بعد إنقسام الناس ما بين رافض لتصرف المعلمة بالدقهلية – التي قامت بالقص مع أربعة من زملائها علي باخرة نيلية أثناء رحلة للمعلمين – و ما بين موافق فخرج الإعلامي عمرو أديب من الحجر في منزله بعد إصابته بكورونا هو و زوجته الإعلامية لميس الحديدي ليُدلي برأيه فكتب :
” لقيت غالبيه الراي العام متعاطف مع المدرسه التى رقصت. طب هو الراي العام اللى ادانها يبقى راي عام كندى مثلا بجد مش فاهم حاجه . وبعدين فين جمعيات الستات اللي ماليه البلد دوشه وحركه لما ست تتبهدل تلقى نفسها فى الصحرا موضوع غريب جدا ” .
لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع من هنا .