نحمد الله أنّ الدولة المصرية إستثمرت فى البنية المعلوماتية و التقّنية و العلمية فى المرحلة الثانوية مما أدى لتكون مصرنا الحبيبة هى الدولة الوحيدة فى العالم التى تتمّكن من أداء الإختبارات الإلكترونية فى أثناء تَفّشي وباء كورونا و إستطاعت تقديم خدمة تعليمية متميزة لأبنائها فى منازلهم حمايةً لهم و لمستقبلهم .
و نظراً لما نراه من محاولات مؤسفة ممن يُحافظون على مصالح مادية من النظام القديم و من تحريض مٌباشر للطُلاب بعدم خَوض الإختبارات ، فإننى أود أن أٌوضح أنّ هؤلاء هم من يٌريدون إستنزاف أموال أولياء الأمور و فى نفس الوقت يٌدمرون مستـــقبل أولادهم .
و إننى على ثقة تامة فى مٌعلمى مصر الأجلاء و على ثقة فى أولياء الأمور و ذكاء أبنائنا الطُلاب فى التعامل مع دعواتنا الخسيسة من معدومى الضمير و النخوة الوطنية .
و لكن يجب أيضاً أن تكون العواقب واضحة لمن ينساق وراء مثل هذه الدعوات و ألخصُها هنا :
- سوف يتم فصل أى موظَف فى وزارة التربية و التعليم إذا ثَبُت عليه تهمة التحريض و سوف يٌحاسب قانونياً و جنائياً .
- تستطيع الوزارة أن تعلم إذا كان عدم دخول الإختبار لأسباب فنية حقيقة أم غير ذلك من إدعاءات ( ممتنع ) .
- سوف تعقد الوزارة إمتحانات الترم الثانى إلكترونياً كما هو فى الجداول المُعلنة فى مواعيدها فى شهر مايو القادم و لن يتستبدلها بأبحاث لهذه السنوات الهامة .
- الطالب المٌمتنع عن دخول الإمتحان الإلكترونى سوف يدخل” دور ثانى ” فى شهر سبتمبر إلكترونياً ولن يصعد إلى الصف الأعلى إلا بإجتيازه .
- الطالب المُمتنع عن دخول الإمتحان و الراسب فى الدور الثانى سوف يبقي فى نفس السنة الدراسية لإعادتها .