياط فكتب يقول :
صح لسانك، نطق لسانك صحيح الكلام، والكلام هنا موجه إلى الدكتور ” طارق فهمي” ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. نعم، مصر لا تُدار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإدارة أزمة ( مسيرة دمياط ) تبرهن على ما نقول : حكمة بالغة، ورشادة في رد الفعل، ودراسة للمعطيات، واستخلاص للنتائج، والوقوف على مصدر العدائيات، والإعلان المتدرج، وفق الحاجة، عن المطلوب إثباته.
فارق بين عقل الدولة، وانفلات السوشيال ميديا في توجيه أصابع الاتهام حسب الهوى .
مصر ليست دولة صغيرة ليقودها المؤثرون إلى الهاوية، وجر رجل مصر إلى حرب عالمية تدور رحاها في الخليج العربي. استجلاب العدائيات ليس من مصلحة الدولة العليا، وتسمية الأعداء من أول ولهة ، ليس من الحكمة في شيء. العقل البارد يحكم المشهد، والإدارة الحكيمة تجمد الخسائر في حدها الأدنى.
في لعبة الأمم لا مكان للعنتريات الفارغة، والجعجعات السياسية، والضجيج بلا طحن. هذا زمن مضى وتولى، ومقدرات الدولة المصرية في أيدٍ أمينة.
الثقة في القيادة السياسية، وحكمتها، وكفاءتها في إدارة الأزمة الطارئة، هي المطلوب إثباته .
دعك من تغريدات وتويتات وسائل التواصل الاجتماعي.
في مفاصل التواصل هناك من يتربص بالدولة المصرية، وهناك استخفاف مريع بتداعيات أزمة المسيرة .
فضلًا عن تطوع كثير من المحللين وأشباه المحللين بتوجيه أصابع الاتهام في كل اتجاه.
لو رهنت الدولة المصرية عقلها لمثل هذه الترهات الإلكترونية، لكان مطلوبًا منها أن تحارب العالم .
جيش مصر، كما قال الرئيس السيسي مرارًا وتكرارًا، قوة عاقلة رشيدة لا تنجر إلى معارك عبثية.
قوة مصر في ثباتها الانفعالي، وفي رشادة ردة فعلها، وفي مواقفها التي تتخذها بصبر وحكمة وأناة .
قاموس الدولة المصرية يخلو من الرطانة السياسية التي تنتهجها مواقع التواصل .
السوشيال ميديا لا تحكم القرار المصري. عندما تتحدث دولة بحجم مصر، أو تقرر، يقف العالم ويسمع. ومصر لا تنطق سوى بالحكمة، والحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها .
العبث الإلكتروني، ومثله العبث الفضائي، وثالثها التحليلات اللوذعية في غرف الشات المخفية، لا يحكم القرار المصري، ولا يدير عقل الدولة.
وراء الأكمة ما وراءها، ووراء الحوائط الفيسبوكية ما وراءها .
من يدير العقل الإلكتروني أجهزة استخبارات عالمية .
الدغل الإلكتروني يعج بالذئاب المنفردة، تنهش في لحم الدولة المصرية، وتتلمظ لقطعة عارية من كتف الدولة.
والمغردون يتبعهم الغاوون، والسهام المسمومة موجهة إلى قلب الدولة المصرية، وتستهدف مشروع الدولة التنموي.
كلما ظهرت للدولة المصرية ملامح مشروع مؤسس، عالجته المسيرات الإلكترونية بالقصف المفرط.
متى كانت مواقع التواصل رحيمة بالمصريين، ومتى كانت هذه المواقع قلبها على الدولة المصرية؟
استغلال فج لعواطف المصريين المشبوبة على وقع المسيرة، وتوجيه الرأي العام نحو طلب الرد العاجل في التو واللحظة، وبما يشفي غليل المصريين الذين ضربتهم رءوسهم المسيرة ، ويتحول دفة الاتجاه تاليا ومتوقعا ومخططا نحو التشكيك في قدرات الدولة المصرية دفاعًا وهجومًا، لفتن الشعب من حول القيادة في موقف عصيب.
الحمد لله أن سخر الله لنا قيادة حكيمة، تقدم السلام الذي يترجم أمنًا وسلامًا واستقرارًا عما سواها، وتتحرى موضع قدميها في حقل ألغام سياسية ، وتقف في وجه مخططات خبيثة لجر مصر إلى وحل الصراع في الخليج العربي .
تدوينات حرة : من أجمل ما قرأت ..
كابتن رضا عبدالعال بعد الفوز علي نيوزيلاندا : والله و عملوها الرجالة { ڤيديو }
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }