فاز الفريق الذى لا يستحق الفوز، وخسر الفريق الذى لا يستحق الخسار ة.. وقندوسى وأيمن الرمادى يكشفان مساحة كبيرة من تخبط مارسيل كولر الفنية، وعدم العدالة بالدفع بلاعبين (مش شايفين) واستبعاد لاعبين يستحقون المشاركة مثل (كريستو) ..
فريق سيراميكا كليوباترا، قوى، وجماعى، وجاهزية بدنية كبيرة، ولديه مدرب فاهم، ولاعبون يتمتعون بمهارات فنية و(جعانين) كرة ..
الأهلى يفتقد الحلول الفردية والأداء الجماعى، لأن لاعبيه يستلمون من وضع الثبات، وكل لاعب تستشعر إنه يُفاجئ بوصول الكرة إليه، فيصاب بخضة..
المباراة بدأت بـ 3 أخطاء كارثية لمروان عطية فى الشوط الأول، لا يرتكبهم ناشئ تحت 12 سنة.. وكادت تتسبب فى تلقى مرمى الشناوى 3 أهداف بكل سهولة ويسر ..
مروان وديانج، لاعبان يرتكبان كل حماقة كرة القدم فى منتصف ملعب الأهلى، خاصة هذا الموسم، فهما يجهلان الاستلام والتسلم تحت ضغط، وعندما تصلهم الكرة يرتبكان بشدة، ويفقدان الكرة بكل سهولة ويسر ..
ياسر إبراهيم، مستمر فى رفع شعار (حلق حوش) من بعيد، لا يضغط ويترك للمهاجم التصرف بالكرة بأريحية مطلقة، وأن كل همه أن يضع إيديه خلف ظهره، والهدف الذى سجله القندوسى .. مسؤوليته..!
أحمد عبدالقادر، ومع كل مباراة يفرط بكامل إرادته فى إثبات إنه لاعب كبير، ويخسر كثيراً فى أن يسجل اسمه بين الأمهر فى مصر .. ويجب عليه أن يعى أمراً مهماً وهو، تتواضع للكرة، تعطيك، والعكس ..!
كريم الدبيس يثبت من مباراة لأخرى أنه مدافع أيسر قوى ، وصاحب مهارت ..
وكالعادة، هير مارسيل كولر، يرى الكوارث أمام عينيه ولا يحرك له ساكنا لإصلاحها، بالتدخل وإجراء التغييرات المبكرة .. وعندما قرر أن يتدخل للإصلاح، كانت التغييرات ليست مثالية، وتحديداً بعد الطرد..
والسؤال الحزين، أين الجاهزية البدنية لفريق الأهلى، خاصة بعد استقدام الأجهزة وأدوات التدريب الحديثة التى صدعنا بها كولر، العام الماضى فى كل مؤتمر صحفى، لأنها كانت محجوزة فى الجمارك، فماذا فعل بها وهى فى حوذته، لأن الفريق غير حاهز بدنياً..؟!
وفى الأخير ..
موديست، القصة الحزينة والمؤلمة لجماهير الأهلى، وعدم احترام للعبة كرة القدم ..!
واستبعاد القندوسى، أكثر حزنا وألماً للعبة !