الكاتب الصحفي : حمدي رزق
من خلال المصري اليوم تطرق كاتبنا في مقاله عن ما حدث في زلزال الأمس ..
البيان الرسمى الصادر عن المعهد القومى للبحوث الفلكية، الهزة الأرضية وقعت فى تمام الساعة ٢٩,٣ دقيقة فجرًا بتوقيت القاهرة، وبلغت قوتها ٥,٦ درجة على مقياس ريختر، على بعد ٦١ كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ، على خط العرض 30.30 شمالًا، وخط الطول ٣٢,٦١ شرقًا، بعمق ١٠ كم.
المعهد لا يكذب ولا يتجمل، ورغم وضوح البيان، لم يبدد قلقًا يعتور عموم المصريين، على قلق كأن الريح تحتى، تحت السرير، تصحو من نومك هلعا على هاتف يورثك قلقًا: حسيت بالزلزال؟
وقبل أن تدرى جوابًا، تفرك عينيك، تطالع صفحتك على «الفيسبوك»، فيصدمك حديث الزلزال يسرى، ومعه دعاء الزلزلة: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»، وزيادة ترشدك وزارة الصحة، فى التو واللحظة، لكيفية التعامل الرشيد مع الزلزال الشديد، خد لك ساترًا يقيك من شر الزلازل.
المصريون بطبعهم متطيرون، ورغم أن زلزال الفجر كان رحيمًا، بقوة ٥,٢ على مقياس ريختر، قض مضاجع الطيبين، والمصادفة الرقمية، زلزال الساعة ٣ يوم ٣ أغسطس، أطارت علامات الاستفهام فى الفضاء الإلكترونى.
مصر لا تُدار عبر السوشيال ميديا
خشية الطيبين من زلزال الفجر مبررة تمامًا، خبروا زلزال القاهرة عام ١٩٩٢، وقع إذ فجأة، كالصاعقة، فى يوم ١٢ أكتوبر عند الساعة الثالثة و ٩ دقائق عصرًا، واستمر الزلزال لمدة نصف دقيقة تقريبًا، وخلف ضحايا ومآسى لا تزال محفوظة فى الذاكرة الرقمية.
المؤمنون عالجوا الخوف من الزلزال بالدعاء فى صلاة الفجر: «اللهم يا خفى الألطاف نجِّنا مما نخاف»، وما تيسر من أدعية الزلازل والصواعق التى أتاحتها دار الإفتاء على موقعها، وكأنها تتحسب من الزلازل ما ظهر منها وما بطن، ما يسمونه «دعاء الزلزلة».
إخترنا لك من أرشيفنا :
الزلازل تورث القلق والتوتر، تستشعرها العصافير قبل المراصد الزلزالية، ويستشعرها المصريون قبل اسماك البحر، زلزال الساعة الثالثة من اليوم الثالث أهاج شجونًا مخفية، والخشية من توابعه أثقل على النفس من وقع الزلزال نفسه.
قدّر ولطف، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى طلعوا زلزال الفجر المسرح، عالجوه بنكات لطيفة، ظرفاء المصريين، كعادتهم، يسخرون، حتى من الزلزال، الشعب المصرى مولع بالسخرية من الكوارث الطبيعية على طريقة: مرة حصل زلزال، وأغنيتهم المفضلة كتبها طيب الذكر «حسين السيد» بصوت الكروان محمد رشدى: «كعب الغزال يا متحنى بدم الغزال ..
باب المندب والأمن القومي المصري ..
أنا شايف الأرض بتتمرجح تحت الخلخال/ ما تبطل تمشى بحنية لا يقوم زلزال ».
صباحًا، اتسعت دائرة الهزة الزلزالية، بتصبح عليك: زلزال، زلزال، زلزال، والسؤال: حسيت بالزلزال؟ وكل يروى كيف فجعهم الزلزال وهم نيام، منهم من طفق يجرى فى محله، ومنهم من بلغ فرارًا خارج باب البيت، وكأنهم يستدعون الزلزال من ذاكرة الخوف، محطات الرصد الذاتى للزلازل لدى المصريين نشطة للغاية، تستشعر الزلزال قبل محطات الشبكة القومية، وتتنبأ بالزلازل، قبل وقوعها، ظاهرة محلية تحير العلماء، وهناك حكايات مماثلة فى عالم البحار، يقول بعض العلماء إن الأسماك، سيما البلطى النيلى، تظهر سلوكًا غير عادى قبل النشاط الزلزالى، اتساقًا وتناغمًا مع قلق المصريين.
هسس الزلازل يعتور بعض خفيفى الأعصاب على قلق كأن الزلزال تحته، تحت سريره، الهسس الزلزالى شغال منذ الثالثة صباحًا، وسيدوم طويلًا، والهزة الزلزالية هزت الفضاء الإلكترونى، ونظرية المؤامرة الزلزالية ستحتل مساحة فى العقول الكسولة عن إدراك ماهية الزلازل، والصدع الزلزالى، أقصد صداع الزلزال!
تدوينات حرة : من أجمل ما قرأت ..
كابتن رضا عبدالعال بعد الفوز علي نيوزيلاندا : والله و عملوها الرجالة { ڤيديو }
تدوينات حرة : مقدرتش ماأشيرش الفيديو ده لما شوفته .. هما دول ولادك اللي بجد يامصر ،،
الفرحـــة في ميت عقبة .. الدوري للزمالك
حقيقة وفاة أحمد الديجوي : النيابة تحسم الجدل وتكشف هل السبب انـتحار ام سبب جنائي؟ .. { ڤيديو }

الكاتب الصحفي : 











































