عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة . الكاتب الصحفي : أحمد ناجي قمحةفي منشور للكاتب الصحفي في مجلتي السياسة الدولية و الديمقراطية عبر حسابه علي الفيسبوكتحدث فيه لأستاذه ووالده الذي يشعر بالفخر لأنه يحمل إسمه الأستاذ ناجي قمحة و الذي تجول بنا في مسيرته في دهاليز الصحف .غابت عن الصورة الثانية وحلمها صاحبة الفضل وشريكة كفاحك.. ولكنها تركت لي #الإنسان الذي لم يفارقني منذ رحلت عام ٢٠٠٣ واستكمل رسالته وفضله نحوي ونحو أحفاده حتى اليوم. #ناجي_قمحة
- مواليد مدينة بنها ١٦ أغسطس ١٩٤٠ .
- مدير تحرير جريدة #الجمهورية من ١٩٨٠ وحتى ٢٠٠٦ وهي أطول فترة لمدير للتحرير للجريدة .
- ليسانس الآداب قسم اللغة العربية جامعة القاهرة عام ١٩٦١ .
- دبلوم التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس ١٩٦٥ .
- دبلوم الصحافة من ألمانيا الشرقية عام ١٩٧١ وتدرب في عدد من صحفها الإقليمية آنذاك .
- التحق بجريدة الجمهورية محررًا بقسم التصحيح عام ١٩٦١ .
- محرر بالديسك المركزي عام ١٩٦٢.. كتب مانشيت الجمهورية الرئيسي يوم زيارة فيكيتا خروشوف رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي لمصر وزيارته لأسوان بصحبة الرئيس جمال عبد الناصر لافتتاح المرحلة الأولى من مشروع #السد_العالي • رئيس الديسك المركزي عام ١٩٦٥ .
- نائب رئيس التحرير عام ١٩٧٦ .
- مدير التحرير ١٩٨٠ – ٢٠٠٦ .
- مستشار رئيس التحرير ٢٠٠٦ – حتى الآن .
- شارك في إصدار جريدة #الفجر_الجديد_الليبية ١٩٧٥ – ١٩٧٧، وجريدة #الأخبار_الأردنية ١٩٧٧ .
- عضو اتحاد الكتاب .
- له العديد من المؤلفات الشعرية والنثرية.. أبرزها: #في_انتظار_المطر و #عبثًا_أحاول .
تتلمذت على يديه ومعي العديد من أمهر الصحفيين المصريين في #مؤسسة_دار_التحرير..
تدوينات حرة : ” الڤيب ” يُسبب أضراراً بالغة علي الدماغ و تمزق في الرئة فاحذروا يا مدخنين الڤيب
وكان حلمي أن أكمل العمل معه في الجمهورية لولا #عم_ربيع الذي غير مسار حياتي #أبويا_وأستاذي_وأفتخر..
ربنا يخليك لكل أحبابك وتلاميذك..
و #يا_رب تسامحني لو يومًا قصرت في حقك..
#بأحبك_يا_صاحبي .
تدوينات حرة : الهواري : أتمنى أن يتخلى كولر عن آفة العناد والكبر ويتخلص من مشاعر الحب والكراهية
تدوينات حرة : الأستاذ ما بين الصورتين تاريخ طويل من التربية والتقويم والتعليم .. والدي الذي تتلمذت علي يديه
