شعب مصر

د . سامي عبد العزيز و تعبيــرات الرئيس .. الثلاثاء

تعبيرات الرئيس .. الثلاثاء

د , سامي عبد العزيز أستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة

في تحليل لقسمات وجه الرئيس السيسي و ما تُعبر عنه  فقد قام د , سامي عبد العزيز الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة  فقال :

من سمات فخامة الرئيس عبد الفتّاح السيسي لملحوظة للجميع أن مشاعره الداخلية تنعكس فى تعبيرات وجه وحركة جسده سواء كانت فرحاً أو قلقاً أو حزماً أو تقديراً..

وبحكم التخصص فقد ركزت تعبيرات سيادته يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة افتتاح عدد من المناطق الإستثمارية الأخرى سواء أثناء إلقاء المستشار محمد عبد الوهاب الرئيس التنفيذى لهيئة الاستثمار وما صاحبها من عرض اتسم بالتركيز واعتمد على لغة الأرقام والحقائق، فقد كانت نظراته تعكس إرتياحاً وتفاؤلاً ، وهو يرى التطورات الجاذبة للاستثمار من حيث الإجراءات وتبسيطها وما أحدثته من نتائج عملية وحقيقية، وكذلك حينما رأى اتساع المجال الخاص بتطوير القدرات البشرية المستوعبة لتسويق الاستثمار داخلياً وخارجياً..

ثم ازدادت تعبيرات الارتياح إلى حد السعادة فى حواراته مع النماذج المحترمة من المستثمرين والصناع المصريين في مجالات متعددة.. ففي التسويق قاعدة تقول إن شهادة الطرف الثالث هى أكثر الأدلة تأكيداً على حقيقة وجدية ما يصدر عن المسئول الرسمى..

وبلغت درجة اندماج الرئيس مع الملفات والمشروعات التى طرحت تركيزه على تقليل مدة إعطاء التراخيص النهائية وإزالة كابوس البيروقراطية وإن كان لي من مطلب أقول أهمية إعادة النظر فى مؤهلات وقدرات المسئولين فى الصف الأول على الاستثمار فى المحليات، هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى كم كانت التفاتة السيد الرئيس وتركيزه علي التعليم الفني ورفع كفاءات ومهارات الشباب وخاصة من جانب القطاع الخاص بحكم أنه المستفيد الأول ولكن دون تراجع اهتمام واستثمار الدولة فى هذا..

فكل تجارب الدول الأوروبية الصناعية نجحت وتفوقت ووطنت وطورت وصدرت إعتمادا ًعلى العمالة الفنية. بأمانه كم أتمنى أن تكون كل أيام الأسبوع “الثلاثاء ” ثلاثاء الإنجاز الحقيقي، فإن كان لهذا اليوم شعار ولست أنا صاحبه وإنما الراحل النبيل السعودى العاشق لمصر الشيخ صالح كامل “الاستثمار إنماء وإعمار البلاد وتشغيل العباد” ..

وكم كانت الخاتمة رائعة بإعلان الرئيس أن تصل نسبة مساهمة القطاع الخاص إلى ٧٥% فى الاقتصاد المصرى خاصة وان دعم الرئيس مؤكد وإخلاص د. مدبولى واضح تماما..

 

Exit mobile version