مقالات صحفية

المتحف المصرى الكبير.. عندما يكون «الحجر» أصدق من «الإخوان»

الكاتب الصحفي : دندراوي الهواري

افتتاح المتحف المصرى الكبير، ليس حدثا عاديا، وإنما عرض عالمى لتاريخ أمة نقشته على جبين الكون، ويمثل حدث القرن لن يضاهيه حدثا مغايرا؛ المتحف كما أكدنا ليس بناء مصمتا وإنما سردية عظيمة تحكى قصة شعب مكافح صامد ضد غدر الزمن، وتقلبات الدنيا منذ آلاف السنين، وحتى الآن، يعيش على أرضه بحدودها التى لم تتغير، ويدفع كل غال ونفيس للدفاع والمحافظة عليها.
المصريون وقبل الافتتاح وبعده فى حالة زهو وافتخار بالإنجازات التى تتحقق على أراضيهم، ومنها المتحف الذى يعد هرما رابعا يجاور أهرامات الجيزة الثلاثة، رابطا بين الماضى والحاضر فى بانوراما تاريخية مبهرة، تسلب الألباب. وما يميز المتحف المصرى الكبير، أن كل القطع الأثرية، مصرية، كل قطعة تسرد حكاية، وتمثل مرحلة تاريخية، ولن تجد قطعة تخص حضارة أخرى، سلبها أو اشتراها المصريون لوضعها فى المتحف؛ هنا تكتسب عظمة المتحف وعبقريته فى إنه يمثل حضارة صدرت نور العلم لكل الدنيا، ومستمر عطائها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وإذا كان المتحف يضم 58 ألف قطعة وتحفة أثرية، فإن هناك آلاف القطع الأخرى لن يستوعبها المتحف، وستظل حبيسة، تملأ متاحف أخرى وبنفس الحجم.
ورغم هذه العظمة وارتفاع منسوب الزهو الكبير المسيطر على المصريين، قبل وأثناء وبعد افتتاح المتحف المصرى الكبير «هرم مصر الرابع»، فإن هؤلاء الذين انقرضت من صدورهم كل حرف من حروف كلمة انتماء، وكل معنى لكلمة وطنية، بدأوا حملات العار، بالتشكيك والتسخيف من هذا الحدث الذى يثير إعجاب العالم، وتفرد له كل وسائل الإعلام العالمية الكبرى مساحات كبيرة، مشيدة بهذا الحدث الحضارى الثقافى الكبير، وتعتبره إضافة للإنسانية جمعاء.
جماعة الإخوا*ن الإرها*بية، الذين شتت الله جمعهم، وفرقهم وجعلهم مطاريد فى الأرض، منبوذين، يخرجون مع كل إنجاز مصرى يشككون فيه، ويسخفون منه، فى ارتفاع مخيف لمنسوب الكراهية، فالإنجازات تصيبهم بأمراض اليأس والإحباط والكآبة، بينما يسعدون وتنفرج أساريرهم بأى إخفاق حتى ولو كان إخفاقا فى مباراة للمنتخب الوطنى فى لعبة السلة أو كرة اليد وليس كرة القدم فحسب!
هؤلاء عجزة فى تحقيق أى إنجاز، لذلك يسخرون من المنجز؛ وهناك قاعدة تقول إنه من المريح أن تُشكك فى الحلم، حين لا تملك أنت إلا البث من منفى بعيد يملؤه الحقد والخذلان، والحقد والكراهية.
هكذا يفعل محمد ناصر ومعتز مطر، وباقى فريق الكارهين الحاقدين المتجردين من كل انتماء ووطنية، والذين ارتموا فى أحضان جماعات وتنظيمات لا يهمها سوى البحث عن تدمير البلاد والعباد، وإعادة الوطن إلى عصور الظلام، والارتماء فى أحضان كل أعداء مصر، والدليل أن جماعة الإخو*ان الإرها*بية أعلنت النفير العام مؤخرا، ليس للدفاع عن غزة ضد العدو المحتل، وإنما ضد مصر بمحاولة إغلاق سفاراتها فى الخارج، فى جر*يمة خيا*نة كبرى، تبرئة الكيان وإدانة مصر بتجويع القطاع، وصعدت الجماعة إلى قمة هرم الخيانة عندما تظاهرت أمام السفارة المصرية فى تل أبي*ب، رافعة علم الكيان!
هؤلاء ينفثون سمومهم فى غلاف السخرية وتشويه متعمد لمشروع وطنى وُلد من رحم الحلم، وأن هذا الهجوم هدفه ضر*ب الثقة فى أى منجز وطنى، وتحويل الفخر إلى سخرية، والإنجاز إلى شبهة، ولأن المتحف بناء، وهم ثقافتهم الهد*م والتخر*يب والدمار.
ورغم كل حملات التشويه، فإن المتحف المصرى الكبير كمشروع قومى، تجاوز الأكاذيب ودشن لحقيقة أن الفرق بين الحلم والتنفيذ هو الإرادة، ومصر اليوم تمتلك إرادة الدولة القادرة، لا شعارات الكلام ولا صرخات الفضاء.
أيضا المتحف المصرى، ليس مجرد متحف، بل بانوراما تاريخية متكاملة، تمثل جذبا سياحيا واقتصاديا وثقافيا، تمتد حوله منطقة خدمات سياحية كبيرة، واستثمار عظيم الأثر، يوفر آلاف فرص العمل وتُنعش الاقتصاد الوطنى بقوة.

