وتشير تضامن الى أنّه من بين كل ١٠٠ زوجة فإن ٢٦ زوجة تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي أو العاطفي من قبل أزواجهن، مقابل ذلك فإن من بين كل ١٠٠ زوج فإن زوج واحد تقريباً تعرض للعنف الجسدي من قِبل زوجته .
و تؤكد الإحصائيات العالمية أنَ ٥٠ ٪ من النساء حول العالم سيتعرضن للعنف خلال حياتهن، و ٢٥ ٪ منهن يشعرن بعدم الآمان في أماكن العمل، كما أن النساء تقع عليهن٧٥ ٪ من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر و خيارات وفرص ضعيفة أمام النساء للنجاة من العنف الأسري.
و كانت حملة الـ ١٦ يوماً العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة ، عام ٢٠٢١ و التي تحمل شعارين الأول “العنف الأسري وعالم العمل” والثاني “إنهاء قتل النساء”، والتي تمتد بين ٢٥ من نوڤمبر (اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة) و ١٠ من ديسمبر حيث ( اليوم العالمي لحقوق الإنسان )و من خلال الإحصائيات العالمية قد أظهرت أن ٥٠ ٪ من النساء حول العالم سيتعرضن للعنف خلال حياتهن، و ٢٥ ٪ منهن يشعرن بعدم الآمان في أماكن العمل، كما أن النساء تقع عليهن ٧٥ ٪ من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر
و تتساءل جمعية معهد تضامن النساء الأردني لماذا تبرر ٦٢ ٪ من الزوجات في الأردن اللاتي أعمارهن (١٥ – ١٩ عاماً) صفع أو ضرب أزواجهن لهن؟
و طالبت تضامن بــ :
- “وقف قتل النساء” .
- و “العنف الأسري وعالم العمل” وهما شعارا الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد النساء .
وتشير تضامن الى أنّه من بين كل ١٠٠ زوجة فإن ٢٦ زوجة تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي أو العاطفي من قبل أزواجهن، مقابل ذلك فإن من بين كل ١٠٠ زوج فإن زوج واحد تقريباً تعرض للعنف الجسدي من قِبل زوجته، الأمر الذي يدعو الى نبذ العنف ضد الذكور والإناث على حد سواء، مع التأكيد على أن الإناث يتعرضن له أضعاف ما يتعرض له الذكور، ويرتب آثاراً جسدية ونفسية واجتماعية تلازمهن مدى حياتهن.
هذا و من تحليل المسح فقد كشف حقيقة أنَ :
- العنف يُولد العنف، فسيطرة الأزواج والتحكم بسلوك زوجاتهم والعنف ضدهن أهم أسباب عنف الزوجات ضد الأزواج .
- و نسبة الزوجات اللاتي إرتكبن العنف الجسدي ضد أزواجهن إرتفعت بشكل كبير لدى الزوجات المُعنفــات سابقاً (٤ ,٧ ٪) وإنخفضت لا بل تلاشت نسبة الزوجات اللاتي إرتكبن العنف الجسدي ضد أزواجـهن لدى الزوجـات غير المُعنفات من أزواجهن٢ , ٪٠
- كما أن الزوجات الحاليات (٣ , ١ %) والزوجات العاملات (٦ , ٠ ٪) والزوجات المتعلمات (٧ , ٠ ٪) أقل ميلاُ لإرتكاب العنف الجسدي ضد أزواجهن، مقابل الزوجات السابقات كالمطلقات والأرامل (٦ , ٣ ٪) والزوجات غير العاملات (٦ , ١ %) وغير المتعلمات (٦ , ١ %).
- وتلعب الخصائص الأساسية للأزواج دوراً في إرتكاب زواجاتهن العنف الجسدي ضدهم
- فالأزواج غير المتعلمين تعرضوا لعنف الزوجات أكثر من المتعلمين .
- وإرتفع عنف الزوجات بشكل ملحوظ ضد الأزواج الذين يتحكمون بسلوك زواجهم أكثر من الذين لا يتحكمون بسلوك زوجــاتهم
- ولدى الأزواج الذين لا يشاركون زوجاتهم إتخاذ القرارات العائلية من الذين يشاركون زوجاتهم قرارات العائلة.
- ويبين المسح بأن الأزواج الحاليين والسابقين والأخوة والآباء هم أكثر الأشخاص إرتكاباً للعنف الجســدي ضد المتزوجات من الزوجات .والأخوات والبنات، حيث أفادت ١ , ٧١ ٪ من المتزوجات اللاتي تعرضن للعنف الجسدي بأن مرتكبي العنف هم أزواجهن الحاليين ، وأفادت ١ , ١٥٪ منهن أفدن بأن الأزواج السابقين هم مرتكبي العنف ، و ٣ , ١٣ ٪ منهن تعرضن للعنف الجسدي من قبل الأخوة، و ٩ , ١١ ٪ منهن تعرضن للعنف الجسدي من قِبل الآباء.
خيارات وفرص ضعيفة أمام النساء للنجاة من العنف الأسري وتؤكد “تضامن” على أن النساء لا يملكن من الخيارات ولا تتاح أمامهن الفرص للنجاة من العنف الأسري :
- ما لم تتخلص النساء من ثقافة الصمت .
- وما لم تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها الكاملة في الوقاية والحماية والعلاج والتأهيل، وعلى كافة المستويات التشريعية والإجرائية والإيوائية، وعلى مستوى السياسات في المجالين الخاص والعام.
