عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
اللي بيحصل دلوقتي ان الاتفاق الامريكي الاخير بيتعامل مع حماس ككيان لازم يخرج بره المشهد السياسي في غزه سواء بشكل مباشر او غير مباشر وده معناه ان مفيش مجال لاستمرار سلطتها بالشكل اللي كان موجود قبل كده .
الخطة الامريكية واضحه نزع سلاح الفصايل ادخال قوات امن فلسطينيه مختاره تحت اشراف قوة دوليه جديده اسمها قوة الاستقرار الدولية ودي اللي هتمسك الارض وتراقب الامن وتبقى هي الضامن لعدم رجوع التهديد من جديد
الموقف اللي قدام حماس صعب لانها شايفه ان بنود كتير من الخطة مش مقبوله خصوصا موضوع اقصائها من الحكم واستبدالها بلجنة تكنوقراط او السلطة الفلسطينية وبتشترط ضمان انسحاب كامل للجيش الاسرائيلي وفتح المعابر بدون قيود عشان حتى تفكر ..
المفارقه هنا ان اهل غزه نفسهم مالهمش اي دور لا في صياغة الاتفاق ولا حتى في انهم يقولوا رأيهم في وجود حماس من عدمه وده معناه ان مصيرهم بيتحدد في غرف مغلقه من غير ما حد يسمع صوتهم .
الخلاصه ان حماس قدامها اختيارين لا ثالث لهما يا إما تدخل الاتفاق وتتحول لدور محدود سياسي او امني بسيط جدا من غير السلاح ومن غير سلطه حقيقيه يا إما ترفض وتبقى في مواجهة مفتوحه وده هيخليها بره اللعبة الدولية تماما ..
المشهد ده بيقول ان القرار اللي قدام حماس وجودي يا تختار البقاء بشكل رمزي تحت عين المجتمع الدولي يا تختار المواجهة وتتحمل العزلة والمطاردة ومفيش حلول رماديه النص بالنص انتهى ..