شعب مصر

فى ذكرى ” أم الدكاترة ” الفنانة الجميلة إحسان القلعاوى تحية من القلب لها

فى ذكرى ” أم الدكاترة ” الفنانة الجميلة إحسان القلعاوى تحية من القلب لها 

الفنانة القديرة إحسان القلعاوى فى ذكرى وفاتها فقد توفت فى ٣١ من شهر ديسمبر عام ٢٠٠٨ عن عملر ناهز ٦٧ عاماً فهى لمن لا يعرف من عائلة فنية فوالدها الفنان القدير عبد الحليم القلعاوى و أخوها فنان من أجمل فنانين الكوميديا محمود القلعاوى و هى قامت بتمثيل كافة الأدوار من كوميدى لتراجيدى لكويديا خفيفة فهى ذات موهبة شاملة و حضور نادر الوجود بين الفنانات فى عصرها.

ذكرى وفاة إحسان القلعاوى 

و لو عدنا للوراء نجد فتاة طالبة فى كلية الآداب فى القسم الفرنسي

و فى نفس الوقت طالبة تدرس فى معهد الفنون المسرحية فى الفترة المسائية و بعد تخرجها تم تعيينها فى الإذاعة و هنا يلعب القدر لعبته المعتادة فيتقرب منها زميل لها فى الإذاعة فى القسم الإنجليزى و يطلب منها تعليمه الفرنسية و هو بالمقابل يُعلمها الإنجليزى و نبتت بذرة الحب الطاهر و إنتهت القصة البسيطة بزواج نتج عنه ثلاث زهرات ثمم مضت الحياة و يخطف الموت منها زوجها و حبيب عمرها ويتركها تصارع أمواج الدنيا وحدها بثلاث بنات فى رقبتها فكافحت و قامتبدورها كفنانة و أم إلى أن وصلت بالبنات لبر الأمان فعفأصبح عنده إيناس دكتورة فى الإعلام و التى تسافر لنيوجيرسي مع عائلتها الصغيلاة و مايسة دكتورة فى علم اللغويات و منال خريجة كلية سياحة و فنادق و كانت سعيد بإطلاق لقب ” أم الدكاترة ” عليها من قبل النقّاد و كانت دائما ما تفرح بسماع هذا اللقب ..


و حيث أن الدنيا لها تقلباتها فقد أصيبت القلعاوى بمرض السرطان و عانت معه حتى تم شفائها منه وواصلت حياتها إلى أنأبي المض ألا أن يعاودها مرة أخرى فسافرت إلى أمريكا عند إبنتها إيناس فى نيوجيرسي حيث تلقت العلاج ولكن وافتها المنية هناك و دفنت بعد مشوار عمره ٤٣٠ عملاً فنياً من أجمل ما تركت تلك الفنانة التى لم تلاقى من الشهرة ما يتناسب من موهبة أسيلة .

Exit mobile version