عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .الفيسبوك
بالامس خرج علينا حمدين صباحي بمؤتمر لدعم فنزويلا والمطالبه بالافرج عن الرئيس مادورو الرئيس الشرعي المنتخب وكأن الخريطة اختصرت المسافات وكأن السياسة بالنسبه لسيادته شعارات حنجورية حنكوليه ،،،
والحقيقه ان الموضوع كله لا مصالح متبادله و لا حدود مشتركة و لا وزن سياسي و لا أثر يُذكر في ميزان العالم ،، ومع ذلك يصمم حمدينا دورو على لعب دور الحنجرة في مؤتمر بلا نفوذ ،، بخطاب بلا تأثير وصورة تذكارية بلا قيمة سوى أنها تثبت أن الهروب إلى قضايا كونية حنكولية تافهه أسهل من مواجهة أزمات محلية عنيدة ،، فحين تستبدل الأولويات بإستعراض حنجوري نتأكد ان هذه الشخصية الداعمه لكل ماهو كان مختل نفسيا ،، بدأً بمهيب الركن وملك ملوك أفريقيا وصولا الي ورثه حسن زماره بتاع حزب اللات في قناة الميادين ،، فيبقي التفسير المنطقي لهذه التصرفات انها تعكس خلل نفسي او ان لها مقابل بالدولارت او كلاهما معاً
اخيراً كلنا لازم ندعم المناضل البطل حامدينا دورو لرئاسة فنزويلا لانه الوحيد القادر علي اخضاع المعلم الترمبولي والسيطره علي منابع النفط وقياده الامه الفنزويلية للنصر ويجعله عامر