مقالات صحفية

ماذا لو غناها فوزي ..

كتبت : آمال علام

كثيرا كنت بتلكك حتي اذيع له اغنية من أعماله، ولاني بحب له ثلاث أغنيات دائما كنت بختار بينهم فقط مع انه له أعمال كثيرة لطيفة بس القلب ومايريد بقي..
محمد عبد المطلب بحب صوته جدا والأغنيات التي لها حظوة في قلبي ( ودع هواك وانساه وانساني .. عمر اللي فات ماهيرجع تاني) يمكن لانها بتقر حقيقة احتمال.. وفيه أغنية لطيفة جدا بيقول فيها ( مبيسألش علي ابدا.. ولابتشوفه عنيا ابدا
ياما ناديته واستنيته انه يحن علي ابدا ..ويكرر مبيسألش مبيسألش ) ومعظم اغانيه حب من طرف واحد لا ادري لماذا؟ حظه وحش مع الجنس اللطيف قوووي..
اما الأغنيه التي لا أمِل منها ومن جمال لحنها وفكرتها وهي ايضا محيرة بالنسبة لي هي أغنية:
ساكن في حي السيدة.. وحبيبي ساكن في الحسين
وعلشان أنول كل الرضا.. يوماتي أروحلو مرتين
الأغنية كتبها زين العابدين عبد الله وكان الغريب بالنسبة هي أنها لحن محمد فوزي وتحس قووي بموسيقي فوزي في النقلات ورشاقتها بين الكوبليهات
وتحس بروحه في اللحن..
السؤال اللي دائما كان بيدور بداخلي لماذا لم يغنيها فوزي ؟ ولو غناها هل كانت ستحقق نفس النجاح ؟ لا أعرف
قرأت اكثر من حكاية تبرر لحن فوزي للأغنية، وعادة لما تختلف الروايات عن حدث واحد بحس بعدم مصداقيتها..
فيه سبب بيقول إن عبد المطلب اشتري الأغنيه من الشاعر، وهو يجلس في كازينو الأوبرا مرَ عليه بالصدفة فوزي ، بادر عبد المطلب وقال له مش عايز تدخل التاريخ ؟ ضحك فوزي وقاله طبعا عايز، اعطي له الأغنية ولحنها فوزي.. هذه رواية
وحكاية اخري تقول إنها كانت مع فوزي وبعد تلحينها وجد انها تناسب صوت شعبي مثل عبد المطلب ولا تناسب صوته( وانا اميل لتصديق هذه الرواية)
في النهاية كسبنا أغنية رائعة وكان عبد المطلب بيصعب علي قووي المشوار بعيد بين السيدة والحسين وكان بيروح مرتين .. لان حبيبه زي الغزال ونَدر انه يولع شمعه للسيدة وسيدنا الحسين لو الحبيب رق ومال
وتنتهي نهاية مفتوحة لانعرف منها المحبوبة حبته ولا لا ..
ندرن عليا لو يميل .. و يحب يسعد مهجتي
و حياتى لارد الجميل ..للى هداه لمحبتى
و اقيد بنفسى شمعتين..للسيده و سيدنا الحسين
أفوت علي بيت الحبيب..أقول جريح يا اهل الهوا
و ياريت يكون لى معاه نصيب..و الحب يجمعنا سوا
والفرحه تبقي فرحتين..م السيده لسيدنا الحسين
وتنتهي الأغنية بالتمني بعد ماعمل كل المشاوير ديه
الصورة للفنان الجميل عبد المطلب اثناء تكريمه في عيد الفن من الرئيس انور السادات الذي يقف بين د.رشاد رشدي ووزير الاعلام منصور حسن ( فاكرة اسمه كويس لانه شكله كان راقيا ولطيفا ومش فاكرة حاجة تاني عنه) .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى