و كأنها حمى تستشرى فى جميع البلدان حول العالم فتنتقل التظاهرات الحاشدة الغاضبة من أنحاء الولايات المتحدة _ بعد وفاة چورچ فلويد، الأميركي من أصل إفريقي البالغ من العمر ٤٦ عاماً ، خلال توقيفه من قِبل الشرطة التي تعاملت معه بمنُنتهى الوحشية و اللا إنسانية .
ووجهت لديريك شاوفين تهمة القتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد من الدرجة الثانية. كما أقيل ثلاثة ضباط آخرون متورطون إلا أنه لم توجه لهم اتهامات، إذ كانوا حاضرين خلال الحادث لكنهم لم يقوموا بأي خطوة لمنع عنف زميلهم.

و كان مكتوب على اللافتات التى يحملها الغاضبون “حياة السود تَهم”، و” لم أعد قادراً على التنفس”، العبارة التي قالها فلويد عندما كان الشرطي يثبته على الأرض و يضع ركبته فوق رقبة فلويد و يخنقه _ ليتظاهر آلاف الأشخاص في مدينة تورنتو الكندية لإدانة أعمال العنف التي تقوم بها _ الشرطة _ والعنصرية في الولايات المتحدة وكندا .


لتنتّقل لباريس مساء الثلاثاء حيث إشتعلت التظاهرات بين قوات الأمن ومتظاهرين، قّدر عددهم حوالى بعشرين ألفاً شاركوا في مظاهرة ضد عنف الشرطة بمبادرة من عائلة الشاب الفرنسي من أصول أفريقية آداما تراوري الذي توفي في ٢٠١٦ إثر توقيفه من قِِبل قوات الشرطة .
و صّرح وزير الداخلية الفرنسي كريشتوف كاستنر بدعمه للشرطة و مندداً بما يحدث حيق كتب :
” العنف ليس له مكان فى الديمقراطية و لا شيئ يٌبرر التجاوزات التى حدثت مساء اليوم فى باريس فى حين أنّ مسيرات الطريق العام محظورة لحماية الصحة العامة .

أهنئ قوات الأمن و الإنقاذ على سيطرتهم و رباطة جأشهم …
وعلى الرغم من أن السلطات حظرت هذه المظاهرة بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، إلا أن المنظمين أصروا على تنظيمها للتنديد بعنف الشرطة، في احتجاج يندرج في سياق ما تشهده الولايات المتحدة منذ أسبوع من مظاهرات عنيفة وأعمال شغب، احتجاجا على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس الأمريكية.
وعلى هامش المظاهرة التي جرت أمام مقر المحكمة في شمال شرق باريس، دارت صدامات بين قوات الأمن وجمع من المحتجين، تخلّلها إلقاء مقذوفات وإقامة حواجز ومتاريس واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
ثم تنتقل المظاهرات لبريطانيا حيثُ إحتشّد الآلاف من المٌتظاهرين في العاصمة البريطانية “لندن” تضامنا ًمع المواطن الأمريكي جورج فلويد.
حيثٌ حدثت مناوشات بين متظاهرين والشرطة قرب مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مساء اليوم.و الشرطة تٌقابل تظاهرات المتظاهرين البريطانيين بمنتهى العنف و القسوة .





