وفقاً لـــ أ ش أ:
يمر الاقتصاد العالمي حاليا بفترة هي الأسوأ منذ الأزمة المالية العالمية في عام ٢٠٠٨ ، نتيجة تفشي وباء كورونا المستـــجد (كوفـــيد _ ١٩ ) في أكثر من ١٣٠ دولة حول العالم، ما تسبب في إرباك الخطط الاقتصادية.
وأوضح الصندوق، أنه في ظل الانهيار الذي أصاب أسعار النفط وتفاقم حالة الطوارئ الصحية، فإن الإقتصادا مصر وأوزبكستان وجيبوتي من بين الدول القليلة والمعدودة التي يتوقع لها أن تتجنب حدوث انكماش باقتصادها أما مصر وأوزبكستان وجيبوتي من بين الدول القليلة والمعدودة التي يتوقع لها أن تتجنب حدوث انكماش باقتصادها.
وكان جهاد أزعور مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي،
قد أكد في وقت سابق اليوم، أن الإجراءات التي إتخذتها مصر للحد من آثار جائحة فيروس “كورونا” جاءت حاسمة وتدعمها حزمة تحفيز شاملة تشمل احتواء انتشار الفيروس وكذلك تدابير نقدية ومالية.
وأوضح أزعور، أن البنك المركزي المصري يقوم بدوره في تحفيز الاقتصاد من خلال خفض كبير وغير متوقع لسعر الفائدة بواقع ٣% وضمان توافر سيولة كافية وتدابير أخرى مثل وضع حد للسحب اليومي والإيداع لتجنب الضغط على سوق العملة، وكذلك شهادات ذات عائد الـ ١٥% التي توفرها البنوك الحكومية.
وأشادت كريستينا جورجيفا المديرالتنفيذي لصندوق النقد الدولي
بقرار مجموعة العشرين ونادي باريس، الأربعاء، تعليق مدفوعات خدمة الدين للدول الأشد فقرا بشكل مؤقت، وقالت إن اللجنة التوجيهية لصندوق النقد حثت بالإجماع الدائنين من القطاع الخاص على المشاركة في المبادرة للحيلولة دون إفلاسات لا داعي لها.
