عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
ده أخويا الكبير وصاحب عمري وابن ابويا البار وكمان دلوقت بحس انه ابني
انا عشت معاه عمري كله تحت سقف بيت واحد والي ربتنا هي الست العظيمه الحاجه نوحه جدتي وامي وصاحبة الفل .. عمو حسين الي عارف عني كل حاجه والي مره لما وانا صغيره ولد ضايقني عمو نط من البلكونه علشان يآدبه كان بيخاف عليه من اي حاجه واي حد حتي لما كبرت وبقيت زوجه وام
بابا ماكانش بيقولي عمك حسين كان يقولي اخوكي حسين وده حقيقي هو فعلاً اين ابويا .. انا شفت كل مراحل تطوره المعرفي شوفته وهو اعظم عازف درامز شفته وهو بيدير استوديوهات الصوت والتصوير والمسرح ووهو منتج وشوفته وهو بيرسم لوحاته الي بعشقها وشفته وهو بيناقش كتب وبيتكلم في ندوات ثقافيه ولقاءات وشفته وغنيتله اعلانات كان بيعملها ووهو بيخرج اغاني ووهو بيعمل افكار شرايط كاسيت بتكسر الدنيا وعشته زي ماعاشني عمو حسين موسوعة حياه وكإنه عاش ازمنه مش زمن واحد .. عمو حسين الي الحاجه نوحه ماتت راضيه عنه لانه كان ابنها البار الي كل يوم وهو مروح بيته كان لازم يفوت عليها يبوس راسها ويمشي وتدعيله والي كان مع بابا في كل حاجه وجنبه طول الوقت لآخر يوم وفي اي ندوه او لقاء ليه حاليا بيحضر بابا ويتكلم عنه بكل حب وامتنان وفخر … ماعرفش ليه حسيت اني عاوزه اعلن حبي ليه وفخري بيه قدام الكل وفعلا يابختي بيه
عاوزه اقولك يا عمو قدام كل الناس اني بجد بحبك قوي وفخوره بيك قوي قوي وبدعي ربنا يخليك ليه وماتحرمش من وجودك في حياتي ابدا ابدا ابداً يارب