عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاس ة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
قولا واحدا.. الكابتن الخطيب هو المسؤول الأول والأخير عن انهيار كرة القدم في الأهلي..
لا تقولوا المدرب ولا اللاعبين، لأنه في النهاية هو المسؤول عن التعاقد مع مدربين ولاعبين بهذا المستوى الهزيل !
ملايين أُهدرت في صفقات عجيبة بلا منطق، في الوقت الذي لقن فيه فريق طلائع الجيش هؤلاء «المعلمين» درسا في فنون كرة القدم، ووضعهم في حجمهم الحقيقي !
الفريق يسير بخطى ثابتة نحو موسم صفري كارثي، قد يفقد معه فرصة اللعب في البطولة الإفريقية الموسم المقبل، ومن ثم عدم المشاركة في كأس العالم للأندية .
الخطيب يتحمل وحده هذه الخسائر الفادحة. وربما يسأل سائل: أين مجلس الإدارة؟ والإجابة ببساطة : الخوف من الإبعاد من جنة «القائمة» !
فريق المعلمين بلا روح، ولا حماس، ولا قدرة، ولا جدارة. كل لاعب في الأهلي يرى نفسه النجم الأوحد، ومن ثم لا يبذل الجهد المطلوب داخل الملعب، ويلعب بأنانية مفرطة لا تكاد تجد لها مثيلًا بين بقية الأندية.
مشهد يبعث على الحزن والأسى !
«فريق المعلمين» كل لاعب فيه يلعب ضامنا مكانه، لعدم وجود بديل جيد، واستبعاد غير مفهوم أو مبرر للمواهب الشابة، لذلك يؤدىى هذا الأداء المعيب فى حق قلعة كبيرة، والجماهير العريضة!
كل الكوكب حذر من خطورة عدم التعاقد مع مهاجم قوي، إلا الكابتن الخطيب. طوال ١٩ فترة انتقالات لم يستقدم مهاجما حقيقيا سوى صفقة جاءت بالصدفة، وهي وسام أبو علي. هل هذا منطق؟ هل هذا نجاح؟ هل هذه إدارة رشيدة؟
تخيل يا مؤمن أن إسماعيل إيجورو، مهاجم طلائع الجيش، يلعب بقوة ومجهود وخطورة كبيرة،
وثمنه ملاليم، بينما الأهلي يتعاقد مع كوميش بنصف مليون دولار لمدة ستة أشهر، ومنذ قدومه وهو مستبعد فنيًا من القائمة، وكأنه لاعب لا يعرف من كرة القدم سوى اسمها.
ثم تخرج لجان المشرف الأوحد والحصري على كرة القدم، لتروج أن النادي يمر بأزمة مالية!
أما اللجان «الببغاوية» التي تردد ما يُملى عليها لتبرير قرارات الكابتن وصفقات اللاعبين والمدربين الفاشلة، فهي أخطر على النادي الأهلي من كل خصومه ومنافسيه.
فريق «المعلمين» يبدأ من الشناوي، المشطب كرويا، والذي أصبح ثغرة كارثية ومع ذلك يلعب بقرار من الكابتن، مرورا بياسر إبراهيم، الذي يقدم كوارث كروية لا مثيل لها للمباراة الثالثة على التوالى، ومحمد هاني وإمام وبن شرقي وتريزيجيه. يلعبون وكأنهم أصحاب الكرة،
وكلما وصلت الكرة إلى أحدهم يحاول المراوغة واللعب الفردي المقيت، مع غياب عجيب للروح الجماعية. فماذا ننتظر من مثل هؤلاء اللاعبين؟
الأهلي أصبح فريقا مفككا، فرديا، بطيئا، يلعب من الثبات كالأشجار، بلا قدرة حقيقية على التحرك أو على إتقان أبجديات اللعبة مثل التسليم والتسلم!
الرئيس السيسي يُوجه بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً و تطبيقها قبل دخول شهر رمضان الكريم و صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي