أخبار الرياضةتدوينات حرة

تدوينات حرة : عمر كمال عبدالواحد يرد بقسوة على مارسيل كولر للمرة الثالثة ..

وشكرا أكرم توفيق ومصطفى شوبير

عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .
الكاتب الصحفي : دندراوي الهواري
فوز مهم وصعب للأهلى على بلدية المحلة.. وعمر كمال عبدالواحد يرد بقسوة على مارسيل كولر للمرة الثالثة، ويضعه فى زاوية فنية ضيقة.. ويقول له: أنت لست عادلا، وأنا لا أجلس احتياطى لمحمد هانى أو غيره!
وشكرا أكرم توفيق ومصطفى شوبير.
كولر يتحمل هذا الأداء غير المقنع.. لإصراره على تكرار سيناريو الخطايا، تشكيلا وتكتيكا.. فكلما حقق أكثر من انتصار متتالى، يعود لفلسفته المتطرفة، وبعناد مقيت يختار تشكيلاً عجيباً، ويجرى تغييرات بينها وبين المنطق سنوات ضوئية، ما عدا تغيير عمر كمال!
-محمد هانى، تانى وتالت ومليون.. ماذا قدم طوال المباراة، دفاعا وهجوما؟ لا شئ حرفيا..
ومع ذلك يلعب أساسى، بينما عمر كمال عبد الواحد يجلس على الدكة.. فتهبط عدالة السماء على استاد المحلة، ويرد عمر باحراز هدف التعادل، وهو رد موجع ومؤلم!
-ثنائية بيرسى تاو ومحمد هانى، سيئة، ولا تقدم أى حلول، ولا تشعر بخطورة بيرسى تاو، إلا عندما يفك الارتباط عن محمد هانى، ويدخل جوة الـ١٨
-كهربا، نفسى أعرف كم عدد الفرص التى يجب أن تتاح له ليسجل هدفاً؟ هل ١٠ فرص تتاح له، فيهدر ٩ لكى يسجل هدفاً؟ أضاع ٥ أهداف محقفة!
-دفاع الأهلى، أغرب دفاع شوفته فى حياتى، لا يضغط، ويترك المهاجمين يسددون بكل أريحية، كما أن على معلول أسهل لاعب يترقص بالتليفون.. الحقيقة أن هدف بلدية المحلة كارثة دفاعية!
-المباراة أثبتت قطعياً أن الأهلى لا يمتلك مهاجماً سوى وسام أبوعلى، المختلف فنيا وتكتيكيا وروحا وحماسا.
-قولا واحداً أصبح الدفع بموديست خطيئة فنية فى حق الأهلى لا تغتفر حتى ولو سجل هدفاً شارداً، فالعبرة فى إجمالى الأداء، وليس التقييم بالقطعة!
-الأهم نغلق ملف الدورى، ونبدأ الاستعداد الجاد والقوى لنهائى إفريقيا، وعلى كولر أن يعود للواقعية، ويلعب بالأوراق الرابحة، وإن شاء الله، الأهلى يفوز بالأميرة الإفريقية الـ١٢ فى انجاز ضخم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى