بقلم د . سامي عبد العزيز
كل الآراء..
كل الخبراء..
كل الدراسات..
كل المؤشرات تؤكد لو أننا قررنا وبدعم من الرئيس عبد الفّتاح السيسي، كما تعودنا، أن نجعل عام ٢٠٢٣ عام الصناعة والسياحة، فإن مصر تستطيع أن تنطلق أكثر وأكثر.
التصنيع الحقيقي خاصة في الصناعات التي نجيدها وتتوافر لها مقوماتها وتحد من الاستيراد وتحدث نقلة نوعية فارقة في التصدير والتصنيع الذي يعتمد على كفاءات شابة مهنية تخرجت في مدارس تعليم فني حقيقية وأكملوا تدريبهم في كبريات مصانع القطاع الخاص الوطني المؤمن بدوره.
لو حدث هذا سيكتب في تاريخ الرئيس عبد الفتّاح السيسي أنه بالفعل حقق لمصر حلماً كبيراً، وما لهذا الحلم من نتائج وعوائد لا تُعد ولا تحصى، خاصةً أنني شاهدت وسمعت وزير الصناعة والتجارة الجديد أحمد سمير ولمحت فيه قدرات وقناعة وفهماً حقيقياً بالصناعة.. والتي تملك مصر كل مقوماتها بحق، فيما عدا عنصر واحد.. صناعة السياحة التي يوجد بها رجال سياحة جادون وحريصون على مصر ويقدرون جهد القيادة السياسية والحكومة.. صناعة تملأ خزائن المركزي من النقد الأجنبي.. صناعة تضرب البطالة في مقتل.. صناعة وبكل الصدق مع النفس لا ينقصها سوى تواضع الخدمة والضيافة الحقيقية والمهنية.. صناعة وبدون سخرية لا تشهد ذلك الرجل أو تلك المرأة الواقفين أمام حمامات المطارات وبأيديهم منديل ورقي.. صناعة نستثمر في تسويقها إقليميا وعالمياً طوال العام وعبر كافة الوسائل الاتصالية التسويقية المتكاملة وتحت مظلات ومناسبات متنوعة.
إنني أراهن لو حدث هذا لهتف الناس ليلاً ونهاراً باسم الرئيس عبد الفتّاح السيسي من عقولهم قبل قلوبهم؛ لأن هذه الصناعات ستغير مستوى حياتهم. هذه الصناعات تحتاج إلى ما نسميه التفجير في طرق التفكير..