أعلنت وزيرة الصحة والسكان د . هالة زايد عن فتح الموقع الإلكتروني بداية من الأحد المقُبل، لتسَجيل المُواطنين من الفئِات المُستحقة من كبِار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من عمر ٤٠ عاماً ، لتّلقى لقِاحات ڤيروس كورونا، حيث يتُيح الموقع الإلكتروني للمواطنين إدراج ثلاثة تقارير طِبية للوقوف على الحَالة الصِحية للمواطنين، ويقوم المُوقع تلقائيًا بتحديد الأولوية للُحصول على اللقاح، ويتم إرسال رسالة نَصية للمُواطنين بموعد ومكان تلّقي اللقاح، وتوقيع الكَشف الطبي لقياس الوظائف الحيوية، وتّلقي الجَرعة الأولى من اللقاح واستلام كارت المتُابعة لتّلقي الجرعة الثانية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عقدته زايد والسَفير الصِيني لدى مصر ” لياو لي تشينغ”، اليوم الثلاثاء، بديوان عام الوزارة، بحضور الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة.
و أكدت زايد أنّ شُحنة اللقاحات التي إستقبلتها مصر فجر اليوم الثلاثاء وتبلغ ٣٠٠ ألف جرعة من لقاح ڤيروس كورونا المستجد من إنتاج شركة “سينوفارم ” هدية من جمهورية الصين الشعبية إلى جمهورية مصر العربية، تعَكس مدى التضامن بين البلدين الصَديقين، كما توجهت زايد بالشكر إلى السفير الصيني والحُكومة الصِينية لحِرصهم على إمداد مصر بدفعات من اللقاحات لمُواجهة جائحة ڤيروس كورونا.
ولفتت إلى أنّ الاتصال الهاتفي الذي تم مساء أمس، بين الرئيس عبد الفّتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، والرئيس الصيني “شي جين بينج”، رئيس جمهورية الصين الشعبية، إنما يعكس مدى قوة العِلاقات بين قادة البلدين، ويؤكد على التكاتف والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأشارت زايد إلى التعاون بين مصر والصين في مواجهة جائحة ڤيروس كورونا المستجد، من خلال تبادل شُحنات المساعدات الطبية بين البلدين، حيث أظهر الشعب المصري تَضامنه مع الشعب الصيني منذ بدء الأزمة في دولة الصين، من خلال إرسال مصر شحنات من المستلزمات الوقائية ورسالة تضامن من الرئيس للشعب الصيني .
كما أشار السفير الصيني إلى المُكالمة الهاتفية التي تمت أمس بين الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والرئيس الصيني “شي جين بينج” والتي تعكس قوة العلاقة وتؤكد التكاتف والتعاون بين البلدين الصديقين، مُثمنًا تواصل وزيرة الصحة والسكان الدائم مع الجانب الصيني، وزيارتها العام الماضي إلى جمهورية الصين الشعبية محملة برسالة تضامن من الرئيس للشعب الصيني.

كما أعرب عن تَقديره لإنارة المعالم المصرية بالتزامن مع زيارة الوزيرة لدولة الصين وإرسال مِصر شحنات المسُاعدات من المستلزمات الوقائية إلى دولة الصين، مؤكدًا حرص الِصين على دعم مصر خلال التصدي لجائحة ڤيروس كورونا، وذلك ردًا للجميل الذي قدمته مصر للصين في بداية الجائحة.
كما تلّقت وزارة الصحة شحنات كبيرة من المستلزمات الطبية والوقائية من الصين والتي كان لها أثر كبير في حماية الأطقم الطبية بالمستشفيات من الإصابة بالڤيروس، كما أشارت الوزيرة إلى حرصها على الاجتماع مع المسئولين في وزارة الصحة الصينية عند زيارتها دولة الصين في العام الماضي مما ساهم في تبادل الخبرات والتعرف على التجربة الصينية في مواجهة فيروس كورونا ووضع بروتوكولات العلاج، مؤكدة ان ذلك التعاون يساهم في تعزيز الأنظمة الصحية في البلدين .





