بعد تداول بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بالتّجمع أمام نادى الزمالك إعتراضاً ًعلى قرار اللجنة الأولمبيه بشأن رئيس النادى ، المستشار مُرتضى منصور فقد مصّرح مصدر أمني، أنّ وزارة الداخلية تُحذر من أى تجمعات خارج الإطار القانونى وستتخذ حيالها الإجراءات القانونية الفورية بكل حسم .
وأكّدت الداخلية على ضرورة الالتزام بالطرق الشرعية في التعامل مع قرار اللجنة.
و جاء ذلك بعد أن إجتمع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية أمس الأحد للنظر في ما انتهى إليه التحقيق في الشكاوى المقدمة من كل من رئيس النادي الأهلي ، ورئيس نادي الزمالك السابق، ونائب وأعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك، والاتحاد المصري لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، والاتحاد المصري لكرة اليد، وعدد من الشخصيات الرياضية و قاموا بإصدار بيان جاء نصه :
” بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ صدق الله العظيم إستهداءاً بمعانى هذه الأية الكريمة و صدق دلالتها ، تصدر اللجنة الأولمبية المصرية بيانها الماثل رداً على الإدعاءات والعبارات المرسلة التى أدلى بها رئيس نادى الزمالك من خلال مداخلاته التليفزيونية بتواريخ 23 ، 24 ، 25 / 9 / 2020 من خلال أحد برامج قناة النادى .و إذ تجزم اللجنة الأولمبية المصرية على عدم صحة ما أبداه رئيس النادى المذكور جملة و تفصيلاً للأسباب الأتية :أولاً – بالنسبة لما أبداه رئيس النادى المذكور من نسبة خطاب غير صحيح شكلاً و متناً ، زعم فيه أن المهندس / رئيس اللجنة الأولمبية المصرية خاطب من خلاله الأستاذ الدكتور / حسن مصطفى رئيس الإتحاد الدولى لكرة اليد ، و اللجنة الأولمبية الدولية ، و ضمنه عبارات فى غير صالح الدولة المصرية و تضر بمصلحتها ، حيث لوح رئيس النادى المذكور بتقديم بلاغ بشأن هذا الخطاب ، فإن ما ذهب اليه المذكور لا أساس له من الصحة ، حيث تم إجراء تحقيق بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا ، و أمرت بإجراء تحريات من أجهزة سيادية حول صحة هذا الخطاب وما ورد فيه ، فضلا عن ندبها للجنة فنية لفحص أجهزة الحاسب الآلى باللجنة الأوليمبية المصرية وكافة الأختام التى تستخدمها اللجنة فى المحررات الرسمية التى ترسلها إلى الجهات المختلفة ، كما تم فحص نوعية الأوراق التى تستخدم فى هذه المحررات ، وتبين أن جميع أختام اللجنة تختلف جملة وتفصيلا عن الأختام الممهور به الخطابات المضروبة التى يدعى رئيس الزمالك أنها خرجت من اللجنة الأوليمبية ، كما ثبت للجنة الفحص الفنى أن الأوراق التى تستخدمها اللجنة الأوليمبية تختلف تماما عن حجم ووزن الورقة التى تضمنت الخطاب المضروب ، بالإضافة إلى عدم وجود أى خطابات أو مراسلات على الإطلاق تمت فى هذا الشأن من أجهزة الحاسب الآلى باللجنة الأوليمبية ، سيادة المحامى العام الأول ” .




