عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .الفيسبوك .
الحادث ده بيفتح الباب لمناقشة ملف الخادمات الأفريقيات في البيوت العربية ، ودي ظاهرة بدأت تنتشر آخر ١٥ او ٢٠ سنة ، والبيزنس بقى كبير لدرجة ان بقت ليه سماسرة ووكالات ومكاتب عابرة للحدود ، وبقت نوع من الوجاهة الاجتماعية كمان!!
الموضوع بدأ بعد ما دول جنوب شرق آسيا بدأت تفرض شروط كتير للعمل في المنطقة العربية ، وده لسببين ، الأول ، ارتفاع الاسعار اللي بقى اقرب لاسعار لاعبي كرة القدم ، والثاني حوادث الاعتداء الكتير على العمالة دي ، فكان البديل التوجه للسوق الافريقي!
كالعادة وزي اي سوق ، بيبدأ رخيص ومتقبل لكل شروطك ، لكن مع مرور الوقت والانتشار بدأت الأجور ترتفع وتزيد ، والمشاكل تظهر ، والحقيقة ان في بعد ثالث محدش واخد باله منه ، الأفارقة بيرجعوا بلادهم ينشروا#الكراهية ضد المجتمعات العربية بشكل لا يتخيله احد!
واحد من اهم مصادر المعلومات عن الدول العربية كلها لاجهزة الاستخبارات الافريقية كان الناس دي ، نشر الروايات الزائفة عن #الانحلال الأخلاقي والثراء الفاحش والسلوك الشخصي في مجتمعاتهم ، وده بيخلق توتر كبير في العلاقات محدش بيعرف جاي منين ، الحقيقة هو جاي من الناس دي
الملف ده خطير جداً ، خصوصاً لما نعرف إن غالبية العاملات في البيوت دي من#إثيوبيا ، ونعرف كمان انهم بيشتغلوا في بيوت ناس مهمين ، ونعرف انهم بياخدوا فلوسنا يدوها لابي احمد يشغلها ضدنا في حاجات كتير ، محتاجين نظرة من كل الدول العربية للملف ده ، لانه ملف اقليمي مش قاصر على دولة بعينها ، وليه مخاطر كتير محدش واخد باله منها مع الأسف!!
تعديل
طبعاً لو حلفت لكم ان ولاد العم اللي جنبنا دول ، ايوة ، شعب الله المحتار ، لو حلفت لكم انهم كانوا خدامين في بيوت نبلاء مصر القديمة ، ودي كانت الطريقة اللي سرقوا بيها حلل المصريين وذهبهم قبل الخروج الكبير محدش هيصدق
ده مثال تاريخي مهم للمخاطر اللي ورا الموضوع ده ، الناس اللي عاملين القلق ده كله كانوا اساساً خدامين عندنا زمان ، وصلت؟!!