و أكّدت زايد حِرص الرئيس على حِماية الأطقم الطِبية أثناء آداء عَملهم، حيثُ تم إنشاء صُندوق مخَاطر المِهن الطبية بموجب قاَنون ١٨٤ لسنة ٢٠٢٠ الصادر بقرار جمهوري، وذلك في إطار حِرص الدولة على دعم الأطقم الطِبية، وتقديرًا لجُهودهم الَمبذولة وتضَحياتهم لخِدمة وحِماية الوطن، خاصةً خلال التصَدي لجَائحة ڤيروس كورونا .
وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام الصحي والتوعية والتواصل المجتمعي والسكاني، والمتحدث الرسمي للوزارة، أنّ صُندوق مخَاطر المِهن الطبية وصَرف التَعويضات للأطقم الطبية، يهدف إلى
- منح مزايا لحالات الوفاة أو الإصابة التي ينتج عنها عَجز كلي أو جُزئي للأطقم الطبية نتيجة أداء عملهم .
- بالإضافة إلى تَقديم الرعاية الإجتماعية لأعضاء الصُندوق وأسرهم .
وأشار مجاهد إلى أنه بموجب القانون، يتم مُراعاة استحقاق التعَويض للأطقم الطبية وأسرهم بأثر رجعي منذ بداية جائحة ڤيروس كورونا وتابع أنّه من المُقرر مَنح أعضاء صُندوق مَخاطر المِن الطبية مَزايا لا تقل عن المزايا التي يَمنحها ُصندوق تكريم شهداء وضَحايا ومفقودي العمليات الحربية وأسرهم، لافتًا إلى أنّه جاري إعداد مُقترح النِظام الأساسي للصندوق بمُعاونة ذَوي الخبرة والمتُخصصين واسترشادًا بالنُظم المعمول بها في صندوق شهداء الحرب.
ولفت مجاهد إلى أنّ وزارة الصحة والسكان قد وضَعت الإجراءات التنَفيذية لتفَعيل الصُندوق، حيث تم تخَصيص مقَر دائم للصُندوق بالعاصمة الإدارية الجديدة، ووضع مقُترح لمجلس إدارة الصندوق تمهيدًا لعرضه على دولة رئيس مجلس الوزراء .
بتاصل العطاء من الرئيس السيسي وبناءاً على توجيهاته لمُساعدة ساكى عقار كرمز المائل فقد أمر نقل التسع أسر لمساكن بشاير الخير.
سادت لحظات من السعَادة بين ساَكنى العقَار المَائل بِكرموز فور إنتقالهم لمساكن بَشاير الخِير و رؤيتهم للمكان و تعَالت دعواتهم للرئيس الذى يشعر بمحنتهم و ما عانوه فى الفترة السابقة بعد إنتقالهم لمدرسة كبديل لمسكنهم فى العقار .

بعد أن تّلقت غُرفة عمليات محافظة الإسكندرية بلاغاً في ٦ من فبراير الجاري، يُفيد بِحدوث ميل بالعقار رقم ٣٦ شارع أبو الحسن بمنطقة كوم الشقافة دائرة قسم شرطة كرموز بحي غرب و الُمكون من أرضي وتسعة طوابق عُلوية، مأهول بالسكان، وجرى بناؤه دون ترخيص عام ٢٠٠٩، وصادر له قَرار بإزالته .


و على الفَور إستجاب اللواء محمد الشريف، مُحافظ الإسكندرية ووعدهم بأخبار سارة و رفع الأمر للرئيس السيسي و الذى أمر بنقلهم لمساكن بشاير الخير و على الفور قام الشريف بإبلاغ أهالي العَقار المائل المتُضررين، وعددهم ثمانية أسر، برسالة الرئيس عبد الفتّاح السيسي بتوفير وحدات سكنية لهم بمدينة « بَشاير الخير» على أن يذهبوا بحقائب ملابسهم فقط لأن الوحدات مٌجهزة بكل ما يحتاجونه و كاملة المرافق من مياه وكهرباء وغاز، وتضم جميع الأجهزة الكهربائية وثلاثة غُرف نوم وريسبشن وانتريه وسفرة .

و قامت الأجهزة التنفيذية بحى غرب الإسكندرية بتَجهيز سَيارات لنقل أهالى العقار إلى مدينة بشايرالخير ٣ .

و فى سياقٍ آخر فقد أشادت وزيرة التَضامن الإجتماعى نيڤين القباچ بالاستجابة السَريعة للرئيس عبد الفتّاح السيسي لمِطالب المٌجتمع المدني بشأن مٌراجعة وتعديل قانون ممُارسة العَمل الأهلى الذي صَدر عام ٢٠١٨ ، ووضع إطار قاَنوني يُراعي قواعد الحَوكمة كما يعُطي مجالاً لمرونة الإجراءات والقواعد، كما و أكّدت على تقَدير سيادته لمِدى أهمية المجُتمع المدني باعتباره لبَنة أساسية للتنمية والتماسك الوطني .

و جاء ذلك أثناء لقاء سيادة الوزيرة مع رؤساء ومٌمثلي الهَيئات الدُولية والمنُظمات الدولية غير الحُكومية العَاملة في مصر تحت عنوان “حوار مع الشركاء الدوليين .. آفاق جديدة للمجتمع الأهلي في مصر” ، وذلك لعرض أبرز مَلامح اللائحة التنفيذية لقَانون تنظيم مُمارسة العمل الأهلي رقم ١٤٩ لعام٢٠١٩ والتي أصدرها الرئيس مع تَسليط الضوء على جميع المزايا التي احتواها وإسِتشراف سُبل إنفاذ القانون ولائحته التنفيذية.
و كان ذلك اللقاء بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي وممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة التعاون الدولي، وقد شارك في اللقاء ١٣٠ هيئة دُولية ومُنظمة أمم متحدة وسِفارة أجنبية، بعضهم شارك عبر تقنية الڤيديو كونفرنس .

وفي بداية اللقاء، رحبت القباچ بالحضور، مُشيدةً بِحرص مخُتلف الهيئات والمنظمات الدُولية على المُشاركة في ظل الإجراءات الاحترازية لمُواجهة ڤيروس كورونا، وأكّدت على إحترام الدولة المصرية ومُثابرتها للحفِاظ على قنَاة تواصل فَعالة وشَفافة مع المُجتمع المدني لتِحقيق الهدف المرجو المتمثل في دعم الأهداف مصر المرجوة في تحقيق التنمية العادلة والمستدامة.
وأكّدت القباج علي أنّ اللائحة التنَفيذية هي بمِثابة نَقلة نَوعية للمُجتمع وانعكاساً لحِرص الوزارة على بناء شراكة قوية ومُِستدامة معهم في إطار من الشَفافية واحترام قِيم حقوق الإنسان .
وأكّدت القباچ على أنّ وزارة التَضامن الاجتماعي تفَخر بالعمل مع المُجتمع المدني وتَنفيذ رؤيتها من خلال شُركائها، قائلةً :
“نحن لا نَتحمل فقط مسئولية تنظيم المنُظمات غير الحكومية في مصر ومنَحها التراخيص، بل أن الجمعيات الأهلية شريكاً أساسياً للوزارة وهم بمثابة أذرع تنَفيذ لكثير من البرامج والمَشروعات القَومية، وتَعهدت بتقديم كافة سبُل الدعم للمجتمع المدني والمُساهمة في تعَزيز قدراتهم التنظيمية والمالية .
وتقدمت القبّاچ بالشكر للَمشاط لجهُودها المُتواصلة في تسهيل الموافقات ودعم الإجراءات الخاصة بالإتفاقيات الدولية كما أشادت بالسرعة والكفاءة التي يتم العمل بها بوزارة التعاون الدولي .
و أرسلت القباچ رسالة تقدير وشُكر لوزارة الخارجية على دعمها المكُثف والمُستمر سواء في مراحل إعداد القانون أو إعداد اللائحة التنفيذية، والشكر موصول إلى كل من وزارة الداخلية ووزارة العدل .
و أشارت القبّاچ إلى أنّ القانون الجديد يأتي في إطار احترام أحكام ومبَادئ الدستور المًصري والقوانين المصرية والاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها مصر، فضلا عن الإستجابة لكثير من المقُترحات والملاحظات حول القوانين السابقة، مُشيدةً بالعملية التَشاركية التي تمت أثناء إعداد القانون واللائحة والتي انعكست في إجراء عدةِ حوارات مُجتمعية في كثير من المحافظات والتي ضمت ممثلين عن المجتمع المدني والهيئات الدولية ومجلس النواب وخبراء .
كما استعرضت فصٌول القانون المختلفة، فضلاً عن مزايا اللائحة التنفيذية التي تعكس :
- التحَول الرقمي لكافة الإجراءات .
- وإشهار الجمَعيات بالإخطار .
- والسُرعة في الأداء .
- وتَعدد مصادر وآليات التمويل الذاتي من أنشطة جمع مال .
- وإمكانية إنشاء والمساهمة في شركات استثمارية وصناديق خيرية .
- والدفع الإلكتروني للتبَرعات.
- وعدم حل الجمعيات أو حل مجالس إدارتها إلا بحكم قضائي .
- بالإضافة إلى إتاحة الفُرصة للمواطنين لتنفيذ مبادرات إجتماعية بما يزيد من المساحة المتاحة للعمل الأهلي في مصر.
وأشارت إلى أنّ القانون يضم إلى جانب المزايا المتُعددة بعض العقُوبات المُوجهة :
- للجهات والمنظُمات التي لا تَحترم تنفيذ القواعد والإجراءات .
- أو تكون متُورطة في جرائم تضعها تحَت طائلة القانون .
- بالإضافة إلى آليات تجَميد أو إيقاف الجَمعيات المُخالفة ..
- وسبل التصالح أو التقاضي .
و فى سياقٍ آخر فقد قامت وزا رة الصحة بتحذير المواطنين من منشور تم تداوله عبر وسائل السوشيال ميديا
تحذير من وزارة الصحة بخصوص منشور كاذب عبر وسائل التواصل الإجتماعى .
غير صحيح :
نفت وزارة الصحة عبر صفحتها الرسمية عللى الفيسبوك ما تم تداوله من منشور يُحذر المواطنين من الذهاب للمستشفيات في حال الشعور بأعراض كورونا أو أي مرض آخر، كما يتداول رقم غير صحيح للدعم الطبي .
و الصحيح : هو أنّ هذا المنشور لا يَمت بصلة لوزارة الصحة المصرية، كما أن الوزارة تُؤكد للمواطنين أن ّجميع المسُتشفيات متٌأهبة لاستقبال المرضى سواء مرضى ڤيروس كورونا أو غيرهم وأن رقم التواصل مع الوزارة هو ١٠٥ .

