عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة.
تدوينات حرة : لماذا يبيع مالك علامة “فيكتوريا سيكريت” قصراً بمليارات الدولارات مقابل دولار واحد فقط. لابستين و السبب !! { ڤيديو }
من لقاء قناة الحدث اليوم بالأمس في برنامج “خط احمر”.
توصف قضية جيفري إبستين بأنها زلزال سياسي وأمني و ليست مجرد فضيحة أخلاقية، كونها كشف عن وجه مغاير للعالم الذي كان يُظن أنه “نظيف”.
كشفت التسريبات عن كيفية تحول الملفات الأخلاقية إلى سلاح استراتيجي وأداة للضغط السياسي والابتزاز، وهو ما يفوق خطورة الأسلحة التقليدية.
تحليل شخصية إبستين وبداية صعوده
القضية لا يمكن أن تكون عملاً فردياً بالنظر إلى تاريخ إبستين الغريب فقد كان نابغاً في الرياضيات لكنه لم يكمل تعليمه الرسمي.
نقطة التحول الرئيسية كانت علاقته بمالك علامة “فيكتوريا سيكريت” الذي منحه توكيلاً عاماً لإدارة أملاكه وباعه قصراً بمليارات الدولارات مقابل دولار واحد فقط.
إبستين استخدم الابتزاز والسيطرة على مالك العلامة بسبب عاداته الشاذة مع القاصرات ومن هنا بدأت عملية “تجنيد” إبستين لخدمة جهات أوسع.
شبكة الشخصيات المتورطة والوثائق المسربة
أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن حوالي 3 ملايين وثيقة وهو رقم ضخم يشير إلى عمليات نفسية ممنهجة.
تضمنت الوثائق أسماء بارزة (بعضها مشطوب)، منها:
رؤساء وزراء لبريطانيا (غير محددين بالاسم).
إيهود براك (رئيس وزراء إسرائيل الأسبق) كلاعب أساسي.
بيل كلينتون، دونالد ترامب، بيل جيتس، وجورج دبليو بوش.
العالم ستيفن هوكينغ (مما أثار علامات استفهام حول تواجده هناك).
الابتزاز الجنسي كأداة استخباراتية
استخدام المال والجنس والابتزاز هو أداة “معترف بها” في عالم الاستخبارات الدولية للسيطرة على الشخصيات النافذة.
يتم تدريب رجال المخابرات على كيفية تجنب الوقوع في هذه الفخاخ، لأن أي إنسان -مهما كانت قوته- قد يفقد السيطرة تحت ضغوط معينة يتم ترتيبها بدقة.
توقيت النشر والمغزى السياسي
نشر هذه الوثائق لا يتم بشكل عشوائي بل هو مدروس بدقة من حيث التوقيت للضغط نفسياً ومعلوماتياً أو للتأثير على انتخابات وإسقاط رموز سياسية بعينها.