بالفيديو : رئيس مجلس السيادة السوداني : الإتفاق السياسي يؤسس لمرحلة إنتقالية حقيقية .
أكد الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي أن الإتفاق السياسي الذي تم توقيعة اليوم، يؤسس لمرحلة انتقالية حقيقة ويعد واحداً من خطوط الدفاع عن الثورة السودانية المجيدة.

وقال البرهان في كلمته اليوم عقب توقيع الإتفاق السياسي بين رئيس مجلس السيادة الإنتقالي ، والدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء ،بحضور الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس، و المعروف بحمديتو وأعضاء مجلس السيادة والقوى السياسية بالقصر الجمهوري اليوم قال :
” نريد تأسيس شراكة حقيقة مع كل القوى السياسية لبناء مؤسسات الفترة الإنتقالية.
وعبّر البرهان عن شكره وتقديره للجهود المخلصة التى قام بها الدكتور حمدوك حتي يظل الشعب السوداني متوحداً ، وقال :

” إنه مهما حدث من خلاف نستطيع حل مشاكلنا بأنفسنا لافتاً إلى أن الدكتور حمدوك كان جزءاً من فريق التوسط بين المكونين العسكري والمدني ، و تابع قائلا ً :
حمدوك محل ثقتنا وتقديرنا وأضاف :
” عشنا أزمة لفترة طويلة واليوم أسسنا بشكل حقيقي لمرحلة انتقالية ، موضحاً أن الانسداد حتم علينا ضرورة التوقف في مسيرة الانتقال وإعادة النظر في ما تم وسيتم في المستقبل،
منوهاً إلى التضحيات والتنازلات التي قدمت من كل الأطراف لحقن دماء أبناء الشعب السوداني والمحافظة على الفترة الانتقالية وإقامة دولة الحرية والعدالة وقال البرهان ” لا نريد إقصاء أحد أو أي جهة في السودان، في هذه الفترة الانتقالية ، ما عدا حزب المؤتمر الوطني ، مجدداً تعهده بالوصول لانتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية .”
حمدوك التوقيع على الاتفاق الطاري يفتح الباب واسعا لمعالجة كل قضايا الانتقال وتحقيق الديمقراطية
أكد د #عبدالله_حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي خلال مخاطبته احتفال مراسم توقيع الاتفاق السياسي بالقصر الجمهوري الذي تم بموجبه عودة حمدوك رئيسا للوزراء بحضور أعضاء مجلس السيادة وعدد من القيادات من شرا ئح وقطاعات المجتمع المختلفة اكد ان السودان محروس ومحمي بابناءه كلما وصلنا لنقطة اللاعودةوأشار د حمدوك الي ان أجمل ما تحقق في تاريخ السودان بعد الاستقلال هو توحد أبناءه الذين انجزو ثورة أكتوبر ٦٤ وانتفاضة ابريل ٨٥ وثورة ديسمبر ٢٠١٨وقال د حمدوك انه عندما قبلت التكليف برئاسة مجلس الوزراء كنت أعلم أن الطريق ليس مفروشا بالورود وصعب ومحفوف بالمخاطر مشيرا إلى أن توفر الارادة والعمل المشترك تمكننا من الخروج الي بر الأمانولفت د حمدوك الي الي أهمية النظر لمصلحة الوطن مبينا على أنه لن يمل تكرار مقولة دعونا نتوافق على من يحكم السودان وترك هذا الخيار للشعب السوداني ليحدد ذلكونوه د حمدوك الي ان التوقيع على هذا الاتفاق الاطاري يفتح الباب واسعا لمعالجة كل قضايا الانتقال الديمقراطيواشار د حمدوك الي ان العامين الماضيين في الشراكة انجزنا فيها الكثير وتمكنا من الخروج من العزلة الدولية ومن الدول الراعية للإرهاب وتحقق السلام وتحسن الأداء الاقتصادي مبينا ان هناك تحديات كثيرة سنعمل على تجاوزها بالارادة الموحدة والعمل المشترك من الجانبينواصاف د حمدوك انه وقع على هذا الاتفاق الاطاري للعمل على حقن دماء السودانيين وتوفبر طاقات الشباب للبناء والتعمير والعمل على فك الاختناق الداخلي والخارجي واستعادة مسار الانتقال لتحقيق الديمقراطية المستدامةواكد د حمدوك ان الاتفاق السياسي يحصن التحول المدني الديمقراطي عبر توسيع قاعدة الانتقال مشددا على أهمية توحيد كلمة اهل السودان والعمل على بناء نظام ديمقراطي راسخ ومستداموأثنى د حمدوك على المبادرات و المجهودات الكبيرة والمقدرة التي قام بها الحادبين على مصلحة البلاد العليا ومن الاصدقاء والأشقاء في المحيطين الإقليمي والدولي والتي تكللت بتحقيق هذا الإنجاز بالتوقيع على هذا الاتفاق السياسي مؤكدا على أنه على استعداد للعمل سويا من أجل تقدم ومنعة السودان.
و كان اليوم قد تم توقيع إتفاق سياسي بين رئيس مجلس السيادة الإنتقالى الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان ورئيس مجلس الوزراء الدكتور #عبدالله_حمدوك بالقصر الجمهورى ظهر اليوم لتجاوز الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد. ( ڤيديو )
وفيما يلي نص الاتفاق السياسي :