و فى سياقٍ حرصنا فى موقع شعب مصر على صحة المصريين نعرض تقرير لمُنظــمة الصّحة العَالمية عن خطورة التخين على المٌحيطين بالمٌدخن جاء فيه : المٌدخن يسَتنشق حوالي (١٥% ) فقــط من مُحتويات السِيــجارة بينما يَنَــفُث (٨٥ %) من دٌخانها إلى الهواء ليستنشقها الآخرون وهو ما يسمى التدخين السلبي ..

لذا عندما تتواجد فى مُحيط أى مُدّخن فأمامك إختيارين لا ثالث لهما :
- إما أن تنصحه بالإقلاع عن التدخين .
- أو تبتعد عن المكان الذى يٌخّن فيه حتى لا يٌصيبك أذاه .
و لعل هذا البحث يكتسب اهمية خاصة نابعة من خطورة وحساسية المشكلة التي يتناولها ، واتساعها لتشمل آلاف بل ملايين البشر الذين يٌعانون من عادة سيئة للغاية و ضارة هى عادة التدخين و من المُدخنين .
هذا و يُشير تَقرير مُِنظمة الصِحة الَعالمية في جلستها الــ ٧٧ للمجلس التنفيذي إلى أنّ التدخين يُؤدي إلى :
- ٩٠ % من جميع حَالات سَرطان الرئة .
- ٧٥ % من جميع حالات إلتهاب الٌشعب الهوائية المُزمن .
- بالأضافة إلى مسُاهمته الأكيدة في التَسبب في ِضيق شَرايين القلب ، وبالتالي الذبحات الصَدرية والجَلطات .




وجدير بالذكِر هنا بأنّه و مما يُزيد من خُطورة التدَخين أنّه لا يَضر بالمُتعاطين فحسب ، ولكن المُدخن يلُوث البِيئة المُحيطة به ويُصيب غير المُدخنين بأضرار بالغة ، وتم التوصل إلى حقيقة علمية مٌؤكدة و هى أنّ المٌدخن يسَتنشق حوالي (١٥% ) فقط من مُحتويات السِيجارة بينما يَنَفُث (٨٥ %) من دٌخانها إلى الهواء ليستنشقها الأخرون وهو ما يسمى التدخين السلبي .

أي أنّه يجُبر ما حوله على التّدخين ، وهكذا ينتقل الضرر إلى آخرين أبرياء ، وتشير الأحصائيات الطبية إلى أن ّالاطفال لوالدين أو لوالد مُدخن تزداد لديهم مُعدلات الاصابة بالنزلات الشُعبية إلى أربعة أضعاف أقرانهم .


صناعة مصرية من الجلد الطبيعى






