سلسلة من المقالات يكتبها د . محمد الباز رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدستور، حاليآ مقدم برنامج آخر النهار على قناة النهار الفضائية المصرية .
الحكاية « ٤٦ » .. عندما قال نائب الرئيس الإخوانى: البقاء للأقوى
الأربعاء ٥ ديسمبر ٢٠١٢ .
كنت أتابع مؤتمرًا صحفيًا عقده نائب الرئيس، المستشار محمود مكى، فى قصر الاتحادية، جمع له فيه عددًا من الصحفيين ليتحدث إليهم عن طرح مشروع الدستور الذى انتهت منه الجمعية التأسيسية للاستفتاء على الشعب، فى ظل معارضة فئات عديدة لهذا المشروع الذى تضمن مواد خلافية كثيرة، وانسحب عدد من الشخصيات المؤثرة من الهيئة التى أعدته اعتراضًا على محاولة جماعة الإخوان فرض سيطرتها عليها، وصياغته كما تحب وتهوى ويروق لها.
توجه أحد الصحفيين إلى محمود مكى بسؤال عن رأيه فى الاعتراضات التى تواجه مشروع الدستور الذى تعكف عليه الجمعية التأسيسية؟
فقال بأريحية: بعض المطالب أنا سمعتها وحضراتكم سمعتموها، وسمعت أيضًا بعض الهتافات التى تتجاوز سقف المسموح، وأنا عاتب جدًا على من يرددها، فالقياس على رحيل الرئيس السابق والمطالبة برحيل رئيس منتخب بانتخابات حرة نزيهة هو تحدٍ لإرادة ١٢ مليون مصرى انتخبوه، مَن يطالبون برحيل الرئيس يُقصون ١٢ مليون مواطن على الأقل، ومَن يطالب بإجراء إنتخابات جديدة أقول له إن هذا لا يصح ولا يجوز، لأننا نسعى إلى الاستقرار، فطالما جرت انتخابات لم تشُبها شائبة وعبّرت عن إرادة الناخبين لا بد أن تحترم، والشرعية لا بد أن تحترم، وإلا فإن البقاء للأقوى، والذى يتصور أنه يمكن أن يهدم الشرعية اليوم، لا يضمن ما يمكن أن يحدث معه بعد ذلك.
فى هذه اللحظة التى كان يتحدث فيها محمود مكى، كانت ميليشيات الإخوان وجحافلهم تقوم بفض اعتصام الاتحادية بالقوة، تقوم بحرق الخيام التى نصبها المعتصمون، وتخرجهم منها، وتضربهم ضربًا مبرحًا، لا لشىء إلا لأنهم كانوا يحتجون على الإعلان الدستورى الذى أعلنه محمد مرسى.
كانت الصورة على شاشات التليفزيون معبرة عن الموقف تمامًا، محمود مكى يقف فى منتصف الشاشة يقول: البقاء للأقوى، والنصف الآخر تحتله صورة الإخوان وهم يفضون الاعتصام بالقوة، وكأنهم يستجيبون لفلسفة نائب الرئيس، الذى أعلن أن القوة هى اللغة المناسبة لحسم الأمر.
تخيلت أن نائب الرئيس حسن النية، فهو يتحدث فى مؤتمر صحفى دون أن يعرف ما الذى يحدث بجانب أسوار القصر الذى يتحدث منه.
تواصلت تليفونيًا مع أحد مستشارى محمد مرسى، سألته: هل يعرف بما يحدث أمام القصر؟
رمضان يُكذب إتهامات القديرة سميرة عبد العزيز له علي طريقة كوهين
فقال لى إنه يتابع ما يحدث، ويحاول التواصل معهم ليتدخل أحد، لكنه لا يتلقى ردًا على اتصالاته، وقال لى: سأعود إليك مرة أخرى.
ولما عاد قال إنه فشل فى التواصل معهم، وإن فض الاعتصام ماضٍ فى طريقه، طلبت منه أن يعلن استقالته على الفور، حتى لا يرتبط اسمه بنظام يقتل مواطنيه، ولو كان مجرد مستشار لرئيسه ولا يعرف حقيقة ما يحدث، وجدته يفكر فيما أقوله له، قال لى: لا أريد أن يفهم الأمر على وجه خاطئ. خاصة أنه لا يعرف كواليس ما يحدث.

سارعت بالاتصال بأحد المواقع الإلكترونية، وأخبرتهم بأن فلان الفلانى مستشار محمد مرسى يعلن استقالته من منصبه، ولما نشر الخبر بعد دقائق، وجدته يعاود الاتصال بى قائلًا: لقد وضعتنى فى موقف حرج.
قلت له: لقد أنقذتك، فصفحة الإخوان انتهت حتى لو استمرت الجماعة لشهور.. فقد انقضى كل شىء.
لم يرد علىّ، فعلى ما يبدو أنه لم يكن مقتنعًا بما أقوله له.
بعد ٣٠ يونيو وجدته يقول لى: كان عندك حق، لقد أنقذتنى.
شاهد القديرة سميرة عبد العزيز غاضبة بسبب إهانة محمد رمضان : ” مبقاش في قّيم و السبب الدولة مبتنتجش ”

البث المُباشر لــ” ربي زدني علماً ” مع د . حُسام موافي و رد علي أسئلة المُواطنين



ما هي أهمية التطعيمات؟
لحجز اللقاح يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو التوجه لأقرب وحدة صحية (للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في التسجيل إلكترونيًا)للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الخط الساخن: ١٥٣٣٥

الصحة تُحذر المواطنين من وجود أي فِرق تَابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معلوماتهم

نَفت وزارة الصحة والسكان وجود أي فرق تابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معَلوماتهم تحت مظلة حملة ١٠٠ مليون صحة .
و إذ تُؤكد أنّ التواصل مع الوزارة يكون من خلال :
- صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي .
- والرقم الرسمي الخاص بمبادرات الصحة العامة ١٥٣٣٥ .
نرشح لك تَحذير هام جداً من التَضامن بشأن الرسائل الهَــاتفية الكَاذبة عبر السوشيال ميديا و إتخاذ كافة الإجراءات القانونية حِيال مُروجي تلك الرسائل





صناعة مصرية من الجلد الطبيعى
https://www.instagram.com/p/B8RmGsznSnX/?ig_mid=6178CCB3-509D-412A-AAAE-1F56083C0E2