تدوينات حرة : مواسم انتقالات اللاعبين في الأهلي والولادة المتعثرة وصدمة الجماهير المتكررة كل موسم ..
Azza Elazazy
عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة .
لا يوجد سيناريو ممجوج ومؤلم نفسيا مثل سيناريو صفقات وتعاقدات إدارة النادي الأهلي على مدار ثماني سنوات وستة عشر ميركاتو ..
سيناريو مكرر إلى حد التطابق بنفس الطريقة والأسلوب ثم حصد النتائج نفسها وهو أمر يثير الدهشة ..
قبل كل ميركاتو يتم ترشيح عشرات اللاعبين في مختلف المراكز وعلى رأسها مركز المهاجم، ومن كل قارات الدنيا..
وتمر الأيام وينتهي ميركاتو وراء ميركاتو وتكون النتيجة ترقيعا عبر التعاقد مع صفقات منتهية الصلاحية..
موديست، ميكيسوني، بواليا، أشرف داري، سافيو، جيرالدو، بيكهام، محمد شريف، محمد شكرى، جراديشار، أحمد عيد، وغيرها..
المثير حد الجنون أن الجميع يعلم أن الأهلي بلا
مهاجم ويحتاج إلى خط دفاع ولاعب وسط ملعب قوي، ومع ذلك يقترب ميركاتو الشتوى الحالى، من نهايته والأهلي بعد أيام قليلة سيخوض مباراة مهمة في بطولة إفريقيا أمام فريق قوي هو يانج أفريكانز، ورغم ذلك لم يتم التعاقد مع مهاجم وكأن العالم كله قد خلا من المهاجمين..
سمعنا أن سيد
عبد الحفيظ سافر في مهمة سرية وسيعود بمهاجم جاهز لكنه عاد بلا نتيجة..
ثم سافر مرة أخرى إلى فرنسا وهولندا وبقية دول أوروبا دون التوصل إلى انهاء صفقة المهاجم..!
تردد وبطء وعدم اكتراث وغياب واضح للكوادر الحقيقية القادرة على الفرز والتقييم
والنتيجة معاناة للفريق في البطولات وأوجاع مستمرة للجماهير!
لو استعنا بكل خبراء إدارة كرة القدم في العالم لحل شفرة هذا التخبط المتكرر المنسوخ حرفيا عبر ستة عشر ميركاتو، لما استطاعوا الوصول إلى حل، وربما أعلنوا اعتزال العمل الإدارى برمته، لأن هذه الحالة متفردة وحق حصرى أصيل للنادي الأهلي مقارنة بكل أندية العالم كبيرها قبل صغيرها ..
ثقافة التبرير وتنظيم حب الدببة واليوتيوبرز الذين يتحدثون وكأن الأهلي ملكية خاصة ورثوها عن الأجداد، يشخطون وينترون ويبررون، هم أحد أبرز أسباب هذا الفشل لأنهم لا يبحثون عن مصلحة الأهلي بقدر بحثهم عن مصالحهم الخاصة وعائدات اليوتيوب!
الجماهير وحدها هي التي تحب النادي بتجرد ودون أي استفادة من أى نوع، بينما المستفيد الأكبر هو مجلس الإدارة،
شهرة وأضواء وتصدر المشهد، وأيضا كل من يدور في فلكه فقط !
جماهير الأهلى حاليا، وهى ترى نفس تكرار الطريقة فى التعاقدات، بعدما شعرت ببصيص من الأمل فى تغيير الطريقة بانضمام رجل الأعمال ياسين منصور، والكابتن سيد عبدالحفيظ لإدارة الكرة، لسان حالها يقول : «جيبتك يا عبد المعين تعينى لقيتك يا عبد المعين عايز تتعان» ..