فى رسائل نارية موجهه لتركيا و قطر و إردوغان من الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النُواب عن ” مبادرة القاهرة ” قال فيها :
مصر لن تسمح بتهديد حدودها و لن تقف مكتوفة الأيدى فيما يحدث على الأراضى الليبية لما يربطنا بها من روابط دم و روابط تاريخية و إجتماعية ..
فليبيا تٌشّكل العمق الأمنى لنا و مصر تٌمثل العمق الأمنى لها …و دعواتنا لهذا الشعب أن يكون موحداً خلف جيشه الوطنى و يعمل على دحر الجماعات الإرهابية و المٌرتزقة على أراضيهم .
ثم وجّه رسالة لأطماع تركيا و إردوغان قائلاً : من يسعى لإحياء أحلام الماضى التى ذهبت لمزبلة التاريخ فلينسي ذلك تماماً …
فنحن لن نسمح على الإطلاق أن تكون ليبيا فى أيدى مجموعة من الإرهابيين و لمن يحلم بأحلامه التوسٌعية و التى ذهبت لمزبلة التاريخ و لن يحيا يحيا أبداً فى أى منطقة عربية هو ومن يقوم بتمويله ..
مصر ممتّدة التاريخ و قوية بشعبها و جيشها على الإطلاق و الذى هو من أقوى شعوب العالم و لديه عقيدة ثابتة للدفاع عن أرضه بعمقها الإستراتيچى و هذا حقنا بمقتضى القانون الدولى .
و كرر عبد العال : أى يهديد سيكون الرد عليه قاسياً و مؤلماً فمصر لا تعتدى على أحد ولا تطمع فى ثروات غيرها و سوف تدافع عن أمنها القومى حين يتعرض لأى تهديد .
و ثروات الشعب الليبي حق له لوحده و قد حظت المٌبادرة المصرية بالدعم الشعبى و الدولى فقد حضر إعلان تلك المبادرة ٢٢ سفيراً ممثلين لدٌولهم ..
لا مجال للأحلام التوسعية التى ذهبت لمزبلة التاريخ و لن تعود فليحلم بعيداً عن المنطقة العربية ..
ثم طلب الأصوات لإرسال برقية لدعم الرئيس السيسي على المبادرة ووافق الجميع ….