 

لقد أدخلتم الفرحة علي قلوب المصريين .. الرئيس السيسي يُهنئ منتخب مصر الأول للتأهل للمرة الرابعة لكأس العالم ٢٠٢٦

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{ڤيديو } الرئيس يقترح إتاحة الفرصة لطلاب الجامعات المصرية للتعايش لمدة أسبوع أو أكثر مع إخوانهم من أبناء الشرطة والجيش من أجل بث روح التآخي

{ڤيديو } تهنئة المعلم حسن شحاتة للرئيس السيسي و المصريين بمناسبة تأهل منتخب مصر لكأس العالم ..

الكينج مو صلاح قائد منتخبنا يُصبح الهداف التاريخي للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم برصيد ٢٠ هدف 🇪🇬

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس السيسي : لحظة تاريخية تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة من شرم الشيخ أرض السلام

 

 

{ڤيديو } : أسامة الدليل يفضح و يفتح خزينة اسرار فضائح الاخوان فى ” نظرة ” ..

تدوينات حرة : الجزيرة تنطقها : “الزعيم المصري عبد الفتّاح السيسي”… مفارقة السياسة وانتصار القاهرة

إخترنا لك من أرشيفنا :

بالڤيديو : شهادة للتاريخ من الرئيس في حق المشير طنطاوي : ” والله إنَ هذا الرجل بريء من أي دم وقع فى أحداث محمد محمود وماسبيرو وأحداث المجمع وأى أحداث حدثت وتآمرت لإسقاط الدولة

المشير طنطاوي .. الجنرال الزاهد فى الحكم وحامى الوطن .. رحمه الله
 

شأن اعتزام فرنسا الاعلان رسمياً عن قرارها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية

إستهجان شديد من مصر للدعاية المُغرضة و التي تستهدف تشويه دورها الداعم للقضية الفلسطينية

إخترنا لك من أرشيفنا :

بالڤيديو : صحفية مصرية ترد بقوة علي وقاحة مذيعة و چنرال أمريكي و تطاولهما علي مصر

استهداف الأمن الوطنى !

تدوينات حرة : للتاريخ مش لخالد ابو بكر!

تدوينات حرة : ” الڤيب

جاسـم خلفــان.. طبيـب يـداوي جـراح الناس بالعمل التطوعي” يُسبب أضراراً بالغة علي الدماغ و تمزق في الرئة فاحذروا يا مدخنين الڤيب

العاشق المحب لمصر إبراهيم بهزاد يُجيب متابعيه : علي سبب زياراتك الكثيرة لمصر ..

الأعلي للإعلام : منع “مها الصغير” من الظهور الإعلامي لمدة ستة أشهر و إحالتها للنيابة .. مع لفت نظر للشاذلي

الفنّان عمرو محمود ياسين و العظيم أحمد ماهر و المخرج حسني صالح و فواخرجي يقصفون جبهة سّلوم حداد .. ڤيديو

تدوينات حرة : تجوع البطن والنفس شبعانة .. زينات صدقي لم تجد إيجار منزلها ولم يحضر جنازتها أي فنان !!

شاهد أشهر ١١ ضربة جزاء ضيعها ميسي لن تُنسى في تاريخ كرة القدم..!!

بالڤيديو : رد قوي و مهذب من الغندور : العيب مش عليك يا سيد عبدالحفيظ. و شكراً لمدحت عبد الهادي و طارق السيد !!

محمد الباز يكتب : شفرة ٣٠ يونيو « ١٠ » .. الحكاية ٤٧ من ١٠٠ حكاية من قلب ثورة المصريين على الجماعة الإرهابية

 

 

 

إخترنا لك من أرشيفنا :

مو صلاح و دقائق للراحة مع فيلم تقافي

تدوينات حرة : ماذا جري للفنان احمد عبد العزيز بالضبط ؟!

بالڤيديو : الداخلية تنفي قطعياً مقاطع الڤيديو التى تداولتها عدد من الصفحات الخاصة باللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى