سلسلة من المقالات يكتبها د . محمد الباز رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدستور، حاليآ مقدم برنامج آخر النهار على قناة النهار الفضائية المصرية .
الحكاية « ٤٧ ».. شهود الحقيقة.. كيف جرت مذبحة الاتحادية على يد الإخوان؟
فى حوالى الساعة الرابعة عصر الأربعاء ٥ ديسمبر ٢٠١٢ توجه عدد كبير من أعضاء جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة إلى محيط قصر الاتحادية، فوجئ أهالى المنطقة والمتظاهرون المعتصمون بسيارات ميكروباص محملة بأعداد كبيرة من شباب الإخوان وبأيديهم عصى يقتحمون بها خيام المعتصمين ويزيلونها بالقوة، وانهالوا بالضرب المبرح على كل من فيها من الشباب والفتيات، ما جعل المعتصمين يتراجعون حتى ميدان روكسى، ليستمر الكر والفر والتراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة بين الطرفين.
تواجدت خلال الأحداث ٢١ سيارة إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات، وقامت قوات الأمن المركزى بوضع أسلاك شائكة ومصدات حديدية بين ميليشيات الإخوان والمتظاهرين لمنع استمرار التشابك.

خلال الأحداث تم نقل ١٦٧ مصابًا إلى مستشفى هليوبوليس و١١٠ إلى مستشفى منشية البكرى و١٦ إلى مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر، و٤٢ إلى مستشفى عين شمس التخصصى و٢٠ إلى مستشفى رابعة العدوية و٧ إلى مستشفى كوبرى القبة، و١٠ إلى مستشفى برج مينا، و١٥ إلى مستشفى الزهراء الجامعى، و٦ إلى مستشفى الدعاة، و١١ إلى مستشفى الدمرداش، و٣ إلى مستشفى فلسطين، و٧ إلى مستشفى القاهرة التخصصى، و٢٦ إلى مستشفى كليوباترا، و٢ إلى مستشفى الجلاء العسكرى، و٤ إلى مستشفى الجمالية، وتوفى ٩ كان منهم ٥ ينتمون إلى حزب الحرية والعدالة.
لا تكتمل هذه الرواية إلا بشهادة من كانوا بعض ضحايا هذه المذبحة.
رامى صبرى، طبيب وصيدلى شاب وعضو الهيئة العليا لحزب التحالف الشعبى، قال عما جرى: منذ بدأ الاعتصام أمام مقر الاتحادية وأنا أمارس عملى كطبيب مسعف ومعتصم مع المتظاهرين، وفى اليوم الذى حدثت فيه الاشتباكات هاجم شباب الإخوان المعتصمين واعتدوا عليهم، ما أدى إلى إصابتهم إصابات بالغة، وتم نقلهم إلى المستشفى الميدانى ومداواة عدد منهم بمساعدة زملائى من الأطباء، وبعد تدخل عدد من القوى الثورية للوقوف بجانب المعتصمين بدأ الإخوان فى الاشتباك والتعدى على كل من يخالفهم فى الرأى، حتى لو كان مارًا فى الطريق، وبدأنا نسمع صوت الأسلحة النارية يطلق بقوة.

ويضيف رامى: فى هذا الوقت بدأت حالات إصابات تأتى إلى المستشفى الميدانى لنعالجها، وتلاها سقوط العديد من المتواجدين بطلقات نارية، وتمت إحالتهم من المستشفى الميدانى إلى مستشفيات الزهراء والقبة، والمفاجأة أن المستشفى الميدانى لم يسلم من اعتداء أعضاء جماعة الإخوان، فتعدوا على الأطباء، وعند وقوفى لإحضار أحد زملائى الذى كان مصابًا من شارع الخليفة المأمون فوجئت بتتبع ٦ شخصيات من الإخوان، مطلقى لحاهم، لى، واستوقفونى واعتدوا علىّ بالضرب بالشوم والعصى الحديدية.
أحمد سيد، عضو التيار الشعبى بأسيوط، ومينا ماجد عطا غالى الطالب فى كلية الصيدلة، كانا من بين المعتصمين، حررا محضرًا فى قسم ثان، قالا فيه ما حدث معهما، حيث اتهما عددًا من أعضاء حزب الحرية والعدالة باختطافهما واقتيادهما إلى مقر حزبهم والاعتداء عليهما بالضرب، واعترف أحمد سيد بأن أعضاء الحرية والعدالة ضربوه بالعصى وصعقوه بالكهرباء وحلقوا شعر رأسه.
المهندس مينا فيليب، الذى تداول المصريون فيديو تعذيبه فى أحداث الاتحادية، قال: تصادف وجودى فى شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة أثناء عودتى من عملى، وفوجئت بهجوم عدد من الإخوان قاموا بضربى على وجهى وسحلى على الأرض وسبى بأقذع الألفاظ، وتم احتجازى لساعات، لم يعلم أحد أنى مسيحى، إلى أن جاء أحدهم وقال بصوت عالٍ: الرجل ده مسيحى، فاستمروا فى لكمى وضربى بشدة، كان أغلب المصابين مسلمين فيما عدا القليل، ولم تتم التفرقة، بل رأينا جميعًا الموت بأعيننا، ويوجد الكثير إصابتهم أخطر من إصابتى.