- ويجب أن تتحمل الجهات ذات العلاقة مسؤولية العناية الواجبة كمبدأ أساسي، وأن تعمل على إنهاء أي أثر قانوني لإسقاط الحق الشخصي على العقوبات الجزائية لمرتكبي العنف ضد النساء والفتيات والأطفال .
- والعمل أيضاً للحد من التغاضي والتسامح مع مرتكبي العنف سواء على المستوى التشريعي أو على المستوى المجتمعي.
لماذا تبرر ٦٢٪ من الزوجات في الأردن اللاتي أعمارهن ( ١٥ – ١٩ عاماً ) صفع أو ضرب أزواجهن لهن؟
أكدت نتائج مسح السكان والصحة الأسرية٢٠١٧ – ٢٠١٨ على أنه كلما إنخفض سن النساء المتزوجات أو اللاتي سبق لهن الزواج كلما إرتفعت نسبة من يبررن ضرب الأزواج لهن، حيث أظهرت النتائج بأن ٥ , ٦٢ ٪ من النساء المتزوجات من الفئة العمــرية ( ١٥ – ١٩ عاماً ) وافقــن على سبب محدد واحد على الأقل كمبرر لقيام الأزواج بصفعهن أو ضربهن.
وهذه النسبة هي الأعلى بين جميع الفئات العمرية الأخرى للنساء المتزوجات. علماً بأن النسبة لجميع الفئات العمرية من الزوجات ٤٦ ٪ و ٦٩ ٪ من الأزواج.
وتشير “تضامن” بأن المسح قد حدد سبعة أسباب لتبرير الزوجات ضرب أو صفع الأزواج لهن :
- هي إحراق الطعام .
- التجادل مع الزوج .
- الخروج من المنزل دون إخبار الزوج .
- إهمال الأطفال .
- إهانة الزوج .
- عدم إطاعة الزوج .
- علاقة الزوجة برجال آخرين .
وتؤكد “تضامن” على أن ميل الزوجات لتبرير ضرب أزواجهن لهن يعود في جذوره إلى :
- العديد من أوجه عدم المساواة والتمييز بين الجنسين في المجالين الخاص والعام .
- وإلى الصور والقوالب النمطية لكل من الذكور والإناث .
- وإلى العادات والتقاليد المسيئة للنساء بشكل عام ، والتي تعمل جميعها على ترسيخ الفكر الذكوري بإعتباره من الأمور المسلم بها، وبالتالي تتيح للذكور ضرب الإناث من جهة والسيطرة على خياراتهن والتحكم بحياتهن من جهة أخرى.
و تضيف “تضامن” الى أن هذه المواقف المؤيدة في تبرير ضرب الأزواج لزوجاتهن منتشرة أيضاً بين الأزواج من ذات الفئة العمرية ( ١٥ – ١٩ عاماً ) إلا أن المواقف المؤيدة لذلك من قبل الأزواج هي أعلى بنسبة قليلة من الزوجات، حيث وافق ٢, ٦٤ ٪ من الأزواج على سبب محدد واحد على الأقل كمبرر لقيامهم بصفع أو ضرب الزوجات من بين الأسباب السبعة المذكورة سابقاً.وتربط “تضامن” ما بين ارتفاع نسبة الزوجات من الفئة العمرية ( ١٥ – ١٩ عاماً ) اللاتي يبررن ضرب الأزواج لهن وما بين تزويج القاصرات، وهو رابط يؤكد لنا من جديد الآثار السلبية لتزويج القاصرات وإرتفاع نسب العنف بينهن خاصة من الأزواج والمتمثل بتبرير هذا العنف الذي من شأنه أن يستمر في ظل أجواء قبول من القاصرات مما يستحيل معه حصول التبليغ أو الرصد لوضع حد له.
بيان الصحة اليوم : خروج ٧٤١مُتعافياً من ڤيروس كورونا من المستشفيات ليرتفع إجمالي المتعافيين من الڤيروس إلى ٢٩٤٣٥٤ حالة حتى اليــوم و تسجــيل ٨٩٩ حالة جديدة و ٦٣حالة وفاة
ما هي أهمية التطعيمات؟
تعيين الدكتور حسام عبد الغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية المصرية، متحدثاً ًرسمياً وإعلامياً لوزارة الصحة
لحجز اللقاح يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو التوجه لأقرب وحدة صحية (للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في التسجيل إلكترونيًا)للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الخط الساخن: ١٥٣٣٥
الصحة تُحذر المواطنين من وجود أي فِرق تَابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معلوماتهم
نَفت وزارة الصحة والسكان وجود أي فرق تابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معَلوماتهم تحت مظلة حملة ١٠٠ مليون صحة .
و إذ تُؤكد أنّ التواصل مع الوزارة يكون من خلال :
- صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي .
- والرقم الرسمي الخاص بمبادرات الصحة العامة ١٥٣٣٥ .
نرشح لك تَحذير هام جداً من التَضامن بشأن الرسائل الهَــاتفية الكَاذبة عبر السوشيال ميديا و إتخاذ كافة الإجراءات القانونية حِيال مُروجي تلك الرسائل
صناعة مصرية من الجلد الطبيعى
https://www.instagram.com/p/B8RmGsznSnX/?ig_mid=6178CCB3-509D-412A-AAAE-1F56083C0E2