سلسلة من المقالات يكتبها د . محمد الباز رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدستور، حاليآ مقدم برنامج آخر النهار على قناة النهار الفضائية المصرية .
الحكاية : «٤٣ ».. قرار حصار الدستورية صدر من مكتب الإرشاد ونفذه صفوت حجازى بالتنسيق مع مرسى .
بعد شهور من حصار المحكمة الدستورية العليا، وفى مايو ٢٠١٣، كان المستشار محمد فؤاد جادالله يتحدث إلى أحد البرامج التليفزيونية، ودون أن يسأله المذيع كشف هو عن أن قيادة كبيرة بجماعة الإخوان المسلمين هى التى دعت لحصار المحكمة الدستورية قبل نظر دعوى حل مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور.
كشف جادالله كذلك عن أنه علم من مسئول كبير قرار حصار المحكمة الدستورية العليا، ولما تبين له حجم الحرج الذى وقع فيه الرئيس مرسى، نصحه بعدم إصدار أوامر لفض الحصار بالقوة، لأن هذا من شأنه أن يزيد الحرج السياسى الذى سيجد الرئيس فيه نفسه.
كان المستشار القانونى لمحمد مرسى يحاول أن يجد له مخرجًا أو تبريرًا لما حدث، بحجة أنه لم يكن يعرف بأمر حصار المحكمة الدستورية العليا، وإلا كان منعه.
لكن دون أن يدرى ورط فؤاد جاد محمد مرسى فيما هو أكبر، عندما قال فى نفس اللقاء إن الرئيس محمد مرسى كان يشاور مكتب الإرشاد فى بعض القرارات المهمة قبل إصدارها.
ما حدث فعلًا أن مكتب الإرشاد كان قد استقر على أن يقوم أعضاء الجماعة وأنصارها بحصار المحكمة، وأحاطوا محمد مرسى علمًا بذلك، وتم تكليفه بالتنسيق مع صفوت حجازى، الذى كانت الجماعة تتعامل معه على أنه ليس من قياداتها، لكنها كان تستفيد به من خلال تصديره كأحد أعضاء مجلس أمناء الثورة المناصرين للجماعة.
أثناء انعقاد مليونية «الشريعة والشرعية» أمام جامعة القاهرة، صرخ صفوت حجازى فى المعتصمين، طالبًا منهم بالتوجه إلى المحكمة الدستورية، وكان يهدف من ذلك إلى استخدام الحصار كورقة ضغط على قضاة المحكمة حتى يرهبهم فلا يصدرون حكمهم بحل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية للدستور، وبالفعل جمع المعتصمون أمام جامعة القاهرة رحالهم وتوجهوا على الفور إلى المحكمة الدستورية.
كان لحصار الدستورية هدف آخر، وهو تمهيد الأرض أمام محمد مرسى الذى كان قد قرر أن يتوجه بكلمة إلى الشعب مساء السبت ١ ديسمبر ٢٠١٢ .
توقع الكثيرون أن يحاول محمد مرسى استيعاب الغضب فى الشارع، وأن يدعو المحاصرين للمحكمة الدستورية إلى فض حصارهم على الأقل من باب التأكيد على احترامه لمؤسسات الدولة .
لكنه قال ما يؤكد إصراره على التصعيد، فقد تجاهل تمامًا الحديث عن الإعلان الدستورى، وتجاهل رد الفعل الشعبى عليه، بل إنه تجاهل تمامًا قوله السابق إنه لن يوافق على دستور غير توافقى، عندما قرر طرح مشروع الدستور للاستفتاء فى ١٥ ديسمبر دون أن أى تعديل، وهو المشروع الذى احتج عليه الجميع، وكان سببًا فى زيادة الغضب ضده .
بيان الصحة اليوم : خروج ٤٤٠ مُتعافيًا من ڤيروس كورونا من المستشفيات ليرتفع إجمالي المتعافيين من الڤيروس إلى ٢٠٦٠٥٣ حالة حتى اليوم و تسجيل ٥٠٩ حالة جديدة ٣٩ حالة وفاة جديدة




ما هي أهمية التطعيمات؟
لحجز اللقاح يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو التوجه لأقرب وحدة صحية (للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في التسجيل إلكترونيًا)للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الخط الساخن: ١٥٣٣٥


الصحة تُحذر المواطنين من وجود أي فِرق تَابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معلوماتهم

نَفت وزارة الصحة والسكان وجود أي فرق تابعة لها تقوم بالإتصال بالمواطنين للحصول على معَلوماتهم تحت مظلة حملة ١٠٠ مليون صحة .
و إذ تُؤكد أنّ التواصل مع الوزارة يكون من خلال :
- صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي .
- والرقم الرسمي الخاص بمبادرات الصحة العامة ١٥٣٣٥ .
نرشح لك تَحذير هام جداً من التَضامن بشأن الرسائل الهَــاتفية الكَاذبة عبر السوشيال ميديا و إتخاذ كافة الإجراءات القانونية حِيال مُروجي تلك الرسائل





صناعة مصرية من الجلد الطبيعى
https://www.instagram.com/p/B8RmGsznSnX/?ig_mid=6178CCB3-509D-412A-AAAE-1F56083C0E2