نعت الدكتورة ايناس عبد الدايم وزيرة الثقافة الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد الذى غّيبه الموت فجر اليوم السبت الثانى من يناير عن عمر ناهز ٧٧ عاما،ً متأثرا بإصابته قلبية .
و كتبت عبد الدايم عبر الفيسبوك :
” الراحل نجح فى ابداع أعمال خَالدة عبرت عن أحلام المجتمع وملامسة طُموحات جيل كامل وخلَق بقلمه شخصيات ستبقى خالدة فى ذاكرة السينما المصرية والعربية .

و تابعت الراحل كان خير سند للمبدعيين والمثُقفين والفنانين وصاحب مواقف تٌكتب بحروف من نور في سجِلات تاريخ الوطن كما أنّه الاستاذ والاب والمعلم، واضافت انه نجح فى إبداع أعمال خَالدة عّبرت عن احلام المجُتمع وملامسة طموحات جيل كامل وخلق بقلمه شخصيات ستبقى خالدة فى ذاكرة السينما المصرية والعربية ،.
وتوجهت بالعزاء لاسرته واصدقائه ومحبيه داعية الله ان يتغمد الفقيد برحمته . .
و كانت فى كلمة المُخرج شريف عرفه فى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ ٤٢ أثناء تقديم جائزة السيناريست الراحل وحيد حامد و الذى إحتار يٌقدمه باسم أى من أعماله و عند ظهور حامد على المسرح قام الجميع بالتصفيق له و بكى الكثير من الحاضرين أثناء كلمته و التى إبتدأها بالحمد لله مراراً و تكراراً و تابع بشكر الحاضرين لكل شخص إتعلم منه أو علمه .

و تابع حامد كان من الصعب أوى أنى أقف فى مكانى ده لولا حبكم ليا و لدعمكم و حبكم للسينما و _ هنا كانت كاميرا المهرجان تلتقط بكاء الفنانيين أثناء كلمته _ و بشكر فٌرسان عظيمة وقفوا جنبى مثل يوسف شريف رزق الله و الذى إصحبنى لمهرجان كان و المخرج مصطفى أبو حطب الذى علمنى كتابة الكلمة النقية النظيفة و المنتج و المخرج المسرحى سمير خفاجه .

و أضاف : يا جماعة أنا حبيت أيامى عشان إشتغلت مع نجوم كِبار محترمين صلاح منصور و أمينة رزق و محمود مرسي زمن الفن الجميل و إتعلمت من سمير سيف و عاطف الطيب و عملت مع يسرا نبيلة نادية منّة مني و صديقى شريف عرفه اللى شاركنى كل أيامى و كان سند قوى جداً بالنسبة لى و بشكر الإبن و الأخ محمد حفظى الذى تفّضل بتكريمى هذا العام و تفضل مصر منورة بالفن و السينما الجميلة .

صناعة مصرية من الجلد الطبيعى