إستشعاراً للمخاطر الـمُحدقه التي تُحيـط بالبلاد وتهدد نجاح الفترة الإنتقاليـة ونتيجة للصراعات التـي حدثــت بين القــوى السياسـيـة وأصبحت مهدداً لوحدة وأمن وإستقرار البلاد , ونتيجة لفشل كل المُبادرات في إحتواء الأزمة السياسية , ترتب على ذلك إتخاذ إجراءات وقرارات بواسطة القائد العام للقوات المسلحة بتاريخ الخامس والعشرين من أكتوبر ٢٠٢١
م مع التأكيد على أن الأزمة في جوهرها أزمة سياسية تتطلب قدراً من الحكمة وإستشعاراً للمسؤليات الوطنيـة , عليـه تعهـد الطرفـان بالعمـل سويـاً لإستكمـال مسـار التصحيـح الديمقراطي بما يخدم مصلحة السوادن العليا , وتجنباً لإنزلاق بلادنا نحو المجهول وإنفراط عقد الأمن وسلامته وضرورة إكمال الفترة الإنتقالية ونجاحها وصولاً لحكومة مدنية منتخبة , والتي لا تتم إلا عبر وحدة القوى السياسية وقوى الثورة والشابات والشباب والنساء ولجان المقاومـة والرحل والنازحين واللاجئين السودانيين , وللخروج بالبلاد من الأزمة السياسية الحالية وتأسيساً على قرارات القائد العام للقوات المسلحة إتفقــا علي الأتي : ــ
أولاً : ــ التأكيد على أن الوثيقة الدستورية لسنة ٢٠١٩ م تعديل ٢٠٢٠ م هي المرجعية الأساسية القائمة لإستكمال الفترة الإنتقالية مع مراعاة الوضعية الخاصة بشرق السودان والعمل سوياً على معالجتها في إطار يضمن الإستقرار بصورة ترضي أهل الشرق .
ثانياً : ـ يؤكـد الطرفان على ضـــرورة تعديــل الوثيقـــة الدستوريــة بالتوافـق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول .(١ من٣ ) .
ثالثاً : ـ يؤكد الطرفان أن الشراكــة الإنتقالية القائمــة بين المـدنيين والعسكريين هــي الضامن والسبيل لإستقرار وأمن السـودان وبناءً على ذلك إتفقا بإنفاذ الشراكة بروحٍ وثقة مع الإلتزام التام بتكوين حكومة مدنية من الكفاءات الوطنية المستقلة (تكنوقراط).
رابعاً : ــ أن يكون مجلس السيادة الإنتقالي مشرفاً على تنفيذ مهام الفترة الإنتقالية الواردة بالمادة من الوثيقة الدستورية دون التدخل المُباشر في العمل التنفيذي .
خامساً : ـ ضمان إنتقال السُلطة الإنتقالية في موعدها المُحدد لحكومة مدنية منتخبة .
سادساً : ـ إدارة الفترة الإنتقالية بموجب إعلان سياسي يُحدد إطار الشراكة بين القوى الوطنية (السياسية والمدنية) والمُكون العسكري والإدارة الأهلية ولجان المقاومة وقوى الثورة الحية وقطاعات الشباب والمرأة ورجالات الطرق الصوفية .
سابعاً : ـ التحقيق في الأحداث التي جرت أثناء التظاهرات من إصابات ووفيات للمدنيين والعسكريين وتقديم الجناة للمحاكمة .
ثامناً : ـ تنفيذ إتفاق سلام جوبا وإستكمال الإستحقاقات الناشئة بموجبه وإلحاق غير الموقعين على إتفاق السلام .
تاسعاً : ـ الإسراع في إستكمال جميع مؤسسات الحكم الإنتقالي وذلك بتكوين المجلس التشريعي والأجهزة العدلية من محكمة دستورية وتعيين رئيس القضاء والنائب العام , وتتوالى تباعاً تكوين المفوضيات ومؤسسات الإنتقال الأخرى ومُباشرة مهامها فوراً وفق جداول زمنية محددة .
عاشراً : ـ إبتدار حوار مُوسع وشفاف بين كافة القوى السياسية والمجتمعية وقوى الثورة الحية يؤسس لقيام المؤتمر الدستوري.
إحدي عشر: ـ يؤكد الطرفان على ضرورة إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو مع مراجعة أدائها في الفترة السابقة , مع رفدها بالكوادر المؤهلة في التخصصات والخبرات اللازمة التي تمكنها من أداء عملها بصورة ناجـزة وعادلة مع تفعيــل لجنــة الإستئنافــات ومراجعة قراراتها وفقاً لدرجات التقاضي المقررة قانوناً .
إثني عشر:ـ إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين .
ثالث عشر :ـ العمل على بناء جيش قومي موحد .
رابع عشر :ـ بالتوقيع على هذا الإتفاق السياسي يُلغى قرار القائد العام للقوات المسلحة بإعفاء رئيس مجلس الوزراء الإنتقالي .

#إعلام_مجلس_السيادة_الانتقالي
#السودان
بيان الصحة اليوم : خروج ٥٤٣ مُتعافياً من ڤيروس كورونا من المستشفيات ليرتفع إجمالي المتعافيين من الڤيروس إلى ٢٩١٢١٤ حالة حتى اليوم و تسجيل ٩٠٢ حالة جديدة و ٦١حالة وفاة

ما هي أهمية التطعيمات؟
لحجز اللقاح يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو التوجه لأقرب وحدة صحية (للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في التسجيل إلكترونيًا)للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الخط الساخن: ١٥٣٣٥



تعيين الدكتور حسام عبد الغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية المصرية، متحدثاً ًرسمياً وإعلامياً لوزارة الصحة

نرشح لك تَحذير هام جداً من التَضامن بشأن الرسائل الهَــاتفية الكَاذبة عبر السوشيال ميديا و إتخاذ كافة الإجراءات القانونية حِيال مُروجي تلك الرسائل


صناعة مصرية من الجلد الطبيعى
https://www.instagram.com/p/B8RmGsznSnX/?ig_mid=6178CCB3-509D-412A-AAAE-1F56083C0E2