القصة كانت دامية، يقول: ظللنا محتجزين مع الإخوان والملتحين حتى جاء ضابط شرطة وطلب منهم تسليمنا، ثم أخذنا إلى نيابة قسم مصر الجديدة، وتم إثبات حالتنا المتدهورة، وتم إحضار مسعفين لنا لعمل إسعافات أولية لإصاباتنا، وكان معنا فى الحجز أكثر من ١٥ شخصًا بينهم أطفال ورجال ونساء والجميع إصاباتهم سيئة للغاية.
من بين ضحايا الجماعة فى أحداث الاتحادية أيضًا، كان السفير المصرى السابق يحيى نجم الذى كان سفيرًا لمصر فى فنزويلا، الذى تظل صورته شاهدة على إجرام الإخوان فى أحداث الاتحادية، وهو ما يمكن أن ندركه من صورته، ومن بعض تصريحاته عما جرى له هناك.
قال: تعرضت وعدد كبير من المتظاهرين لتعذيب مبرح فى أحداث الاتحادية على أيدى عناصر جماعة الإخوان، لدرجة أننا حمدنا الله على أننا وقعنا فى يد الشرطة قبل أن نتعرض للموت. وقال: تعرضنا لكل ألوان التعذيب، من سحل وضرب بالخرطوش واعتداء بالأسلحة البيضاء، كاد التعذيب أن ينتهى بالموت لولا أن الشرطة أنقذتنا، ثم تم تحويلنا إلى النيابة.
وقال: طبيبة تابعة للإخوان كانت تعتدى علينا بالجزمة وتضربنا، وتتهمنى شخصيًا بأننى جاسوس، ولم أخرج من بين أيديهم إلا بعد كسر سبعة أضلع، هذا غير إصابتى بالخرطوش تحت عينى. كان المشهد لافتًا جدًا، فقد تسابق أنصار مرسى فى تعذيب متظاهر وضربه وهو معلق على عمود الإنارة، ولولا تدخل رجال الحرس الجمهورى، الذين التزموا بأقصى درجات ضبط النفس، ما استجاب أنصار مرسى لإنزاله من على العمود وإطلاق سراحه، وأعتقد أنه كان من حسن حظ الجماعة أن هذه اللحظة لم تسجل لا بالصورة ولا بالفيديو، لكن قالها شهود العيان، ولو سجلت هذه اللحظة لكانت عارًا يلاحق الجماعة، إلى جانب أشكال العار الأخرى التى ستطاردها إلى يوم الدين.
بالڤيديو بُشري من مجلس الوزراء : تعديل المادة ٧٩ من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات لَيمنح طلاب الجامعات والمعاهد فرصة التخرج عقب استيفائهم الساعات المعتمدة لتخصصهم
تنويه هام لعملاء مصر للطيران المُسافرين إلى مطار أديس أبابا بدولة إثيوبيا
البث المُباشر لــ” ربي زدني علماً ” مع د . حُسام موافي و رد علي أسئلة المُواطنين

شاهد القديرة سميرة عبد العزيز غاضبة بسبب إهانة محمد رمضان : ” مبقاش في قّيم و السبب الدولة مبتنتجش ” .

ما هي أهمية التطعيمات؟
لحجز اللقاح يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو التوجه لأقرب وحدة صحية (للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في التسجيل إلكترونيًا)للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الخط الساخن: ١٥٣٣٥

و إذ تُؤكد أنّ التواصل مع الوزارة يكون من خلال :
- صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي .
- والرقم الرسمي الخاص بمبادرات الصحة العــامة ١٥٣٣٥ .




صناعة مصرية من الجلد الطبيعى
https://www.instagram.com/p/B8RmGsznSnX/?ig_mid=6178CCB3-509D-412A-AAAE-1F56083C0E2