Uncategorizedتدوينات حرة

تدوينات حرة : لأحمد حلمي بعد واقعته (المستهتره ) .. أقول مصر يا عزيزي كبيره جدااااا ..

عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .الفيسبوك .

الإعلامية : Azza Othman

لأحمد حلمي بعد واقعته (المستهتره ) ..أقول مصر يا عزيزي كبيره جدااااا ..كلنا سفراء لبلادنا في الخارج مسؤولين تماماً عن تحسين الصوره ( الذهنيه) عنها ….فكل كلمة منك محسوبه تماماً .

كانت حياتي كلها ما بين مصر والإمارات عشت وتربيت طفولتي وكانت جزء من دراستي هناك … كانت الصورة الذهنيه للمصريين في الثمانينيات والتسعينات صوره لطيفه الى حد ما عند الشعوب الخليجيه من خلال قوة مصر الناعمه التي شكلها الإعلام من خلال المسلسلات والأفلام تحديداً ومن خلال المعلمين والمهندسين والأطباء و الاعلاميين الذين سافروا هناك ( اعاره) ساهمت بشكل كبير في إعمار الخليج …
ولكن كان هناك جزء غير ملاحظ للأسف فكان الجزء الذي احتك وعاشر الخليجين بشكل مباشر من الطبقه البسيطه جدااا ممن زوجوا بناتهم من رجال من الخليج وكان معظمهم من الطبقه المصريه الفقيره جدااا فللأسف جزء من أبناء هذه الزيجات كانت عندهم مشكله في أن المجتمع الخليجي في حياته مختلفه عن حياة القريه والبيئه البسيطه التي نشأت فيها الأم وللأسف كانت معروفه ( قرى) بعينها تزوج بناتها من الخليج….
كان معظمهم يعتقدون أن المصريين ينظرون للخليجي وفق هذا المنظور (الإنسان المستغل) اللي بيبيع بناته مثل ما فعل أقربائه من جهة ( الأم) ؟!!!😐🤦🏻‍♀️
نرجع الى الصوره العامه حالياً للأسف مع الألفينيات ومع أفلام خالد يوسف والسبكي تحديداً المصوره لمصر بالعشوائيات و البلطجه في الحارات وبعدها مؤخراً مسلسلات محمد رمضان ..كان هناك جيل كبير من الشباب يعتقد أن ما يراه هي (مصر) .. لدرجة أن إحدى الصديقات من الخليج حاولت في مره الحديث معي باللهجه المصريه ..
فضحكت وقولت لها الإسلوب ده مش بيتكلم بيه المصريين 😐🤦🏻‍♀️ أكدت انه هذا ما عرفته من الأفلام والمسلسلات وقالتلي عزه انتي مش مصريه 😅👀😵‍💫🤷🏻‍♀️
أخذت على عاتقي وقتها وأنا مذيعة في الإمارات في التلفزيون الحكومي والإذاعه الرسميه الحكوميه أن أحاول من جهتي تحسين الصوره ( الكارثيه) التي ترسخ عنا في الخارج من خلالنا نحن للأسف وبأيدينا وبأيدي بعض منا ..
فكانت (لهجتي المصريه ) كل يوم على أثير الاذاعه و على هواء التلفزيون حتى شكلي وملابسي كنت حريصه فيها للغايه …
وكانت سعادتي عندنا أدخل في نقاش مع أحدهم من أصدقائي الخليجيين من (الجيل الحالي ) خاصة ممن لم يزوروا منهم مصر وأتحدث معهم عن مصر وعن أن ما يصدر في المسلسلات والأفلام ليسوا هم كل المصريين …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى