الكاتب الصحفي : دندراوي الهواري
عندما أتصفح الفيسبوك أو تويتر أقابل الكثير و الكثير من الموضوعات و التدوينات التي تأخذني و يأخذني سلاسة أسلوب كاتبها أو مدونها و تشعر و أنت تقرأ أنك نفسك تقول الكلام اللي بيقوله فقررت أن أخصص في موقعنا شعب مصر باباً للتدوينات الحرة لكل من يُحب أن يكتب في موضوع يُفيد المصريين أو يُنعش ذاكرتهم أو يُحيي ذكريات الماضي الجميلة أو يُعطيهم نصيحة مفيدة .شكراً لاعبو منتخب مصر.. لعبوا أفضل شوط لهم فى الأونة الأخيرة بالروح والحماس.. والأهم أنهم يلعبون (بدون مدرب).. نعم.. بدون مدرب!فيتوريا ..فيتوريا ..فيتوريا ..يا إما عنيد، أو مجامل، أو لا يمتلك الرؤية الثاقبة، ولا القدرة على التقييم والتوظيف، ولا القدرة على التكتيك وقراءة المباريات!قلنا، وقال كل من له علاقة بكرة القدم، أن محمد الننى، نسى كرة القدم، وافتقد كل مهاراتها، ولا يمكن أن يلعب بجوار حمدى فتحى، وأن مروان عطية أفضل منه مليون مرة، وطالبنا وطالب الجميع قبل المباراة، استبعاد الننى، إلا أن سى الأوستاذ فيتوريا، أصر على الدفع به، فتسبب فى الهدف الأول الذى مُنى به مرمى الشناوى!
قلنا وقال الجميع، أن محمد حمدى، لاعب محلى، ثغرة خطيرة فى دفاع المنتخب، وكل تمريراته العرضية سيئة وخالية من دسم الدقة، هجومياً.. وكان عبئاً على المنتخب، وأن أحمد فتوح أفضل منه!قلنا وقال الجميع، أن زيزو ومحمد صلاح، لا يلعبان معاً، وأن مصطفى فتحى لاعب مفيد..!والسؤال المحير والمثير للأوجاع.. منتخب مصر لعب أمام غانا واحداً من أفضل أشواطه _الشوط الثانى_ مؤخرا بعد خروج محمد صلاح، وإحراز غانا هدفاً فى مرمانا.. فاعلية وحماس وروح ومهارة وقدرة على التسجيل، فلماذا لم نلعب بهذا الشكل أمام موزمبيق والشوط الأول أمام غانا، واضح أن فيتوريا مكبلهم، ومقيدهم، فقرر اللاعبون أن ينسوا وجود المدرب ويلعبون بقدراتهم..؟!وهل رأينا كيف أضاف إمام عاشور قوة دفاعية وهجومية للمنتخب؟وهل رأينا مهارة مصطفى فتحى، وكيف كان مؤثرا..؟بينما كل الشكر والتقدير والاحترام، لعمر مرموش، لاعب كبير، مهارة وسرعة وقوة، ولياقة، وكان نجم المباراة دون منازع.. وأظهر اليوم أن لدينا لاعب كبير، لا يدخر جهدا ويلعب بالروح والحماس..وشكرا عمر كمال عبدالواحد، كان متميزاً، وأظهر الفارق بينه وبين التعيس محمد هانى..
كنا نتمنى الفوز، لكن العودة وعدم الخسارة، يُحسب للاعبين، خاصة وأنهم يلعبون بدون مدرب، ولا خطة، ولا تشكيل جيد!